• ×
السبت 19 يونيو 2021 | 06-19-2021
محمد احمد سوقي

"قوون" المطالبة بالوحدة الهلالية والواقفة بقوة في وجه مثيري الخلافات نجحت في دعوتها للم الشمل

محمد احمد سوقي

 2  0  961
محمد احمد سوقي

لم يفرض الكاردينال أو الحكيم نفسه على الآخر بل تجاوزا محاولة الوقيعة بروح الزعيم وسحر الهلال
*مازالت موجة الفرح الكبرى تسود الساحة الهلالية الممتدة في طول وعرض الوطن بمناسبة اللقاء العفوي الذي تم بين رئيس الهلال أشرف الكاردينال وحكيم الهلال طه علي البشير دون ترتيب أو محاولة من أحدهما لفرض نفسه على الآخر أو سعي أيا منهما لاثارة القضايا الخلافية أو استغلال الفرصة التي جمعتهما لتوجيه اللوم والعتاب بل تجاوزا كل محاولات الوقيعة والفتنة بصفاء النفوس ونقاء القلوب التي لا تحمل الحقد والغل وبروح هلال الاخاء والمحبة التي تجمع الجماهير تحت رأية النادي التي ستبقى ابداً خفاقة ما دام الكبار والرموز قادرون على إعادة تشييد جسور المحبة والمحافظة على قيم وأدبيات وموروثات الهلال التي جمعت بين أكثر من 20 مليون مشجع يربط بينهم الولاء للأزرق وشكلت منهم واحدة من أكبر القواعد التشجيعية في القارة السمراء والوطن العربي.
* وحقيقة ان الكلمات لاتستطيع أن تعبر عن انعكاسات أجواء الصفاء بين الرئيس والحكيم على رموز الهلال وأقطابه الذين رحبوا في الاستطلاع الذي أجرته معهم (قوون) بهذه الخطوة وأكدوا دعمهم ومساندتهم لها لتحقيق الوحدة الشاملة وأعلنوا رفضهم القاطع للخلافات والصراعات التي لن يستفيد منها إلا أعداء الهلال وعبروا عن سعادتهم بروح الوفاق التي افتقدوها خلال السنوات الماضية مشيرين الى أن نتائج هذا اللقاء ستقود للاستقرار وتهيئة الأجواء لمشاركة الجميع في العمل بالمرحلة القادمة موضحين أن سحر الهلال العظيم هو الذي شكل اللوحة الرائعة التي جمعت رئيس الهلال الحالي ورئيس الهلال الأسبق وان العناق الحار وتبادل الابتسامات كان دليلاً على صفاء النفوس وقوة العلاقة بينهما رغم المساعي المستمرة للتفريق بينهما ونسف أي مساعي للتقارب وطالب الرموز باستلهام الدروس والعبر من لقاء الرئيسين بنبذ الخلافات وتوحيد الصفوف والعمل المتفاني في خدمة الهلال موضحين ان روح الوفاق قد شكلت دافعا كبيراً للاعبين للخروج من مسلسل التعادلات لتحقيق فوز كبير على الوادي نيالا، من جهة أخرى لم تكن مجموعة المشجعين التي حضرت ذكرى الرحيل بأقل سعادة من الكبار والرموز والتي أكدت أن الفضل في حرارة العناق وجلسة الصفاء بين السيدين يرجع الفضل فيها لروح القائد الملهم الطيب عبدالله التي رفرفت على الجميع وهي تناديهم للم الشمل ووحدة الصف التي كانت سمة من سمات الهلال عبر تاريخه الطويل.
* كان صاحب هذا القلم خلال تاريخه الطويل في هذه المهنة والذي تجاوز الثلاثة عقود من دعاة الوحدة ولم الشمل ولم يكن يوماً من الذين يفجرون الصراعات أو يثيرون الفتن من أجل مصالح شخصية أو منافع ذاتية لأن قناعته التي لايتطرق اليها الشك أن قوة الهلال في وحدته وضعفه وهزاله في مشاكله وخلافاته ولذلك فإنني أسعد الناس بلقاء التصافي بين الرئيسين والذي شكل أرضية صلبة للوحدة التي لم نتوقف عن المطالبة بها لأكثر من عقدين من الزمان وكانت آخر مرة في هذه الزاوية