• ×
الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 | 09-20-2021
النعمان حسن

المفوضية لا سلطة لها على اللجنة او الاتحادات العامة

النعمان حسن

 1  0  673
النعمان حسن




عفوا اذا كنت ارجئ المقالة المكملة لمقالة الامس لاتوقف مع ما ورد من
حديث فى جريدة الصيحة على لسان السيد احمد عبدالقادر والذى اراد به ان
تتدخل مفوضيته فى شئون اللجنة الاولمبية والاتحادات العامة والذى صدق
فيه المثل (حلم الجيعان عيش) فاذاكانت المقفوضية عجزت عن التدخل فى شان
اللجنة والاتحادات تحت ظل قانون 2003 الذى تضمن نصوصا تكفل لها حق
التدخل ومع هذا عجزت بامر اللوائح الدولية التى رفضت لها التدخل لان
اللوائح الدولية لها الحاكمية الاعلى فى شئون الاتحادات الا اذا كانت
الدولةالتى تمثلها المفوضية لا تمانع فى ان يشطب السودان من عضوية
المنظمات الرياضية الدولية

لهذا كيف للسيد احمدعبدالقادر الذى جمدت اللجنة الدولية والفيفا اى تدخل
لهما فى الجمعية العمومية للجنة الاولمبية يوم رفضت الجمعية التى
عقدوها تحت ظل لجنة تسيير معينة من الدولة وفاز اللواء عبالعال محمود
براسة اللجنة فحكمت عليها الدولية بالاعدام واعادت اخر لجنة منتخبة
كما ان الفيفا نفسها رفعت يدالمفوضية يوم رفضت للبروف شداد واخرين حقهم
فى الترشح حسب قانون 2003 واوفدت مندوب منها اشرف على الجمعية ومنحت
الحق للبروف واخرين للترشح فان كان هذا يثبته الواقع تحت ظل قانون 2003
فكيف للسيد احمد عبدالقادر ان يتهدد اللجنة والاتحادات بتدخل المفوضية
تحت ظل قانون 2016 الذى رفع يد المفوضية بنص القانون تجاوبا مع اللوائح
الدولية والتى لها الحاكمية

لكم هو غريب ان يصدر هذا التصريح للسيد احمد عبدالقادر تحت ظل حاكمية
اللوائح الدولية والتى توافق معها قانون الدولة لسنة 2016 والغى كل
الصلاحيات التى كان قانون2003 يمنحها للمفوضية وعجزت عن فرضها على اللجنة
والاتحادات لمخالفتها للوائح الدولية

الا يعلم السيد احمد ان (فاقد الشئ لايعطيه) فمن اين له اذن السلطة
للتدخل فى شان اللجنة الاولمبية والاتحادات العامة تحت ظل قانون 2016
الذى نزع عنها ماكان مكفولا لها من اختصاصات فى قانون 2003

لسنا هنا بحاجة لجدل لا معنى له ولنترك المادة 19 من قانون 2016 التى
حدد ت اختصاصات المفوصية الاتحادية والتى جاء فى الفرة -2- منها ما يلى:

(فيما عدا ما ورد بالفقة(د) لاتخضع اللجنة الاولمبية والاتحادات
الرياضية المقيدة نطمها الاساسية بتوافقها مع الاتحاجات الدولية
المعتمدة بواسطتها لسلطات واختصاصات المفوضية الوطنية ) اى بصريح النص
ان اللجنة الاولمبية والاتحاحات العامة المنضوية تحت اللووائح الدولية
لا تخضع المفوضية باستثناءالفرة-د- مما يعنى ان كل اختصاصات المفوضية
السبعة التى وردت فى المادة 19 غير نافذة على اللجنة الاولمبية
والاتحادات العامة مع مراعاة انما ورد من اختصاص فى الفقرة د- رغم
محدوديتها فانها لن تكون فاعلة لان اللوائح الدولية سوف تحيلها لنفس
مصير المواد السابقة فى قانون 2003 والتى رفضت تنفيذها اللجنة الدولية
والفيفا

فمن اين للسيد احمد عبدالقادراذن ان يعلن ويقرر ويرفض ما يشاء باسم
المفوضية وهو لا يملك اى اختصاص بنص قانون الدولة كما ان اى نص ترفضه
اللوائح الدولية لن يكون نافذا (وقت الحارة)والسوابق تؤكد ذلك فعلى ماذا
يستند السيد احمدعبالقادروهو يهدد بالتدخل فى جمعية هو نفسه لن يكون طرفا
فى حضورها حتى يكون له راى فيها بعد ان اقصى حتى من مقاعد المتفرجين
كماكان فى قانون 2003فى الجمعية العمومية لاتحاد الكرة يوم ترشح شداد

بقى ان اقول للسيد احمد عبدالقادر لانعاش ذاكرتك وتصحيح ما تعيشه من
وهم سلطة لا وجود لها ارجو ان تعيد قراءة المادة 21 من قانون 2016عدة
مرات لترى ان كان للمفوضية او اى جهة رسميةحق التخل فى شان لجنتى
الانتخابات والاستئنافات وكيفية تكوينها وصلاحياتها فهل من اى ذكر
للمفوضية اوجهة رسمية حول هذا الامر والذى اكد عليه النظام الاساسى للجنة
الاولمبية والمعتمد من اللجنة الدولية

(فمن انت ومن انتم حتى يكون لكم راى هنا) عفوا الاخ احمد انصراف لاول
مرة بامر القانون واللوائح الدولية بعد ان توافقا على نص واحد



خارج النص

-شكرا الاخ شوقى سواء كان فشل اللاعب سبب شطبه او عدم فشله هو السبب فان
كلا الحالتين يؤكدان الخلل الادارى وهذا ما قصدته ويؤكد تلاعب السماسرة



-شكرا الاخ صلاح ابراهيم محمد لقد اوفيت واضحت وهذه هى الحقيقة

- شكرا الاخ ابواحمد للنيل قضية ولكنه سلك الطريق الخطا باللجوء للقضاء
الذى لايملك الاختصاص ولقد نصحتهم قبل ان يلجاوا للقضاء ان يستانفوا
امام تحكيمية لوزان الجهة الوحيدة التى تملك ان تلغى قرارالاستئنافات
ولكنهم اعتمدوا على القضاءبناء على توجيه خاطئ حتى انتهت فترة الطعون
امام لوزان والقضية ضاعت ولم يعد الحديث عنها له اهمية

-شكرا الاخ الجاكومى لااعرف من تقصد برسالتك هذه وكعادتك دائما برة
الشبكة كردنة شنووفاطمة شنو التقول عليهم
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    شوقي 02-13-2017 04:0
    شكرا على الرد

    الاستاذ النعمان ايضا ان قصد هذا المعني

    بعدين فى مقوله مشهوره للمصريين اذا تدخل العسكر فى السياسة لن تكون هناك سياسة ولا عسكرية

    وانا بقول ليك منذ تدخل حكومة الانقاذ العسكرية فى السياسة والرياضه والفن اصبح علينا اربعة

    لا عسكرية ولا سياسة ولا رياضه ولا فن كل هابط
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019