• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
رامي عثمان

حصاد الأزرق وتصريحات متواضع القدرات ..!!!

رامي عثمان

 0  0  1347
رامي عثمان






* في العام السابق بدأ الازرق إعداده للموسم الكروي بدولة تونس وكانت كل الاخبار التي تأتي من هناك تبشر بتألق لاعبي الهلال وإكتمال جاهزيتهم البدنية والفنية ..

* إنتصاراته الساحقة في المباريات الاعدادية جعلت الجماهير في انتظار المباريات الرسمية بجمر الشوق كي ترى هذا التفوق على ارض الواقع ..

* فكتبت الصحف مالم تكتبه من قبل عن البشريات التي سوف تأتي في عام 2016 فنامت الجماهير على اجمل حلم ولم تكن تدري بأن الكابوس قادم لا محالة ..

* فما ان قابل الأزرق في مباراته الاعدادية قورماهيا الكيني في الاحتفالية التي نظمتها ولاية البحر الاحمر والتي خسرها الهلال امام جماهيره فادخل الرعب في قلوب الاهلة التي لم تصدق بالذي تراه امام أعينها هل هو نفسه الذي سحق جميع فرق الإعداد بتونس ..

* ادرك الجميع حينها ان الأزرق ليس بخير وتبخرت كل الأحلام الوردية وتناست الانتصارات المدوية التي كانت كالمخدر فجعلت اياديها في قلوبها خوفا من قادم الايام ..

* وما ان بدأ الازرق مبارياته التنافسية الا وانكشف المستور امام الفريق الليبي فإنكسرت زجاجة العسل وتبخرت كل الاحلام الجملية التي ظننا انها سوف توصلنا إلى منصات التتويج ولكن ..

* خرج الأزرق وودع البطولة من الباب الكبير وأصبح الخوف يقلق مضاجع الاهلة من ضياع المنافسات المحلية ايضا كما حدث في غيرها ..

* احس المجلس بالخطر حينها وقام بإصلاح ما يمكن إصلاحه حتى تجاوز اللاعبون مرحلة الإحباط فشاهدنا بعد ذلك الاداء الرجولي واللعب بمسؤلية والذي توج مجهودهم بحصول الازرق على لقبي الدوري والكأس ..

* ما اردت الإشارة إليه ان الأزرق في هذا الموسم احس بالخطر منذ بداية الإعداد من خلال تعثره في معظم تجاربه الإعدادية ..

* وهو ماجعل المجلس والجهاز الفني يهتم بتكثيف الجرعات التدريبية للحد من السلبيات التي أضرت بالفريق كثيرا ومن المؤكد ان هذا الاهتمام لن يذهب هباء بل سوف تؤتي اكلها قريبا ..

* ولكن علينا الإستمرار في العمل حتى وإن وصل الفريق لقمة الجاهزية لأن الأندية المنافسة لديها نفس الطموح والرغبة وهي تعمل من اجل الحصول على اللقب ..

* الهزيمة في التجارب الودية لها فوائد عظيمة اذا استطاع الجهاز الفني تقييم الأداء بالصورة المثلى وقام بتصحيح الهفوات وسد الثغرات لأن الانتصارات يمكن ان تعيد نفس مرارات الموسم السابق وهذا مالا نتمناه ..

* ايام قليلة ويحل الازرق بين ظهرانينا وسوف تشاهد الجماهير بأم اعينها فوائد المعسكر الاعدادي عندما يواجه الهلال بعض الأندية الأفريقية التي سوف تأتي للبلاد في الأيام القليلة القادمة لمنازلته وديا ..

* ونتمنى ان تقوم هذه التجارب بتهيئة اللاعبين زهنيا وبدنيا ، وحتى ان انتصر الهلال فيها جميعا لابد من مواصلة الاعداد وعدم التراخي حتى لا نندم على ضياع الحلم من جديد ..

.... إحتراسات متفرقة ....

* استغربت جدا من حديث لاعب الهلال السابق صلاح الجزولي عندما أدلى في تصريحاته بأن فترته في الهلال والتي امتدت لثلاث سنوات كانت مضيعة للوقت ..

