• ×
الجمعة 6 أغسطس 2021 | 08-06-2021
النعمان حسن

لنشيع الصحافة الرياضية لعدم اعلانها الحداد على مؤسسها مبارك خوجلى

النعمان حسن

 7  0  959
النعمان حسن




لم اصدق ولن اصدق ولا يمكن ان اصدق ان يكون هذا موقف الصحافة الرياضية
السودانية التى هيمنت اليوم على الصحافة وتصدرت اسواقها وجماهيريتها كل
انواع الصحافة من سياسية وفنية نعم لا يمكن ان اصدق ان هذه الصحافة لا
تنصب اليوم صيوان العزاء وتعلن الحداد ولو بصفحة سوداء فى اصداراتها
يوم حمل الناعى خبر رحيل اخر من تبقى من جيل رواد الصحافة الرياضية الذين
اسسوها وارسوا قيمها حتى اضحت اليوم بهذا الكم الهائل من الصحف المتخصصىة
فى الرياضة ومن الصفحات الرياضية التى تحظى باعلى مكانة فى الصحافة
اليومية بل والقنوات الفضائية والاذاعات الرياضية

لم اصدق ولن اصدق ولا يمكن ان اصدق ان خبررحيل رحمة الله عليه اخر من
تبقى من جيل مؤسسى الصحافة الرياضية ورقما مميزا حتى فى جيله من صناع
الصحافة الرياضية لما حققه من مكانة عربية وعالمية فى الصحافة الرياضة
مبارك خوجلى الذى رحل عن دنيانا دون ان يكون لرحيله صدى يليق بمقامه
وباى اهتمام من الصحافة الرياضية التى لولا جيله وهو اخر من بقى من
قاماتهم الرفيعة التى اسست لهذه الصحافة حتى اصبح الصحفيون الرياضيون
اليوم من ارفع القامات فى المجتمع السودانى مع انهم لا يمثلون قطرة من
جيل هذا الرقم الذى شيعته البلد اليوم بتجاهل مذرى اقل ما يوصف انه
نكران جميل لمن وضعوا الاساس للصحافة الرياضية التى يتذين اليوم باسمها
الكم الهائل من الصحفيين الرياضيين الذين اصبحوا قامات رفيعة ومؤثرة
ومنعمة هذه المكانة التى ما كانت لتتحقق لهم لولا ان هناك جيل من
العمالقة استطاعوا ان يفرضوا الصحافة الرياضيةفى واحدة من اهم واخطر
مراحل الصحافة السودانية فكيف لمن جنوا اليوم ثمار من اسسوا الصحافة
التى ينعمون بها اليوم واعتلوا ارفع مقامات المجتمع يتجاهلون اخر من
رحل من جيلهم عن دنيانا اليوم فى تجاهل مريب انه رحمة الله عليه اخر
عمالقة ذلك الجيل مبارك خوجلى الذى اعتلى ارفع المكانات فى الصحافة
العربية والعالمية وعلى راسها اللجنة الاولمبية الدولية الفيفا رافعا
اسم السودان فى الصحافة خارجيا قبل ان تعرف اغلبية الدول العربية الصحافة
الرياضية فكان رقما من بداياتها وهو ما لم يحققه جيل الصحافة حتى
اليوم

يوم رحيل مبارك خوجلى كنت احسبه يوما تخرج فيه كل الصحف الرياضيةموشحة
بدموع الحذن ولا مانشيت رئيسى لاى منها يعلوا خبر رحيله

يوم كنت احسب ان كل الصحف الرياضية تصدر فيه وهى تعلن الحداد رسميا
لرحيل مؤسسها الذين ينعمون اليوم بما اورثه لهم حتى اصبحوا طبقة مميزة
فى المجتمع

يوم كنت احسبب ان كل الصحف الرياضية المتخصصة والصفحات الرياضية على
مستوى الصحف العادية ان تصدر فى هذا اليوم وهى تنعى وتشيع اخر رموزها
ومؤسسها ولو بصفحة سوداء تاكيدا لانه يوم حذين فى تاريخ الصحافة
الرياضبية لرحيل اخر من بقى من ولاة امرها وميلادها

فاالراحل المقيم مبارك (ابو الصحافة الرياضية ومن مؤسسها الذين حققوا
لها اسما ومكانة خارجية ) ليس هو الذى ينصب له صيوان عزاء على مستوى
محدود من الاسرة وسط غياب الاسرة الصحفية الاكبر التى كان رب
عائلتهاومولدها وانما كان المكان الطبيعى لصيوان عزائه بعد ان وادت
رابطة الاعلاميين الرياضيين اقوى الروابط الصحفية التى عرفها السودان
والتى اجهضت فى حضن اتحاد الصحفيين كان الاحرى بان ينصب صيوان
العزاءلرقم مميز كتب برحيله نهاية اخر الجيل الذى اسس الصحافة الرياضية
فى دار اتحاد الصحفيين الذى تشكل الصحافة الرياضية واحد من اهم قواعده

