• ×
السبت 10 أبريل 2021 | 04-09-2021
غبوش

الكوكي الخيار الأنسب .. والمدفور إنكشف يارجاله ..!

غبوش

 0  0  7557
غبوش

* وجد إعلان مجلس إدارة الهلال بقيادة رئيس النادي الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال لإكمال التفاوض مع التونسي نبيل الكوكي للعودة من جديد للسودان وقيادة سيد البلد وزعيمها الأوحد فنياً في الفترة المقبلة .. وجد تبايناً في الآراء مابين مؤيد ورافض أو بالأصح متحفظ .
* دعونا نبدأ بالمتحفظين أو شبه الرافضين لتلك العودة .. حيث نجدهم يبنون تحفظاتهم تلك علي أن الكوكي هذا كان قد هرب من الهلال في وقت سابق بعد أن كان يشغل منصب المدير الفني فيه وحقق مع النادي نتائج جيدة للغاية .. وبرر الكوكي وقتها ذلك السفر أو الهروب علي قول المتحفظين بحوجة والدته لتواجده معها وهي تعاني ويلات المرض اللعين .
* كل من يرفض عودة الكوكي من جديد يستند علي هذه الجزئية تحديداً .. ويطالب مجلس الإدارة بأن تكون له كرامة وعزة نفس وأن لا يسعي وراء من تركه وذهب منه .. ولا أحد من هولاء قدح في إمكانيات هذا المدرب ولا طريقته الفنية بل أن الجميع يشيد به وبالطفرة التي حققها مع الهلال والتي سنعود للحديث عنها في مكان لاحق .
* نعود ونقول أن من يرفض عودة المدرب يستند علي تلك العواطف التي باتت لا مكان لها في كرة القدم .. خاصة وأن الأيام أثبتت حقيقة إدعاء الكوكي ومرض والدته التي فارقت الحياة بعد ذلك بفترة ليست بالبعيدة وأذكر أن مجلس الهلال الذي كان في طريقه لتقديم شكوي في المدرب تراجع عن ذلك وقدم تعازيه للمدرب .. مما يعني أن الأمر ليس فيه أي تقليل من عزة الهلال ولا كرامته .. فالرجل ضحي بعمله وضحي بالإنجازات التي بدأ يحققها رفقة الهلال من أجل التواجد جوار والدته المريضة .. نعم تولي بعدها مسئولية التدريب في الصفاقصي التونسي ولكن الأمر هنا يختلف لأنه سيكون في تلك الحالة متواجداً ببلده ومراعياً لوالدته .
* تعالوا بعد هذا لنتابع مردود الكوكي الفني مع الاسياد في الفترة التي تولي فيها الإشراف علي الفريق حيث سنجد إجماع كبير علي أنه مدرب صاحب شخصية فنية مميزة ونجح خلال فترته في صناعة فريق ممتاز للغاية لم يخسر طوال إشرافه عليه أي مباراة محلية .. نعم تعرض للخسارة الإفريقية مرتين ولكن ليست كل الهزائم يمكن أن يحمل وزرها للمدرب فقط .. حيث كان الكوكي قد إستلم الفريق في وضعية صعبة ونجح بفضل الرسم التكتكي الخاص به في قيادته لدوري المجموعات الإفريقي.
* الأهم من كل ذلك أن نبيل الكوكي مدرب مغامر للغاية ومؤمن بدرجة كبيرة باللاعبين الشباب حيث ظل يعتمد عليهم بصورة كبيرة في الفترة التي أشرف فيها علي الهلال وكلنا يذكر إعتماده علي تشكيلة شبابية كاملة في مباراة مهمة للغاية خاضها الفريق أمام النسور وكان لابد للهلال الفوز فيها ليلحق بالوصيف في الصدارة وكيف وقتها حقق شباب الهلال الفوز برباعية مقابل هدف وحيد .
* الهلال حالياً يحتاج لمدرب تكتيكي .. صاحب خبرة ودراية بالشأن الإفريقي والمحلي معاً يستطيع أن يخلق من المجموعة المتميزة الموجود حالياً في كشوفاته قوة ضاربة وفريق قادر علي المضي بقوة محلياً وإفريقياً .. ولعل الكوكي واحد من أفضل الخيارات المطروحة فهو سبق وأن درب مجموعة كبيرة من اللاعبين المتواجدين حالياً ويعرف الكثير عن أجواء الكرة السودانية وتقلباتها وملاعبها وطبيعة لاعبها .. ثم أن الهلال مقبل علي مكنافسة إفريقية شرسة وإستجلاب المجلس لمدرب آخر سيحتاج هذا المدرب لوقت طويل حتي يتمكن من معرفة قدرات وإمكانيات اللاعبين ولوقت أطول حتي يتقنوا الطريقة الفنية والاسلوب التكتيكي الخاصان بهذا المدرب .