* عليه ان يستحي من كلامه لأن ما وجده في الهلال في هذه السنوات كفيلة بأن تجعله ثريا طيلة حياته ..

* المال الذي تنعم به الآن هو من خير الهلال الذي اعطاك الشهره وجعلك تركب السيارات الفارهة وتقطن في افخم مناطق العاصمة لذلك عليك ان تخجل من نفسك وتحاسبها قبل ان تتهكم على النادي الذي تحملك كل هذه الفترة بكلمات اقل ما توصف بإنها تشابه قائلها تماما رغم إلحاح الجماهير في الاستغناء عن خدماته ..

* ونحن نسأله ماذا قدمت للأزرق رغم الاموال الطائلة التي نلتها ، فإذا كان الهلال مضيعة للوقت كما تقول فعليك بإعادة الأموال والرفاهية التي وجدتها طيلة هذه السنوات ..

* فإذا كان اللاعب يمني نفسه بإحراز هدف في مرمي الازرق عندما يواجهه بقميص هلال كادوقلي ليرد اعتباره فهو واهم لأنه متواضع القدرات ..

* الفرص التي وجدها هذا اللاعب في المقدمة الهجومية اذا منحت للحارس مكسيم بإمكانه ان يكون هداف الفريق الاول ولكن نقول شنو فعلا (مرمي الله ما بترفع) ..

.. إحتراس أخير ..

في كل ليلة كان الملك يجلس على عرشه يفكر بصمت .. بمستقبل ابنته وبالشاب المناسب الذي سيختاره ليكون صهره العزيز ..
وفي ليلة ، نادی وزیره وطلب منه الذهاب لیلاً الی المسجد ليبحث ما اذا كان هناك شابٌ قد فضّل الدعاء والمناجاة على النوم ..
لسوء الحظ وفي هذه الليلة تحديداً ، قرر لصٌ الدخول للمسجد ليسرق ما يمكنه سرقته .. فوصل قبل الوزير وجنوده ..
رأی اللصُّ البابَ مقفلاً لكنه استطاع ان يتسلق الجدران ويقفز لداخل المسجد ..
وفي اثناء بحثه عن شيئ ثمينٍ يستفيد منه ، سمع صوتاً وكأن أحداً يفتحُ الباب ..
تحیّر حینها ولم يجد حلاً إلا ان يمثّل أنه يصلي ..
وصل الجنود ووجدوا الباب مقفلاً ففتحوه .. وكانت الصدمة ان وجدوا شخصاً يصلي ..
فقال الوزير : سبحان الله لشدة شوقه للصلاة ، لعله عندما وجد الباب مقفلاً تسلق الجدران ودخل .. أحضروه عندما ينتهي من صلاته ..
و اللص من شدة الخوف كان ينتهي من صلاةٍ ويبدأ بالأخرى، والجنود ینظرون الیه ويتعجبون من تقواه وتعبده ..
الى ان امرهم الوزير ان ينتظروا لانتهائه من الصلاة ويمسكوا بيده قبل البدء بركعات اخرى ..

وهذا ما حصل ، فأحضروه معهم لقصر الملك .. وبعد ان سمع الملك منهم عن صلواته ومناجاته المتواصلة .. قال له :
- لعلك الشخص الذي ابحث عنه منذ مدة ، ولتقواك وايمانك سازوجك ابنتي الوحيدة لتصبح اميرا ..

بُهِت الشاب وكأنه لا يصدق ما تسمعه اذناه .. أنزل رأسه خجلاً وقال في نفسه:
الهي جعلتني امیراً و زوجتني ابنة المل لصلاة مزيفة تصنعتها .. فكيف كانت هديتك لو أني عبدتك مخلصاً مؤمناً ..

*****************

اللهم أرحم عبدك الضعيف أحمد النقيب حريقة ..

فتكم بعافية وكان حيين بنتلاقى ..

إلى اللقاء ..
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رامي عثمان
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019