• ×
الإثنين 27 سبتمبر 2021 | 09-26-2021
محمد احمد سوقي

لاتحزنوا ولا تهنوا فليس هناك مستحيل في كرة القدم

محمد احمد سوقي

 2  0  1358
محمد احمد سوقي

هزيمة منتخب الشباب أمام غينيا خطوة على طريق معالجة الأخطاء
الوصول لنهائيات كأس العالم لايتحقق بالمهارات بل بروح الولاء للوطن والتضحية في سبيله
*إذا كان الهدف من المباراة التجريبية التي أجراها منتخب الشباب أمام منتخب غينيا استعدادا للنهائيات المؤهلة لكأس العالم بزامبيا هو التعرف على طريقة اللعب الافريقية واكتساب لياقة المباريات وخبرة التنافس والوصول للتشكيلة الصحيحة وطريقة اللعب المناسبة والعمل على معالجة الاخطاء والسلبيات. إذا كان هذا هو الهدف فان خسارة منتخبنا بثلاثية أمام غينيا المشاركة في النهائيات ينبغي ألا تحبط لاعبينا أو تهز ثقتهم بأنفسهم بل يجب أن تكون دافعاً وحافزاً لهم للتحلي بالارادة الغلابة وروح الاصرار والحماس للقتال بقوة وشراسة من أجل الدفاع عن راية السودان وسمعة الوطن الذي وضع ثقته فيهم إبتداء من رئيس الجمهورية ومروراً باللجنة العليا بقيادة محمد الشيخ مدني وإنتهاءاً بالمواطن العادي لتحقيق حلم الوصول لنهائيات كأس العالم بكوريا ليرتفع علم البلاد عالياً ويعزف سلامها الجمهوري في تلك التظاهرة الكروية الكبرى التي ستشاهدها مئات الملايين من البشر في كل أنحاء الدنيا وهو شرف لا يدانيه شرف للسودان ولهؤلاء الشباب الذين حققوا هذا الانجاز لوطنهم بجهدهم الكبير وبذلهم المتفاني وتضحياتهم بالعرق والدم في سبيل وطن أعطانا كل شئ ولم نقدم له سوى النذر اليسير.
* فلا تحزنوا ولا تهنوا ياشباب بسبب هذه الكبوة العابرة والتي خرجنا منها بدرس مهم وهو أن الانتصارات في كرة القدم لا تتحقق بالمهارات والفنيات فقط ولكنها تتحقق بروح الولاء للوطن والتي تدفع اللاعبين للتحول الى أسود تقاتل بضراوة في كل انحاء الملعب بالمطاردة والضغط والاستحواذ والانطلاق للامام بسرعة وجماعية لاحراز الاهداف وتحقيق الانتصارات فليس هناك مستحيل في كرة القدم أمام روح العطاء المستجيش ضراوة ومصادمة والذي يحول الضعف الى قوة والهزيمة الى فوز وقد شاهدتم كيف إستطاع باريس سان جيرمان أن يهزم برشلونة أقوى وأفضل فريق في العالم برباعية نظيفة رغم انه يضم أغلى وأعظم النجوم في سماء الكرة العالمية والذين جرعهم مرارة الهزيمة بقوة الارادة وروح الإصرار التي فشل لاعبي برشلونة في مجاراتها أو اندفاعها نحو تحقيق أغلى انتصار في تاريخ فريق العاصمة الفرنسية.
* نثق تماماً في أن شبابنا المغادرين اليوم لمعسكرهم في أديس ابابا سيكونوا في مستوى المسئولية انضباطا وجدية في التدريب والمحافظة على اللياقة بالنوم المبكر ليحققوا طموحات وآمال الامة في التأهل لنهائي المونديال لنغني لك يا وطني مثلما غنى الخليل وتخرج مظاهراتنا الصاخبة في كل أنحاء الوطن وتردد في شموخ وكبرياء نحن ابناءك في الفرح الجميل ونحن احفاد ابطالك وفرسانك الاشاوس كالمك نمر الذي اشعل النار في قلب الباشا الدخيل واحفاد من انتصروا على هكس باشا في معركة شيكان واحفاد المحاربين في كرري التي تحدث عن رجال كالاسود الضارية , خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية، ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية، وأحفاد عبد اللطيف وصحبه الذين فجروا ثورة 24 الخالدة وضحوا في سبيل حرية الوطن بالمهج والارواح, وأحفاد مؤتمر الخريجين الذي أيقظ الروح الوطنية وقاد النضال لانتزاع استغلال الوطن من براثن الاستعمار البريطاني ,واحفاد من فجروا ثورتي أكتوبر وابريل لاستعادة الحرية والديمقراطية والكرامة والانسانية , والمؤكد ان لاعبي منتخب الشباب والذين هم أحفاد هؤلاء الرجال العظام الذين صنعوا تاريخ الوطن بالدم والروح لن يتهاونوا أو يقصروا في واجبهم نحو المنتخب وسيبذلوا كل مايملكون من جهد ليحققوا للكرة السودانية الانجاز الذي يعيد لها تاريخها وسمعتها ومكانتها في سماء القارة السمراء لتستقبلهم الحشود في المطار وهي تهتف فوق فوق سودانا فوق.. بالطول والعرض سودانا يهز الارض.
فوز باهت
