• ×
الأربعاء 28 يوليو 2021 | 07-27-2021
محمد احمد سوقي

بعد أن فشل الاجانب في تحقيق الانجاز الخارجي للهلال

محمد احمد سوقي

 2  0  1624
محمد احمد سوقي

لا للمدرب الاجنبي ونعم للوطني في تدريب الأزرق
قناعتي التي لا يتطرق إليها الشك أن المدربين الوطنيين من أبناء الهلال أفضل مليون مرة من المدربين الاجانب الذين تعاقبت أعداد كبيرة منهم على تدريب الفريق منذ الستينات ولم ينجح أحدهم في تحقيق الانجاز الخارجي الذي تم التعاقد أساساً معه من أجله وليس للفوز بالبطولات المحلية كما فشل المدربين الاجانب في تطوير مستوى الفريق واللاعبين بدليل أن السودان من الدول الافريقية القليلة التي ليس لديها محترفين في مختلف الدرجات بأوروبا والتي تضم المئات من نجوم القارة السمراء والذين تجاوزت أسعار بعضهم أرقاماً خرافية.
وتأكيداً لفشل المدربين الاجانب في الهلال ضربت المثل في عدة مقالات سابقة بالكابتن هيثم مصطفى الذي يعتبر أفضل صانع العاب في الهلال والسودان خلال العقود الماضية والذي فشل أكثر من 15 مدرباً أجنبياً تعاقبوا على تدريبه في علاج الضعف الذي يعاني منه في قدمه اليسرى والضربات الرأسية إضافة لفشلهم في تقوية الجانب الدفاعي لهيثم بجعله يقوم بعمليات المطاردة والضغط واستخلاص الكرات بقوة وكفاءة، وأعتقد أنهم لو نجحوا في ذلك لاحترف هيثم في أقوى و أكبر الاندية الاوروبية ولأصبح افضل وأشهر من ميسي الحاصل على لقب أفضل لاعب في العالم عدة مرات ،وقد أشرت في مقالاتي إلى أن المدربين الاجانب الستة الذين عملوا في فترة المجلس الحالي قد فشلوا في الوصول بالفريق الى مراحل متقدمة في البطولة الافريقية ناهيك عن الجلوس على عرشها رغم أن الاموال التي حصلوا عليها قد تجاوزت مئات الالوف من الدولارات كمقدمات عقود ومرتبات وسكن وتذاكر سفر وحوافز وشروط جزائية في بعض الأحيان،وقد كان آخر مدربي الهلال الاجانب الفرنسي لافاني الذي وصفوه بالداهية والعبقري وصائد البطولات وإتضح أنه فاشل بدرجة الإمتياز ولا علاقة له بكرة القدم من خلال المستوى المتدني الذي ظهر به الفريق في مباريات الممتاز والتي أدت للإطاحة به بعد مباراة أهلي شندي كأسوأ مباراة للأزرق في السنوات الماضية.
ان قناعتي التي لا تتغير ولا تتبدل أن اللاعب السوداني الذي تجاوز عمره العشرين عاماً ونشأ بعادات لعب سيئة وعيوب في أساسيات الكرة لن يستطيع أعظم مدرب في العالم أن يغيرها أو يجعله يجيد تطبيق طرق اللعب الحديثة وتكتيكاتها المتطورة ولذلك الافضل والافيد والاحسن للهلال أن يعتمد على أبنائه في تدريب الفريق الذي وصل مرتين للنهائي بمدربين سودانيين وليس بخواجة يصل مرتبه الى 400أو 500 مليون جنيه في الشهر وهو مبلغ ينبغي أن يستفيد منه النادي في التسجيلات وإعداد الفريق وتغذيته وعلاجه حتى يكون في المستوى الذي يمكنه من المحافظة على لقب الممتاز ومواصلة المشوار في البطولة الافريقية،كذلك فان إنحيازي للمدرب الوطني من أبناء الهلال وإصراري على توليه لتدريب الفريق لا ينطلق من عاطفة وطنية أو روح عدائية للاجانب ولكنه ينطلق من أسباب ودوافع منطقية وموضوعية في مقدمتها معرفته بعادات وتقاليد اللاعب السوداني وكيفية التعامل معه بإثارة روح الحماس فيه ودفعه للقتال الرجولي لتحقيق الانتصارات والانجازات اضافة لمعرفته بقدارت وإمكانيات اللاعبين البدنية والفنية وكيفية توظيفها من خلال المامه بمستويات الاندية الاخرى وطريقة لعبها ونقاط ضعفها وقوتها والتي تمكنه من التفوق عليها،وإنطلاقاً من هذه القناعات أشدنا بقرار المجلس بإختيار مدرب وطني من أبناء الهلال في هذه الفترة الدقيقة والصعبة التي يعاني فيها اللاعبين من تدهور في المستوى وهبوط في المعنويات والذين يحتاجون لمدرب يعيد لهم الثقة ويزرع في دواخلهم روح الاصرار والحماس للعودة للانتصارات التي ترسم البسمة على شفاه الجماهير وتدفع المجلس للسير في طريق الاصلاحات بإبعاد اللاعبين والجهازين الفني والاداري من أي ضغوط أو إملاءات حتى يعبر الفريق هذا النفق ويرتاد آفاق العمل في أجواء صحية تجعل المشاركة في المباريات للاعب الافضل أداء والاكثر استعداداً بعيداً عن المجاملات والترضيات على حساب مصلحة الفريق والتي كانت أحد أسباب تراجع مستوى الأداء .
نداء لأهل الخير لعلاج نجم النيل أبوسكندر
يعتبر حسون أبوسكندر نجم النيل والمنتخب الوطني واحداً من أخطر المهاجمين في العهد الذهبي في فترة السبعينات التي تخطى فيها أقوى دفاعات الأندية وأحرز أروع الأهداف التي لازالت ذكراها عالقة في أذهان جماهير الكرة في ذلك الزمن الجميل.
هذا النجم العظيم يعاني من ظروف بالغة الصعوبة حيث أصيب بجلطة أثرت على نظره وحركته وألزمته سرير المرض لفترة طويلة وهو الذي كان يصول ويجول في الملاعب بلياقته العالية وصواريخه التي يطلقها من كل الاتجاهات ،أنه نداء لاصحاب الايادي البيضاء وأهل الخير من الرياضين للاسهام في علاج هذا اللاعب الذي يحتاج اليوم للوقوف بجانبه حتى يستعيد صحته ويتمكن من أداء أبسط الاشياء في حياة الناس والتي حرم منها بسبب فقدانه للصحة التي لا يساوي الانسان شيئاً بدونها.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    osama 02-23-2017 01:0
    عندما تكتب بتجرد نحس ب دسوقي الناقد الرياضي الناجح وهذا ما نرجوه ي أستاذ.
  • #2
    Gaafar Hamad 02-23-2017 10:0
    نعم للمدرب الوطنى وياحبذا لو شرف مدير فنى والديبة مدرب عام ومساعد البرنس
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019