• ×
الأحد 7 مارس 2021 | 03-06-2021
مهدي ابراهيم

البطل والوصيف ..والكأس (الظريف)

مهدي ابراهيم

 0  0  6049
مهدي ابراهيم

mhadihussain@gmail.com


موسمين علي التوالي لم تنعم فيه بطولة الممتاز بالخاتمة السعيدة التي تحفظ الحقوق لأنديتها وتحض علي التنافس الشريف بينهم ، فكانت الترضيات في غالبها الأعم للفرق الكبري علي حساب الأندية الأخري وإنسحابات متكررة ، عصفت بإستقرار البطولة ، ومحاولة من منتمي الإتحاد لرفع تنافس البطولة باللجوء للشكاوي المتأخرة ، وتغيير في النتائج لإكساب البطولة كما قلنا بريقها المفقود ، وترضيات بات الكل أمامها حياري ،حيث كسرت قواعد اللعبة ، وبان شغب التسويات ، ، فأفرز الحال حينها عن فرق وجدت ضالتها بالصدفة وأخري كانت ضحية لتلك التسويات ، ما أضعف المنافسة في حينها ، وجعل للملاعب سلطة تفوق سلطة الملعب الصريحة في الأداء والنتيجة .
وهاهو الموسم يبتدي ولابد ان يكون الحسم في بداياته وأواسطه حتي نضمن سطوته في نهاياته ، لانريد تكرار تلك الصور الشائهة ، ولا حسم المكاتب القبيح ، ولا إختلاق المعاذير بحجة ضمان المنافسة وعزوف الجمهور عنها ، نريده موسما يزيل عنه مالحق به من تلك السنون من مثالب التنظيم والتنافس .
ينبغي أن تكون الخارطة واضحة لا مجال فيها للتأجيل أو التعطيل ، لابد ان تكون القرارات فورية ، تلزم الأندية الكبري ، وتعيد الثقة للأندية الوسيطة والأخري ، لأجل ديمومة المنافسة الشريفة ، التي لا مجال فيها للمجاملة أو التلاعب ، ونضمن بذلك لدورينا حظه في الندية والإثارة والتسويق والإقبال من الجمهور .
وحتي الشكاوي التي تتخلل المنافسة لابد ان تجد حظها للحسم السريع- لا إدخارها لميقات مكروه ما يجعل للإستفهام الف باعث وسبب -حتي لايكون في حسمها المتأخر زرائع شتي تدين اللجان المنظمة بالتعمد والتوقيت الخطأ التي تجعلها مدانه في محاكم الرأي العام الرياضي بالتحابي والمجاملة والتشكيك في نزاهة المنتمين لها .
أعتقد أنه خلال موسمين لن يعوذ أي متابع أو محلل أن يتوصل للعلة الدائمة التي أقعدت بدورينا وأفقدته قيمته ومنافسته ، إذا لابد من وضع الهناء في مواضع النقب حتي نعود به الي أوله في المتابعة والإثارة والتشويق ، فالكرة أمام الإتحاد العام ان يحفظ ماء وجهه بتقديم موسم غير ، موسم يدفع به الإتهامات التي تلعق به دائما في المحاباة والمجاملة وتمايز منسوبيه تحاكما للونايتهم ..وكذلك يحفظ به هيبة المنظومة التي باتت مرادفة لكل مفردات الضعف والإخفاق الزريع ..
كما قلت نتطلع لموسم جديد في التنافس والإثارة يجبر الجميع علي متابعته الي نهايته بلا إنقطاع ، فقد مضي زمن بالناس عندنا حرموا فيه من تتبع المنافسة لآخرها بذات الحماس والمتابعة الدائمة فأتجهوا بأختيارهم لدوريات أخري يبتغون فيها ما فقدوه في منافساتنا من المتابعة والإثارة والتشجيع ، بعد أن أذهبت سلطة المكاتب بحماس الملعب وأفقدته بريقه الحر في الأداء والنتيجة النظيفة ، فكانت خواتيمه فاترة أفقدت المنتصر والمهزوم لذة المنافسة واللقب .. ،
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : مهدي ابراهيم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019