حقا هذا زمانك يامهازل فامرحى فهل من مهزلة اكبر من ان يتجاهل من ينعمون
اليوم بالانتماء للصحافة الرياضة واعتلوا بها ارفع المكانات الاجتناعية
ان يتجاهلوا رحيل اخر صناع تاريخهم ولولا حجر الاساس الذى ارسوه فى
اصعب الاوقات لما كان لهم هذه الزخم الذى نشهده وتعيشه الصحافة الرياضة
وتنعم تحت ظلها هذه القامات التى اصبحت ارقاما فى المجتمع

انه لامرمؤسف وصحافتنا الرياضية لا تعرف الوفاء لاهل العطاء بل صناعها
الذين انجبوها والذين لولاهم لكانوا اليوم كما مهملا فى المجتع السودانى

نعم هى الحقيقة والتى لن تعلوها حقيقة فى الصحافة الرياضة ان مبارك
خوجلى -عطر الله قبره- الذى غابت الصحافة الرياضة يوم تشييعه سيبقى
خالدا فى ذاكرة التاريخ لان التاريخ لا يغفل قامات فى مستوى مبارك ومن
رحل قبله من جيل العمالقة الذين اسسوا الصحافة الرياضية ولعلها مصيبة ان
كانت الصحافة الرياضية تجهل تاريخه رقم انه اسهم فى تاسيسها والمصيبة
اكبر ان كانوا يعلمون الحقيقة لتجاهلهم تاريخه

لك الرحمة والغفران ايها الرقم الكبيرمن صناع تاريخ الصحافة الرياضة
وليس لنا غير ان ندعو الله سبحانه تعالى ان يتولاك برعايته ويسكنك فسيح
جناته وستبقى يا مبارك خالدا فى تاريخ الصحافة الرياضية السوانية وان
اغفلك من اورثتهم هذا النعيم فمثلك لن يغفله التاريخ والى جناة الخلد
مبارك باذن الله

