• ×
الثلاثاء 3 أغسطس 2021 | 08-02-2021
نجيب عبدالرحيم

فضيحة بطولة قناة (ج) .. ولا عزاء للكرة السودانية

نجيب عبدالرحيم

 2  0  965
نجيب عبدالرحيم


بعد الزخم الإعلامي الذي حظيت به مدرسة محمد عبدالله التي أحرز تلاميذها كأس بطولة قناة (ج) القطرية في النسخة الثانية وإستطاعوا تقديم أداء رائع بحماس دافق وشعور بالمسؤولية فدان لهم لقاء ما بذلوا من جهد وعرق وكفاح تتويج بالبطولة.

على الصعيد الفني والتكتيكي لعب الفريق بتجانس وتناغم ولم يقتصر اللعب على لاعب واحد لعب الفريق بتجانس وتناغم بدأ من المدرب القدير الشاب صديق حسين (ابوسبحة) معلم القرآن رغم قلة الإمكانيات وبيع اللاعبين جوالاتهم الخاصة لتغطية نفقات السفر إستطاع المدرب أن يتفهم جيداً قدرات اللاعبين وكان قريب منهم وإستطاع أن يخلق فريق متجانس وتوظيف اللاعبين بصورة جيدة وشاهدنا أفراد الفريق يلعبون بهمة وجدية وروح قتالية وقدموا ملحمة كروية تعبر عن كرامة وفخر وعزة الشعب السوداني الأبي ورفعوا رأيه الوطن عالية خفاقة

الإنجاز الكبير الذي حققه الأبطال الصغار حظي باستقبال الفاتحين وكان الرئيس عمر البشير أول المستقبلين للبعثة وكرمهم في القصر وعند وصولهم إلى حاضرة الولاية خرج جمع من المواطنين يتقدمهم وزير الشباب والرياضة الهندي الريح والمعتمد السابق اللواء أحمد أبوزيد وكل الأندية الرياضية والرياضيين بمختلف ألوانهم وانهالت عليهم الهدايا من الشركات ورجال الأعمال وحكومة الولاية.

الجوائز التي انهالت على اللاعبين والإداريين والتكريم من رئيس الجمهورية والشركات ورجال الأعمال جعل المسؤولين في وزارة التربية والتعليم لعابهم يسيل وقاموا بتعديل نظام المنافسة وفصلوها على مقاسهم بدلاً من سفر المدرسة التي تحرز المركز الأول كما كان في السابق وقرروا إختيار منتخب من الثمانية مدارس التي وصلت النهائيات بالإضافة إلى جهاز إداري من منسوبي وزارة التعليم والأصحاب وجهاز فني بقيادة الدولي أحمد آدم (عافية) حارس مرمى الهلال والمنتخب السوداني الأسبق رغم أنه ليس من منسوبي وزارة التعليم وذلك من أجل السفر والسكن في فنادق خمسة نجوم والهدايا والإكراميات وعندما يفوز الفريق بالبطولة تضاعف الهدايا والإكراميات وقيام الحفلات !!!

لقد وضح جليا أن المسؤولين لا يعرفون أن الفوز له أدوات تختلف عن أدواتهم الصدئة يا ناس التعليم يا فاشلين اللاعبين الذين تم إختيارهم لم يلعبوا كرة قدم ولم يشاهدوها والمدرب عافية كان بعيداً عن ممارسة التدريب منذ فترة طويلة والجهاز الإداري ليس له خبرة في كرة القدم واللاعبين فقيرين فنيا ويفتقدون الخبرة وتم إختيارهم بالواسطة والمجاملات والعلاقات ولذا شاهدنا فريق كسيح فنياً بدون هوية تكتيكية وشخصية رغم توفير كل المعينات المطلوبة كان حملاً وديعاً في البطولة وسقط الفريق في هوة الدوحة وخسر من البرازيل بثلاثة أهداف دون مقابل وخسر من روسيا بخمسة أهداف مقابل هدف وثالثة الأثافي الخسارة الكبيرة والمذلة من منتخب الكويت التي خسرها بإحدى عشر هدفاً مجموع الأهداف التي ولجت شباكه تسعة عشر هدف ولو كانت في مباراة رابعة لكانت الحصيلة أربعون هدفاً

السودان حامل لقب النسخة الثانية السابقة أصبح أضحوكة في البطولة إلى متى يحتمل السودانيين هذه المهازل والفضائح وخاصة الجالية السودانية في قطر التي أصبيت بإحباط شديد وخاصة المدربين والإداريين الذين يعملون في الأندية القطرية فضلاً عن الشعب السوداني الذي كان ينتظر المحافظ على اللقب والعودة بكاس البطولة ولذا يجب على الدولة محاسبة أعضاء البعثة التي جلبت الخزي العار لوطنا الغالي من إداريين وفنيين وإعلاميين ومنعهم من مزاولة أي نشاط رياضي حتى في الحواري (ضل من كان العميان تهديه)

يجب على المسؤولين إلغاء مشاركة منتخب مجمع من المدارس والعودة إلى نظام المنافسة القديم فالمدرسة التي تحرز المركز الأول يحق لها المشاركة في البطولة بجهازيها الفني والإداري.

لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

نجيب عبدالرحيم

najeebwm@hotmail.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : نجيب عبدالرحيم
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    مجدي 02-14-2017 05:0
    وسيظل السودان اضحوكة مادمنا مصرين علي المشاركة بدون تخطيط كل الدول تقدمت بالتخطيط والله والله لم تقم لنا قايمة مالم نعدل حالنا والشي الموسم يصرون علي المشاركات علي حساب سمعة البلد وكرامته اتمني ان يحاسب أي جهة لا تمثل السودان خير تمثيل أو الأفضل أن نسر هذا الباب حتي يعدل الحال
  • #2
    عزالدين تنزانى 02-14-2017 01:0
    يا استاذ نجيب الفشل والفساد ليس فى الرياضة فقط بل عمى القرى والحضر
    لم يقتصر الفشل والفساد على الرياضة فقط بل اصبح فى كل موطى قدم.
    فما بالك باستيراد نخيل اثبتت كل المعامل الداخلية والخارجية على
    خطورته بعد ثبوته بانه غير صالح ويحمل افات قد تنهى الزرع والضرع والارض وبافادة الفنيين والخبراء من وزارة الزراعة بان هذه البيوض
    الضارة تقاوم وتعيش تحت التربة لاكثر من ثمانية اعوام بمعنى ان الارض
    اصبحت غير صالحة لزراعة اى محصول فى المستقبل القريب .المصيبة ان هذه
    المشكلة التى تضر البلاد رئاسة الجمهورية على علم بها ولكنها تحمى فساد
    منتسبيها ويصدر قرار رئاسى بمنع حرق تلك الشتول .بربك هل يوجد فساد
    اكثر من ذلك .فالفساد فى الرياضة اهون مليون مرة من فساد هذه الكارسة
    ومما يؤكد صدق الذين قلوبهم مع الحق ومع مصلحة الوطن هى الاستقالات
    الجماعية التى تقدم بها مهندسين وفنين وزارة الزراعة.
    هذه هى ثورة الانقاذ التى اتت لتنقذنا وقد انقذتنا بالفعل!!!!
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019