* كونوا معي فللمداد بقايا..
بقايا مداد ..!
* تعثر وصيفنا الدائم وضلنا التاريخي الأحمر أمام مريخ السلاطين أمس الأول لم يكن أمراً غريباً أبداً بكل كان متوقع لكل صاحب بصيرة .
* الوصيف في الموسم الحالي كعادته واهن وضعيف .. بعد أن إعتمد في تسجيلاته علي كبار السن والمعطوبين وهو الأمر الذي إنكشف مبكراً في لقاء الفريق بشرطة القضارف .. لتأتي المباريات الهايفة التي خاضها الأحمر في تمهيدي العرب وإفريقيا أمام أندية تفرغ زينة وسوني الغيني لتنقذ الفريق بعض الشئ من تواصل الفضائح .
* ولكن بمجرد عودته للدوري الممتاز ومواجهته لفريق يحتل المركز قبل الآخير فيه (نائب الطيش) ظهرت حقيقة الأحمر وتعرض للتعثر من جديد وإنكشفت مجموعة الخرد والعواجيز التي تقوده .
* قلناها من قبل أن أندية التمهيدي العربي والإفريقي علي شاكلة كلك زينة وعايمة كالوزينة وسوني اريكسون لا يمكن أبداً ان تكون مقياساً ليحكم بها الوصيفاب علي قوة وتميز ناديهم ولكن للأسف ظنوا أننا نبخس إنتصاراتهم إلا أن جاءت مواجهة السلاطين أمس الأول وكشفت المدفور علي حقيقته تماماً .
* التعثر في الملعب رغم مرارته ليس عيباً كبيراً حتي وإن كان أمام نائب الطيش .. والعيب الحقيقي ما فعلته جماهير الأحمر بعد نهاية المباراة .
* تلك الجماهير قامت بفش غبينتها في بص لاعبي السلاطين وإنهالت عليه بالحجارة تحطيماً مكررة سيناريوهات كثيراً ما حدثت منها دون أن تجد العقاب الرادع .
* نعم سادتي فمباراة المدفور والسلاطين في الموسم الماضي (أو مباراة طرد الشرطة الشهيرة) شهدت سيناريو أفظع من هذا وجماهير المدفور تشتبك مع الشرطة ويتم طرد تلك القوات النظامية من أجل عيونها في مشهد لا يحدث إلا في السودان فقط ولم تجد تلك الجماهير مجرد لوم من إعلامها السالب بل ظل ذلك الإعلام يتفاخر بهذا الأمر فماذا كنتم تتوقعون أن يحدث بعد كل هذا ؟؟.
* ماحدث أمر طبيعي لعدم تحكيم صوت القانون أمام التفلت والشغب الجماهيري الدائم من قبل جماهير الأحمر .. وماحدث نتاج طبيعي لأن اتحادنا الهمام لم يقم في وقت سابق سوي بالطبطبة علي رؤوس تلك الجماهير المتفلته .. بل والأسوا قام بطرد الشرطة وأكمل المباراة بدون حماية أمنية .
* للأسف الدلع الذي ظل يجده الوصيف من قبل الإتحاد العام أفسد هذا النادي بأكمله فقبل مباراة أمس الأول تمرد مجلس النادي علي قرار الإتحاد وإتفاقه مع قناة الملاعب الرياضية ورفض تلفزة المباراة وجاءت جماهيره لتكمل الناقصة وهي تخرج عن الروح الرياضية وتعتدي علي الضيوف في ابشع الصور الرياضية .
* ماذنب السلاطين يا جماهير المدفور إن كان مجلسكم قد تعاقد مع مجموعة من العواجيز والخرد ؟؟ وماذنب السلاطين أن كان كل هجومكم الذي بالغ إعلامكم في نفخة لم يفتح الله عليه بهدف وحيد في المباراة ؟؟ .
* تجرع منتخبنا الشاب المسكين هزيمة رباعية بعد أن تم تسييسه تماماً .. الثلاثية كانت لمازدا والرابع هديه للوزير .. وغدا لنا عودة .
آخر مداد ..!
المدفور رفض البث فحدث (النقيط) بالدس .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : غبوش
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019