• ×
الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 | 09-28-2021
محمد احمد سوقي

الهلال يستعيد الروح والثقة والاستقرار بفوز عريض على الوادي نيالا

محمد احمد سوقي

 0  0  1150
محمد احمد سوقي

كاريكا لاعب من معدن نفيس وشلش كشر عن أنيابه الهجومية وعودة قوية لأطهر وسادومبا
عودة الصفاء بين الكاردينال والحكيم كانت الفأل الحسن للانتصار الكبير
* استطاع الهلال أن يصالح جماهيره ويغسل من دواخله رواسب الاحباط بفوز كبير على الوادي نيالا بثلاثية نظيفة تبادل احرازها أطهر وشلش وكاريكا ليعزز الأزرق صدارته للممتاز والتي تهددت بالتعادلات الأربعة التي فقد فيها ثماني نقاط كانت ستجعل الفارق بينه وبين الأندية الأخرى كبيراً ومريحاً.
* رغم الظروف الصعبة التي مر بها الهلال بعد تعادله الأخير أمام مريخ نيالا وماصاحبه من ردود أفعال غاضبة من جانب بعض عشاق الأزرق فقد لعب الفريق مباراة كبيرة في الشوط الأول بترابط الخطوط وجماعية الأداء والانتشار الجيد والمساندة للاعب الذي بحوزته الكرة والمبادرات الهجومية التي تمكن الهلال من خلالها من خلق العديد من الفرص التي اثمرت ثلاثة أهداف رائعة بتوقيع كاريكا الذي استعاد مستواه بصاروخ لايصد ولا يرد أكد انه لاعب من معدن نفيس لا يعلوه الصدى بل تزيده الأيام وهجاً ولمعاناً فيما أحرز أطهر الطاهر هدفه من قذيفة داوية من خارج المنطقة لم يراها الحارس الا بعد ان عانقت الشباك أما المهاجم الواعد شلش فقد أحرز هدفه من كرة مارس فيها ضغطاً متواصلاً على الدفاع الذي اصطدم فيه لاعبان وارتدت الكرة ليضعها في المرمى بمتابعته الدقيقة.
* رغم أن أداء الهلال قد هبط قليلاً في الشوط الثاني بعد اطمئنان اللاعبين على النتيجة فقد كان المستوى في مجمله جيداً قياساً على عرض الفريق الباهت أمام مريخ نيالا من خلال النقلات السريعة المباشرة والتفاهم والترابط بين خطوط الفريق بفضل ديناميكية الطاهر سادومبا الذي شكل ساتراً أمام الدفاع بجانب قدراته الكبيرة في البداية الصحيحة للهجمة بالتمرير لنزار أو ابراهومة للتقدم للامام وصناعة اللعب الذي مكن الفريق من تحقيق الفوز الكبير.
* تألق عدد كبير من لاعبي الهلال في هذه المباراة حيث أدوا واجبهم كاملاً في كل الخطوط وكان أكثرهم تألقاً الكابتن كاريكا الذي أحرز هدفاً جميلاً أكد انه مهاجم خطير يمتاز باجادة التهديف واحتلال المواقع وحسن التصرف داخل الصندوق كما كان لسادومبا مشاركة إيجابية في انتصار الهلال بتشكيله لدفاع متقدم بقطعه للكرات وحرمان الوادي من الاستحواذ والتقدم لبناء الهجمات كذلك تألق المهاجم الصادق شلش الذي احرز هدفاً فيه كثير من المجهود والمتابعة وكشر عن أنيابه الهجومية وكان حضوراً دائماً في المنطقة الدفاعية للوادي وشكلت تحركاته وتسديداته وتمريراته الأمامية والخلفية خطورة حقيقية على الخصم. أما أطهر الطاهر فقد أعلن عودته القوية بقذيفته البعيدة المدى والتي افتتح بها التسجيل وبانطلاقاته وكراته المعكوسة التي شكلت خطورة كبيرة.
* لا زال الهلال يفتقد للاعب الوسط الذي يوجه زملاءه داخل الملعب بسد الثغرات واستغلال نقاط الضعف وتهدئة اللعب واغلاق المنافذ للمحافظة على النتيجة وأعتقد ان اللاعب شيبوب قد أثبت من خلال الدقائق القليلة التي لعبها أنه يستطيع القيام بهذا الدور من خلال قدراته الفنية والمهارية التي يوظفها في السيطرة على منطقة المناورة لصناعة اللعب وبناء الهجمات.
* الطبيعي والمنطقي عندما يكون الهلال متقدماً بثلاثة أهداف في الشوط الأول أن يفرض سيطرته التامة على مجريات المباراة في الشوط الثاني بالاستحواذ التام على الكرة من خلال التمريرات القصيرة المحكمة والانتقال السلس من الدفاع للوسط والهجوم ليمارس ضغطا متواصلاً على جبهة الفريق المنافس الشئ الذي يجعل أمر حصوله على الكرة امراً في غاية الصعوبة ويدفعه للتراجع لحماية مرماه وليس ممارسة الضغط على الهلال في الشوط الثاني كما حصل في مباراة الوادي.
* الكرات المعكوسة لا زالت تشكل خطراً كبيراً على مرمى الهلال والتي فشل المدافعون في ابعادها مرات عديدة بسبب بطء الارتقاء وسوء توقع اتجاه الكرة وعدم وجود المدافع أمام المهاجم حتى لا تصله الكرة ويعالجها بضربة رأسية وهي مسألة لابد ان يوليها الجهاز الفني إهتمامه بالتدريب المتواصل عليها لأن معظم الأهداف تحرز من كرات معكوسة في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين داخل المنطقة.
* رغم ان الديبة قد نجح في قيادة الهلال للفوز الكبير باختياره للتشكيلة المناسبة الا ان تغييراته لم تكن موفقة باللعب بدون راسي حربة باخراج كاريكا وشلش ولاعب الوسط المهاجم ابراهومة والدفع بابوعاقلة ووليد علاء الدين وشيبوب رغم تقدم الفريق بثلاثية ومع احترامنا لوجهة نظر الديبة لاتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لتجهيزهم لمباراة الافريقية الا ان تبديلاته لم تغير شيئاً من هبوط مستوى الفريق في الشوط الثاني.
* عموماً فقد اعاد انتصار الهلال الكبير على الوادي الروح والثقة والاستقرار للفريق واعاد الابتسامة لجماهيره الوفية بعد ان غابت عنه بسبب مسلسل التعادلات واهتزاز مستوى الفريق والذي نتمنى أن يكون قد تجاوزه بالفوز العريض ليواصل اعداده بمعنويات عالية لسحق بطل موريشص برباعية أو خماسية تجعل مباراة الرد مجرد نزهة سياحية استعداداً لدوري المجموعات.
* عودة الصفاء بين رئيس الهلال وحكيم الهلال في ذكرى رحيل زعيم الأمة وجدت ارتياحاً كبيراً واصداء واسعة وسط الجماهير التي أعتبرتها خطوة مهمة على طريق لم الشمل وتوحيد الجهود في الفترة القادمة التي يشارك فيها الهلال في البطولة العربية وقد كان لقاء الكاردينال والبشير فألاً حسناً على الفريق أنعكس على ادائه وفوزه العريض على الوادي نيالا والذي استعاد به روحه ومعنوياته قبل مباراة بطل موريشص باستاده ووسط جماهيره في الثاني عشر من مارس القادم والتي يحتاج فيها للمساندة والوقفة القوية حتى يحقق نصراً كبيراً يريحه في مباراة الاياب.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019