*فوز الهلال على التريعة جاء بطعم الهزيمة لان الجماهير التي جاءت للاستاد من كل حدب وصوب كانت تتوقع ان يحقق الفريق انتصارا كبيرا وعرضا رائعا يزيل حالة الاحباط بعد خسارته لاربعة نقاط في رحلة كردفان ولكن المؤسف أن الهلال ظهر بمستوى متخلف وعشوائي تمثل في البطء الشديد والإكثار من التمرير العرضي وعدم القدرة على التقدم للامام لخلق الفرص الحقيقية عن طريق الاطراف والتمريرات البينية في مواجهة التريعة التي دافعت بتسعة لاعبين تمكنوا من محاصرة مهاجم الهلال الوحيد تيتيه وإبطال مفعوله وإخراجه من اللعب تماما ولولا العكسية التي إقتنصها الغاني بضربة رأسية محكمة وسط غابة من المدافعين لخرج الهلال متعادلا وواصل نزيف النقاط.
* الاستراتيجية الدفاعية التي لعب بها النقر كانت تتطلب الاعتماد على الاطراف وزيادة المهاجمين داخل الصندوق ومحاولة سحب الدفاع لفتح الثغرات من الاجناب والعمق والاستفادة من الركنيات والتهديف البعيد لاحراز المزيد من الاهداف ولكن المدرب الذي لايحسن قراءة الملعب أخرج ابراهومة ودفع بالصيني في الوقت الذي كان الهلال يحتاج لصانع العاب ومهاجم لتفعيل الحركة داخل الصندوق لان التريعة التي لم تشكل أي خطورة لاتحتاج لدعم الدفاع بل لزيادة لاعبي الوسط والهجوم والاغرب أن المدرب الفرنسي لم يستفد من فرصتي التغيير في ظل الضعف الهجومي وعدم القدرة على الوصول لشباك التريعة الأمر الذي أكد فشل المدرب في توظيف قدرات اللاعبين وادارة المباراة في شوط المدربين والذي كشف ضعفه في إجراء التبديلات التي تعزز فوز الهلال.
* إصرار المدرب الفرنسي على إشراك اوكرا وشيبولا ونزار اصحاب الاسلوب المتشابه في تأخير الكرة والاكثار من المراوغة وضعف قدرتهم على صناعة اللعب وزيادة عدد اللاعبين داخل المنطقة يؤكد أن مشكلة الهلال مشكلة مدرب ضعيف الفكر والقدرات وغير قادر على توظيف اللاعبين.
*السؤال الذي يفرض نفسه بالحاح لماذا يسجل الهلال اللاعبين المتألقين مع أنديتهم ويصرف عليهم المبالغ الطائلة إذا كان يريد أن يضعهم في كنبة الاحتياطي ولا يستفيد من إمكانياتهم وقدراتهم أمثال وليد علاء الدين صانع الألعاب الذي كان نجم هلال كادوقلي الاول والريدة الذي أحرز 30 هدفا في منافسات الاندية الصغرى والمهاجم شلش صاحب السرعة الفائقة والذي يملك القدرة على زعزعة أي دفاع ومحمود أمبدة الطرف الشمال الذي رفض المدرب أن يمنحه الفرصة لاثبات وجوده. فالمدرب لافاني الذي أسقط هذه المواهب الشابة من تشكيلته ينبغي أن يسقطه الهلال من حساباته ويصدر قرارا بإعفائه قبل البطولة الافريقية لأن من فشل في الفوز على هلال كادوقلي وهلال الابيض أبو ثلاثة نمر لن يفوز على المتأهل من توسكر الكيني وبطل موريشوص الذي إنتزع التعادل من بطل كينيا على أرضه ووسط جماهيره.
أسامة عطا المنان صمت كثيرا ونطق اخيرا
عندما تفجرت قضية الفساد في الاتحاد العام توجت أصابع الاتهام نحو أسامة عطا المنان أمين خزينة الاتحاد الذي أصدرت ضده الكثير من الاقلام أحكاما بالادانة رغم أن القاعدة القانونية تقول إن المتهم برئ حتى تثبت إدانته.
وفي ظل حملة الهجوم العنيفة على أسامة كتبت مقالا أثار جدلا عنيفا في الاوساط الصحفية قلت فيه إن قناعتي التامة أن أسامة لم يمارس أي شكل من أشكال الفساد بحصوله على تحويلات الفيفا لاسترداد الاموال التي صرفها على إعداد وسفر المنتخبات الوطنية للمشاركة في البطولات الافريقية والعالمية خلال العشر سنوات الماضية.
وأكدت في مقالي أن عدم التعامل مع حسابات الاتحاد بطريقة منتظمة قد يكون هو السبب في توجيه هذه الاتهام الخطير لاسامة.
وأمس فجر أسامة الذي تعرض لابشع حملة من التجريح وتشويه السمعة مفاجأة كبرى لابرازه لمستند براءته من كل الاتهامات التي وجهت له والمتمثل في التفويض الذي منحته له الجمعية العمومية للاتحاد كأعلى سلطة لاستلام اموال الفيفا والتصرف فيها مقابل مديونيته على الاتحاد.
وهكذا ظهرت براءة أسامة التي بشرنا بها من خلال معرفتنا التامة لنزاهته وشفافيته في التعامل المالي والذي ستثبته الأيام القادمة بعدم استيلائه على جنيه واحد من الاموال العامة دون وجه حق.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    سيد البلد 02-17-2017 08:0
    عامة اللاعب السوداني غير ملتزم ولا يحترم مهنته.ومستواه متذبذب ولا يلعب بقوة وحماس الا اذا تعرض لوقف صعب او استفزاز من الفريق الخصم "يعني الا بدفرة".