-

خارج النص

عفوا الاخوين ابواحمد ساعود لكما فى لدغة قادمة لطبيعة الموضوع الذى
اتناوله اليوم حول فقيدنا الرمز الصحفى الذى رحل عن دنيانا دون ان تعنى
بفقده الصحافة الرياضية وتعطيه قدره فكونوا معى فى القادم باذن الله
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 7  0
التعليقات ( 7 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    بكرى 01-24-2017 03:0
    اخى وعزيزى النعمان نسأل الله العزيز القدير ان يرحمه ويجزيه عنا كل خير .اما بخصوص الاعلام الرياضى فلاتاسىء من اموات الدنيا فهولاء اموات الان الانسان يحيا بقيمه ومبأدئه والذين يسيطرون على الساحة الرياضية وخاصة الاعلام ينطبق عليهم مقولة لاخلقه ولااخلاق ضاربين بكل شىء عرض الحائط ولاتهمهم الا مصالحهم حتى ولو كانت فى خداع الناس .لقد أسمعت لو ناديت حيا
    ولكن لا حياة لمن تنادي
    ولو نار نفخت بها أضاءت
    ولكن أنت تنفخ في رماد
  • #2
    ابو احمد 01-24-2017 09:0
    رحم الله الأستاذ/ مبارك خوجلي وأسكنه فسيح جناته. ونقدم لك ولأسرته أحر التعازي. ونشكر لك هذا الصنيع والوفاء الذي هو من شيمة الكبار أمثالك. أما (ناس قريعتي راحت) كما يصفهم صديقك الودود وفي رواية أخرى صديقك اللدود أطال الله بقاءكم ومتعكم بالصحة والعافية، أوكد لك يا استاذ الأجيال بأن (ناس قريعتي راحت)لم يسمعوا بالقامة الصحفية الأستاذ/ مبارك خوجلي رحمه الله وغفر له إلا اليوم من خلال عمودك المقرؤ الذي يقدم الدروس للقارئ والصحفي الرياضي معاً بما يحتويه من مضمون متفرد ومواضيع ذات قيمة عالية. حقيقة حقبة الإنقاذ فرخت لنا أجيال تافهة في كل مجال فأثروا وأغتنوا لأن الباب مفتوح والطريق ممهد لأن يصبوا البلد وإنسانها في مقتل. وقاتل الله من كان السبب ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
  • #3
    مجدى عكاشة 01-24-2017 09:0
    رحم الله الفقيد .. كان علم لصحافة السودان , الان بتنا نرثى كل شيء , حتى المصححين في صحافتكم .. الفقيدة .. كل يوم أخطاء املائية مثل الحزن هذه ليست بالذال ابدا ... هل المصحح له راتب ؟؟ هل هو دارس للغة العربية ؟؟ هل هو ؟؟؟؟
    رحم الله الفقيد و السودان
  • #4
    نصرالدين جوبا 01-24-2017 12:0
    رحم الله كل من مات مسلما اخونا النعمان هذا النواح غريبا المرحوم مبارك احسب انه عاش بين ظهرانيينا لعله كانت مريض قبل وفاته بل احسب انه اعنا كان يحتاج لاصحابه وابناء جيله اعتقد انت واحد منهم اسال نفسك هل زرته هل نقلت معاناته فانت مسؤل لانك تعرفه كثير من رياضيين اليوم ومنهم الصحفيين لا يعرفونه بل لم يسمعوا عنه /لماذا؟لانك انت من قصرت انتلم تكتب عن الرجل وقت الحاجة حتي بعد رحيله انت تلوم الاخريين ناسيا نفسك حتي مقالك هذا لم تذكر فيه سيرته الذاتيه كحسن خاتمة لوكان هناك عتاب فانه لك انت فقط.
  • #5
    عثمان جميل - قطر الدوحه 01-23-2017 11:0
    تابع ما كنت أكتبه.
    لهذا المجتمع الطارد السيء ولا أدري أستاذي النعمان كيف ينشر كل هذا الغسيل القذر عن هؤلاء الرجال الذين قدموا الغالي والرخيص للرياضة في السودان وسهام الأوغاد من الصحفيين تغتالهم معنوياً ونفسياً بأشياء دخلت حتى حرمت البيوت الأمنه من مسمع مرآى من مايسمى بمجلس المطبوعات والنشر ... ولا أدري ماهو دور هذا المجلس النائم الغائب عن مايكتب من كلام لا يرقى للنشر حتى في ارخص المجلات والصحف الهابطة والتى لا تكتب إلا في سفاسف الأمور من فجور ومجون .
  • #6
    عثمان جميل - قطر الدوحه 01-23-2017 11:0
    الأستاذ الجليل والصحفي الشريف النزيه النعمان حسن متعك الله بالصحة والعافيه وألا رحم الله أستاذ الأجيال وأبو الصحافة الرياضية المرحوم مبارك خوجلي ونسأل الله أن يسكنه فسيح جناته بقدرما قدم للرياضة وللصحافة الرياضية من خدمات جليله .
    أستاذي النعمان أنا أبكي بدمع الدم كل ماسقط هرما رياضيا من إهرامات الصحافة الرياضية أو الإداريين الأفذاذ والذين عشرناهم وتعرفنا عليهم من قرب ووجدنا فيهم سماحة النفس وطيب المعشر وحسن الخلق ويكفي هؤلاء الأجلاء والذين رحلوا بعد أن تركوا أرثا كبيرا وتاريخا عظيما حافل بالأدب الرفيع والخلق القويم والترغع عن الصغائر والضغائن وتركوا لنا صحافة رياضية نظيفة عفيفة شريفة بعيدة عن لغة الهمز والغمز والشتم والسب والخوض في أعراض وشرف الناس وكم من صحفي من صحافة هذا الزمن الأغبر إغتالت شخصيات ورموز إغتيالا معنوياً بطعنهم في شرفهم وأمانتهم ونزاهتهم حتى فضلوا الإبتعاد عن الوسط الرياض
  • #7
    يف الدين خواجه 01-23-2017 11:0
    رحم الله الاستاذ مبارك خوجلي رحمة واسعه وجعل الفردوس الاعلي مقره ومستقره بقدر ما قدم من جهد بصمت ونكران ذات فلا تاسي يا استاذنا هذا زمن اغبر وزمن خايب زمن نكران الجميل والاباء الاوائل وكبير الظن يا سيدي هذا الجيل السلعلعي لايعرف عن الراحل اي حاجه لانه نبات من غير جذور ووهل للمتاجره في الرياضة من جذور انها محنة وطن باسره كما قال الشاعر (كل امرئ في السودان يحتل غير مكانه المال عند بخيله والسيف عند جبانه) ما نحن فيه ميراث الفساد ولا ننتظر الا الطوفان!!!
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019