• ×
السبت 12 يونيو 2021 | 06-11-2021
بلل

تاني رجعنا لمحطة الكوكي

بلل

 0  0  1012
بلل

لست من المؤيدين الإستعانة بالمدرسة العربية في مجال التدريب في الوقت الذي تتعاقد أنديتها مع خبراء أجانب لقيادتها فنيا .. ولماذا نبحث نحن عن أبناءها من أجل للعمل في أنديتنا بعد ان لم يؤكدوا جدارتهم داخليا .. ويظل المدرب الوطني مدرب للطوارئ فقط يتم الإستعانة به في الأوقات الحرجة فقط عندما يتراجع مستوي الفريق وتتدهور نتائجه وتتسبب في إقالة الجهاز الفني الذي غالبا يكون أجنبي ولضيق الوقت يتسلم أحد ابناء النادي المهمة الي حين التعاقد مع مدرب أجنبي.
أنظروا الي معظم الدوريات العربية وأندية المقدمة علي وجه الخصوص التي تشارك بإستمرار في البطولات الخارجية .. نجد طاقم التدريب بالكامل أجنبي وأحيانا تستعين بالكوادر من ذات الجنسيات في مجال الجهاز الاداري والقريب من الجهاز الفني حتي تتكامل الأدوار لتحقيق النجاح المطلوب وبالفعل حققت هذه الفكرة نجاحا منقطع النظير ودفعت بالفريق الي تحقيق البطولات والإنجازات وظلت تحافظ علي هذا المستوي لفترة طويلة.
واذا كان خيار الهلال التعاقد مع نبيل الكوكي الذي قاد الازرق من قبل وغادر القلعة الزرقاء بالطريقة المعروفة التي إستنكرها الجميع .. كان الأفضل ان يستمر الديبة مدربا للهلال وهاهو نجح في إعادة جزء من روح الهلال التي مفقودة لفترة طويلة بعد ان قاد الفريق في مباراتين فقط وحقق نسبة نجاح لا بأس بها في الظروف المحيطة بالهلال الذي تعثر في مباراتين علي التوالي ويخوض مباراتين أكثر شراسة خارج ملعبه.
غالبا ما يتم قياس كفاءة المدرب بالإنجازات التي حققها مع الفريق في البطولات الخارجية .. ويبدو أن مجلس الازرق رأي أن الكوكي الأنسب لقيادة الهلال بعد تفوقه علي جميع المدربين الذين عملوا في الهلال بقيادة الفريق للوصول الي دور الأربعة من دوري أبطال افريقيا بعد أن حقق نتائج أكثر من جيدة .. ورغم هذه الإيجابيات إلا ان الكوكي إرتكب العديد من الأخطاء خلال فترته مع الهلال وتسبب الضعف الهجومي الواضح في فشل تأهل الأزرق لنهائي أبطال افريقيا.
لا نريد ان نستعرض فترة الكوكي السابقة مع الهلال .. إلا انه فشل في معالجة المشاكل التي كانت موجودة في أهم خطوط الفريق ولم يجد لها الحلول المناسبة في الوقت الذي كان الأزرق يخوض مباريات في غاية الأهمية وتحسم غالبا بفارق الأهداف وبالرغم من تفوقه إلا أنه سجل نسبة أحراز اهداف قليلة للغاية .. كما ان التونسي وجد الازرق في ذلك الوقت يضم عدد من اللاعبين المميزين وقد ساعده ذلك في مهمته مع الهلال.
حتي إذا كان الغرض من إعادة الكوكي لتوفر عامل اللغة المشتركة بينه وبين اللاعبين .. ونحيط الجميع علما أن كرة القدم في حد ذاتها لغة ويمكن التواصل عبر توجيهات بسيطة تجمع الأجهزة الفنية واللاعبين .. ولم نسمع ان إشتكي أحد من حاجز اللغة مع المدربين الأجانب بالرغم أن معظم النجاحات تحققت تحت قيادة المدربين الأجانب .. والهلال كان في حاجة لمدرب أوروبي يملك خبرة في العمل بأفريقيا لتسهيل مهمته والتعرف علي إمكانيات اللاعب السوداني من قريب.
كانت هناك العديد من الخيارات أمام الهلال للتعاقد مع مدرب أوروبي وتحديدا من المدارس الفرنسي او شرق اوروبا وفي الوقت الحالي لا يتوفر أفضل من الثنائي الفرنسي غارزيتو الذي تعاقد مع المريخ ليتبقي خيار الصربي ميشو الذي إكتسب خبرة كبيرة في العمل بالاندية والمنتخبات الأفريقية وحقق نجاحات عديدة في الفترة الماضية وهو بكل تأكيد لن ينسي فترته مع الأزرق بعد أن ساهم في تقديمه للكرة الأفريقية وكان علي المجلس التعاقد مع ميشو وهو أفضل من يقود أفريقياً.
وكالعادة وفي كل مرة نعيد هذا الأمر بعد أن أصبح إختيار المجلس للكوكي واقعا لقيادة الهلال وهاهو إقترب من الوصول للبلاد خلال ساعات .. نتمني له كل التوفيق في مهمته وان يحقق النجاح مع الأزرق علي مستوي البطولتين المحلية والافريقية وان تثمر مجهوداته في قيادة الهلال لتحقيق اللقب الأفريقي في موسم 2017 بعد السعادة التي غمرت الجميع عقب حديث رئيس النادي اشرف الكاردينال ان العام الحالي سيشهد تحقيق الهلال لبطولة خارجية .. ونحن وجمهور الازرق سنكون اكثر سعادة بهذا الإنجاز بغض النظر عن هوية المدير الفني الذي قاد الهلال للقب.
(صمت اخير) ..
نحن الهلال بنريدو جد.
تاني رجعنا لمحطة الكوكي.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : بلل
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019