• ×
الإثنين 2 أغسطس 2021 | 08-01-2021
ياسر بشير ابو ورقة

المريخ نادي ضغوط!

ياسر بشير ابو ورقة

 4  0  1063
ياسر بشير ابو ورقة

* اختار المريخ منذ نشأته في حي المسالمة الراقي أن يكون نادياً قيادياً وصاحب إنجازاتٍ وبطولاتٍ وعمل لذلك بجدٍ حتى تحقق له ما أراد.
* إتخذ النادي الكبير البطولات المحلية من قديم الزمان- مدخلاً ووسيلة تقوم عليها شرعية مشاركاته الخارجية فكان عندما ينجح في الظفر بها- البطولات المحلية- لا يفرح كثيراً كما يفعل الآخرون بل يشحذ همته ويستنفر قواعده لخوض غمار التحديات الجديدة والتي تبدو في طليعتها البطولات القارية وحتى الإقليمية.
* ولأن أشواق محبيه وصنّاع مجده تعلّقت قلوبهم بثريات التيجان الذهبية والنجوم اللوامع من البطولات المُعتّقة فكان طبيعياً أن يصطاد إحداها أو أكثر.
* في العام 1986 غازل ذهب البطولات الإقليمية بإحرازه لبطولة سيكافا والتي بسببها ذاع صيت نجومه الزواهر خاصة الأسطورة حامد بريمة فعمّت شهرته كل أرجاء القارة السمراء.
* وبعدها بعامٍ إقتنص ذهب كأس دبي من فك المارد الأبيض الزمالك- في لقاء مازال محفوراً في ذاكرة المصريين قبل السودانيين.
* ولم يمض على ذلك كثيراً حتى عزز المريخ بطولاته الخارجية بأغلى الألقاب بإحرازه كأس الكؤوس الإفريقية عام 1989 والتي خلّدها التأريخ بإسم الُمناضل الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا.
* وفي العام التالي مباشرة كان المريخ قريباً من الاحتفاظ بلقبه غير أن الحظ عبس له فغادر من الدور نصف النهائي على يد الافريقي التونسي بركلات الترجيح.
* ثم تواصلت المسيرة الظافرة فحقق المريخ لقب سيكافا مرة أخرى في العام 1994 ثم أردفها بأخرى في العام 2014.
* وفي العام 2007 نجح في الوصول إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الافريقي الكونفدرالية.
* هذا فضلاً عن تحقيقه لبطولات ودية دولية كبطولة الشارقة في العام 2006.
* ولن ننسى تلك البطولة التي سقطت من بين يدي الحارس عصام الحضري عندما استهتر بالخصم ليوبارد الكنغولي في الدور نصف النهائي بعد ما كانت المباراة في طريقها للنهاية حاملة المريخ الى نهائي الكونفدرالية في 2012 ليربح الكنغولي اللقب.
* الشئ الطبيعي أن حصول المريخ على هذه الألقاب يجعل أنصاره في حالة إستعداد وتأهب دائم لصيد ألقاب جديدة في مطلع كل موسم.
* وهذا الأمر سيزيد من الضغوط على شاغلي المناصب الفنية والإدارية على حدٍ سواء.
* وبالتالي يمكننا تصنيف المريخ بأنه نادي ضغوط بجدارة ومن الصعب أن يقبل أنصاره بحصاد الهشيم والابتعاد عن الذهب خاصة على مستوى البطولات القارية.
* وعلى الذين فرحوا بوصول المريخ في إلى الدور نصف النهائي في دوري أبطال أفريقيا أن يراجعوا أنفسهم جيداً لأن بطل الكؤوس المحمولة جواً ومن جرّب الصعود لمنصات التتويج لا يُرضيه نصف النهائي ولو كان على مستوى الشامبيونزليج.
* قبل أن يشكو المدرب الألماني أنتوني هاي من الضغوط عليه أن يعرف هذا التأريخ جيداً وليعلم أنه ممسكاً بمقاليد الأمور الفنية في النادي الوحيد المؤهل للعودة إلى منصات أفريقيا للتتويج.
* من لا يستطيع اللعب تحت الضغط ولا يحسن القيادة تحت هذه الظروف القاسية لن يحقق شيئاً وسيطول إنتظار الأنصار للأماكن التي ألفوها وألفتهم.
* لدينا رقماً حققناه بإحراز كأس الكؤوس الأفريقية ونريد أن نحطمه عاجلاً غير آجلٍ.
* وإذا إنتظرنا الفرق الأخرى لتلعب هذا الدور سيطول انتظارنا مع وافر إحترامنا لها جميعاً.
* حتى إخوتنا في العرضة شمال يعيشون في ضغوط بسبب ما حققه المريخ.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر بشير ابو ورقة
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    الامين محمد نور 01-18-2017 05:0
    انت اليوم مخرمج . بطولات وهمية فرحان بيها شديد . ولم يحالفك التوفيق حين تقول ان النادي الكبير لا يفرح كتيرا كما يفعل الاخرون .يا سلاااام عليكم يا نادي القرن .العام قبل الماضي فرحتم فرحا هستيريا و خاصة مرشدكم . اما كاس دبي اذا كان محمول جوا ويعد بطولة فلماذا تستنكروا عليتا كاس بني ياس رغم ان مباراتكم مع الزمالك كانت عكا كرويا خاصة المريخ المظوظ فمستوى بني ياس كان افضل بكتير من مستوى الزمالك والمريخ ما لم ترجعوا للتاريخ .وتقولوا الزمالك نادي بطولات ووو.زي ما قال رئيسكم من اقصى الترجى ......في حين ان الترجي كان وقتها حمام ميت كفريقكم . خليك صادق .مع العلم اني معجب بعمودك رغم هلاليتي . (بس في خرمجة شوية اليوم) .
  • #2
    عثمان فاضلابي 01-18-2017 02:0
    استاذ ابوورقة ماخليت شئ كفيت ووفيت لكن يا أخي أتقو الله في جمهور المريخ المقلوب علي امره يصدقون الصحافة السالبة وانتم تنفخون في قربة مقدودة وتوهمون جمهور المريخ ببطولات ضعيفة تكبرونها مئات المرات وتضخمونها حتي يسعد جمهور المريخ وياعحبي
  • #3
    أبو ناهد 01-18-2017 10:0
    المريخاب اكثر فرحا بالبطولات المحلية من الهلالاب وهذه حقيقة لا ينكرها إلا من بعينه رمد. قل الحقيقة فالكذب جريمة يحاسب عليها رب العالمين.

    المريخاب هم اول من سن الصعود على قوائم وعراضات القون عند الفوز بالبطولات المحلية.

    المريخاب هم اول من سن المهرجانات الاحتفالية للفوز بالبطولات المحلية.

    فكيف تقول المريخاب لا يفرحون بالبطولات المحلية كغيرهم؟؟؟
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019