    الفرق التي سيقابلها منتخب الشباب فرق منظمة ومر لاعبيها باكاديميات من عمر مبكر بالاضافة الى ان عدد من لعيبة الكمرون والسنغال غالبا ما يلعبون في فرق شباب او كبار لاندية اوروبية .. جنوب افريقيا ايضا تتبع نظام الاكاديميات. هذا بالاضافة للفارق البدني الواضح في صالح الفرق الثلاثة.

    * يجب الاهتمام بمعسكر اثيوبيا ومحاولة لعب مباراتين بدل واحدة لاكتساب اللياقة البدنية الكافية لمواجهة فرق المجموعة القوية،ارتفاع اثيوبيا فائدة كبيرة ستعزز اللياقة.

    - لا اظن ان معسكر تركيا افاد الفريق كثيرا لاننا سنلعب كورة افريقية والحسنة الوحيدة مباراة شباب السعودية. وكان الافضل اللعب مع فرق افريقية او على اسوا الفروض اقامة المعسكر في اثيوبيا من البداية واللعب مع فرقها حتى ولو كانت من اندية الدرجة التانية.

    *** الروح القتالية واللعب الجماعي هو المخرج.

    اللهم انصر شباب السودان يارب ياكريم. موفقين باذنه تعالى
  • #2
    النقر جا 02-17-2017 02:0
    أمركم عجيب يا صحفيينا فريق يتهزم بالثلاثة دون أن يحرز هدفا واحدا تشجعه وتشد من أزره وانت محق في هذا وفريق يتعادل في بداية الدوري خارج أرضه تتهم المدرب من انت كفاية تخريب في الوطن ارجوكم كفاية
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019