يوم الثلاثاء الماضي وهو نفس يوم الاحتفال بذكرى رحيل زعيم أمة الهلال حيث دعونا الجميع لأن يجعلوا من هذه الذكرى يوماً لعبور المشاحنات والبغضاء والكراهية الى رحاب الحب والصفاء والتوادد بين الجميع وأن ينتهزوا هذه الذكرى لغسل الدواخل من المرارات وللتسامح والصفح وللتلاقي في مناطق الولاء للهلال وقلنا بالحرف اذا كان الجميع يحبون الهلال ويريدون له الخير فليوقف الأخوة والزملاء من الاقلام الهلالية حملات الهجوم والاساءة والتجريح للقيادات الهلالية التي لن يجني منها الهلال سوى إثارة الفتن وإشاعة الحقد والكراهية بين أبناء النادي والتي لن تؤدي الا لتمزيق النسيج الإجتماعي الذي ظل قوياً ومتيناً لأكثر من سبعة عقود بروح الولاء للنادي وبعلاقات الأخوة والمحبة التي يدعمها صفاء القلوب ونقاء الدواخل التي لا تعرف روح الانتقام وتصفية الحسابات التي دمرت كل ماهو جميل ونبيل وخير في هذا النادي العظيم وحولته من ساحة للحب والاخاء الى ساحة صراعات كانت نتيجتها نزيف النقاط وتراجع الأداء وتدمير العلاقات وتحويل الأخوة والأحباب الى اعداء يسعى كل منهم لتدمير الآخر.
* خلاصة القول ان سياسة (قوون) وخطها ونهجها منذ انطلاقتها قبل أكثر من 25 عاماً هو تغطية النشاط الهلالي بامانة وشفافية وخدمة النادي والدفاع عن قضاياه بالحق والمنطق بعيداً عن الهجوم والاساءة والتجريح والعمل على نبذ الخلافات وتنقية الاجواء لتوحيد جهود الأهلة خلف الهلال الكيان الذي عانى كثيراً من الصراع والاحتراب والتمزق والسعي الدائم لاطفاء نيران الفتن التي كادت أن تحرق تاريخ الهلال وقيمه وموروثاته ولذلك ظلت (قوون) تقف بقوة في وجه دعاة الصراع والتمزق والتشرذم دفاعاً عن وحدة الكيان وتجنيبه مزالق الضعف والتراجع الذي لن يخرج منه إلا بتكاتف وترابط أبناءه الذين يفترض أن يجمعهم ويوحدهم الولاء المطلق له والرغبة الجادة في أن يكون الهلال قوياً وشامخاً بانتصاراته وتاريخه وجماهيره التي لم تتوقف يوماً عن حبه ومساندته باعتباره واحداً من أغلى وأهم الاشياء في حياتها.
*ونحمد الله في (قوون) أن جهودنا قد تكللت بالنجاح في تجميع الصفوف بوضع لبنة في صرح الوحدة الهلالية بجلسة الصفاء التي ازالت سوء التفاهم ودمرت حواجز الحساسيات وأكدت انه ليس بين الرجلين اللذين يجمعهما حب الهلال والرغبة الجادة في خدمته بالعطاء المتجرد من أي خصومة أو عداوة ،بل سوء تفاهم غزته بعض العناصر التي لها مصلحة في ان لا يلتقي أبناء الهلال في وحدة تجمع كل الافكار والاتجاهات لتخلق الارضية القوية التي ينطلق منها الهلال بقوة نحو آفاق التقدم والتطور خاصة وهو مقبل على البطولة الأفريقية التي يفترض أن يقف فيها الجميع خلف الفريق لتحقيق الانجاز الذي ظلت تنتظره الجماهير لاكثر من خمسة عقود.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    alyyas 03-03-2017 09:0
    الاخ دسوقي وفقك الله ولاول مرة يسرني عمود بسبب التوحد من اجل الكيان الهلال وعدم اعطاء الفرصة للأعداء . شكرا دسوقى ، خليك كدا دايما من اجل وحده الهلال وخاصة الاعلام . الدنيا ما فيها شئ ولا تحتاج الى حقد وتفرقة . اللهم انصر الهلال ومن ناصره .
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019