• ×
الإثنين 1 مارس 2021 | 02-28-2021
ياسر بشير ابو ورقة

دبّوس مزمل!

ياسر بشير ابو ورقة

 2  0  2319
ياسر بشير ابو ورقة

* قبل يومين غرس الأستاذ مزمل أبو القاسم - عبر زاويته ذائعة الصيت- دبّوساً واخزاً به أحد المستحقين للوخز بإستمرار.
* والدبوس هو جملة مختصرة واضحة البيان قوية التأثير ونافذة إلى المعاني بدقة.
* والغرض منه النقد اللاذع شديد الإيجاع.
* و(المُدّبس) إن جاز التعبير يكون في الغالب شخص أتى من الأفعال المُنّكرة ما يستحق عليه التقريع علّه يرعوى ويكون عبرة لغيرة.
* كتب مزمل مايلي: (من عجبٍ أن أُنتقد في مقال كنت أشارك في تحريره برغم أنفي!!).
* هذه الجملة توحي بأن أفكار مزمل كانت مبذولة لشخص بعينه دون رضاه، أي قسراً.
* يعني غصباً عن صانع الأفكار، الذي يجدها في اليوم التالي تسرح وتمرح تحت عنوان آخر وبإسم اللص السّخيف!!.
* وهو فعل يقع تحت طائلة قوانين الملكية الفكرية وفيه مخالفة صريحة لأخلاقيات مهنة الصحافة وبالتالي للقانون الخاص نفسه.
* لا أنكر أن الدّبوس أعجبني جداً، وإن أثار فيّ بعض الأشجان الأليمة.
* تعرضت خلال رحلتي في بلاط صاحبة الجلالة للعديد من المضايقات ومن شخص بعينه ظل يلعب دور البطولة ويتسبب في إبعادي مرة، وفي مرات كثيرة حرماني من التوظيف بالصحف الرياضية.
* وقد كتبت عبر هذه الزاوية غير مرة أن هناك الكثير المثير الذي يدور في كواليس الصحافة الرياضية والذي يستحق التطرق له.
* بالطبع ليست كل الصحف الرياضية ولا في كل مراحلها السابقة.
* شخصياً لا اعتبر تناول ما يدور في بعض الاحيان في الصحافة الرياضية شأناً داخلياً على اعتبار أنها مؤسسات عامة كما أن الكثير من الزملاء تعرضوا لمضايقات كثيفة ساهمت بشكل كبير في عرقلة مسيرتهم المهنية والصحفية.
* استغلال النفوذ والمواقع القيادية في أية مؤسسة بشكلٍ غير أخلاقي يعد فساداً ويجب عدم السكوت عليه.
* ولا يستقيم أن تفلح الصحافة في نقد كل فئات المجتمع بينما يكون منسوبوها بمنجاة من النقد خلف ستار الزمالة.
* من قبل قلت أن ما يتعرض له بعض الصحافيين السياسيين يتقاصر أمام ما يتعرض له البعض في الصحافة الرياضية بسبب النيران الصديقة.
* ضحايا كثر في الصحافة الرياضية سقطوا بسبب فعل زملائهم لأسباب في كثير من الأحيان تكون تافهة، وفي مرات تشعر أن هذا الشخص يخشى فقط منافستك فيبحث عن الذرائع التي تجعل من حربه ضدك منطقية وفيها مسحة من مهنية بينما الحقيقة غير ذلك.
* والمؤسف حقاً هو موقف أولئك الذين يحافظون على حيادهم وقت الأزمات الأخلاقية!!.
* بمعنى أنه في مرات قليلة جداً تجد من يرفض تلك الجرائم غير الأخلاقية التي تستهدف إغتيال الصحفيين وإبعادهم عن مهنتم إلى الأبد.
* ولكن ذلك لا ينفي أن هناك رجالاً (جدعان) في الصحافة الرياضية قدموا لنا كثيراً من المساعدات والحوافز المادية والمعنوية.
* لا أنكر ماقدمه لي الأستاذين مزمل أبو القاسم والأستاذ رمضان أحمد السيد من فضل خلال فترتي السابقة.
* وهناك الكثيرون الذين إعتادوا على دعمنا والوقوف بجانبنا مهنم الاساتذة شريف الأشتر، وحسن حمد، ومحمد ذو النون، وبدر الدين الفاتح، وفخر الدين مضوي ومحمد ابراهيم كبوتش، ونميري شلبي بالاضافة لشباب الصحفيين.
* حتماً سأعود لسرد معاناتي مع ذاك الزميل في يوم ما.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر بشير ابو ورقة
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    naser88818@yahoo.com 02-02-2017 08:0
    اسكه شديد النجاعة
    وليس الانجاع لانها كلمة لا توجد فى قواميس لغة الضاد
  • #2
    أنا السودان 02-02-2017 07:0
    كلكم شغالين لبعض وبتاعين شمارات ( إلا من رحم ربي)ويكفي ماقاله عنكم كردنه وهيثم.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019