• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
رامي عثمان

عام التتويج الهلالي..!!

رامي عثمان

 2  0  888
رامي عثمان




* الهجمات الشرسة التي طالت المجلس في الآونة الأخيرة تدل بأن أعداء النجاح احس بأن الهلال يمضي في الطريق الصحيح نحو الإنجازات لذا اعتبروه خطرا سيقضي على كل آمالهم التي بنو عليها اجندتهم السوداء ..

* فأصبح لا هم لهم سوى تعكير البيت الازرق بالخلافات وافتعال الأزمات حتى تنشغل الجماهير عن فريقها وتنقسم إلى شقين موالي ومعارض ..

* أتعجب لحال بعض الاهلة الذين يحاولون تأجيج نار الفتنه بين البعض حتى يشتعل الصراع ليحاول كل شخص رد التهمة المنسوبة اليه بأفظع منها ليضيع الازرق وسط هذه المعارك ..

* شعب الهلال يدرك تماما بأن الهلال الآن يسير بخطى ثابته نحو البطولات الأفريقية والمحلية بعد ان يتزود اللاعبون بالوقود الكافي في معسكر الفريق بالدفاع الجوي الذي سوف يجعلهم يسحقون كل الأندية التي تقف امامهم بدون رحمة ..

* لذا على الذين يصتادون في المياه العكرة ننصحهم بالابتعاد عن جسد الهلال المعافى او عدولهم عن هذا الطريق الذي يسلكونه فالهلال يسع الجميع اذا تراجعو عن عدائهم لرموز الهلال التي لا نقبل المساس بها ..

* الموسم الرياضي الجديد على الأبواب واقترب الازرق من العودة لأرض الوطن ليكمل ما تبقى من فترة إعداده في السودان بملاقاة بعض الأندية الأفريقية التي تم الاتفاق معها للحضور في الفترة المقبلة ..

* لذا من الواجب على كل من يحمل مثقال زرة حب لهذا الكيان العظيم التوقف فورا عن إثارة الفتن وخلق البلبلة التي لن نستفيد منها شيئا سوى المزيد من الاحتقان والتفرقة بين الاهلة الشرفاء ..

* مجلس الهلال تنتظره ملفات في غاية الصعوبة لذا يتوجب علينا ان نقف معهم لنشد من ازرهم حتى يتم انجازها بالشكل المطلوب ..

* جميع الرؤساء الذين مرو على تاريخ الهلال نكن لهم كل الاحترام والتقدير على ما بذلوه تجاه الازرق رغم الديون الذي خلفوها ورائهم كما أصبحت هاجس يؤرق كل من تقلد منصب الرئاسة في نادي الهلال ..

* لم يستطع قادة الهلال السابقين ان يتوجو مجهودهم بكأس افريقي يروي عطش الجماهير المحبة لهذا النادي فما المانع الآن ان نعطي الفرصة الكاملة لأشرف الكاردينال عسى ولعل ينجح بما اخفق فيه من سبقوه ..

* شعب الهلال همه الأول والأخير هو التتويج بالالقاب الافريقية فطالما ان المجلس المنتخب يعمل لذلك ستظل كل الجماهير تساندهم وتقف خلفهم بكل قوة حتى النهاية دون كلل او ملل ..

* وعلى رئيس الهلال المواصلة في إنجاز الأعمال والمشاريع الهلالية التي جاء من اجلها ووعد بها جماهير الازرق (وهي كفيلة بأن تنصفك اذا ظلمك الكثيرين) ، كما ننصحك بعدم الانجراف وراء الردود الانفعالية التي لن تخدم الازرق في شئ ، وتزكر دائما انك قائدا لأكبر نادي في أفريقيا ..

.... إحتراسات متفرقة ....

* في ثاني تجاربه الاعدادية تعادل الازرق مع احد اندية الدرجة الثانية بهدف لكل فريق ، وهذا ما يدل بأن الثغرات الدفاعية ما زالت موجودة ..

* على الفرنسي لافاني التركيز في سد هذه الثغرات قبل نهاية المعسكر الاعدادي لأن المنافسات الرسمية لن تتحمل مثل هذه الأخطاء لأنها ممكن ان تكلف الفريق الخروج المبكر من البطولة الافريقية ..

* كذلك المدافعين عليهم ان يتعلمو من الأخطاء المتكررة التي يقعون فيها ، لديهم الوقت الكافي لتدارك هذه الهنات ، سنجد لهم العزر الان لأنهم ما زالو في طور الإعداد ..

* الجميع لن يعزركم اذا ظهرت هذه الاخطاء في البطولة الافريقية لذا اربطو الأحزمة وواجهو اخطائكم الآن قبل فوات الأوان ..

.. إحتراس أخير ..

على تله في الغابة كان هناك ثلاث شجرات يناقشن آمالهن وأحلامهن ..
قالت الشجرة الأولى : " يوما ما سأكون صندوق كنـز ، مليئ بالذهب والفضة والأحجار الكريمة ، سأكون صندوقا ملفتا بجماله وتألقه " .
قالت الشجرة الثانية : " يوما ما سأكون أعظمـ سفينة ، سأبحر بالملوك عبر أرجاء العالمـ ،
سيشعر الجميع بالأمان بي بسبب قوتي وصلابتي " .
قالت الثالثة : " أريد أن أبقى عالية على التلة حتى يراني الناس ، أريد أن أكون طويلة قريبة من السماء ،
عندها سأكون رمزا لأطول شجرة وموضع رمز لدى الناس " .
بعد بضع سنوات من الدعوات لأن تتحق أحلامهن .. مر بهن مجموعة من الحطــابين ..
اقترب أحدهمـ الى الشجرة الأولى وقال : " يبدو أنها شجرة قوية .. سأكتسب من بيعها على نجار "
فبدأ بقطع الشجرة .. بينما كانت هي سعيدة لأنها تعتقد بأن النجار سيجعل منها صنوقا للكنز ..
وقال حطاب آخر عن الشجرة الثانية : " تبدو قوية .. سأبيعها على بنّاء السفن "
ففرحت الشجرة وعلمت بأنها في طريقها لأن تصبح سفينة الملوك .
ولما اقترب حطابٌ من الشجرة الثالثة ، شعرت بالخوف لأنها أدركت بأن حلمها لن يتحقق طالما قطعت
عندما أفاقت الشجرة الأولى وجدت أجزائها في مربع تأكل من مافيه الحيوانات ..
فابتأست لأن ذلك لمـ يكن هو حلمها الذي طالما تمنته ..
أما الثانية جُعلت قطع صغيرة داخل قارب صيد صغيـــر .. فحزنت على ضياع حلمها بأن تكون سفينة الملوك والعُظماء
الشجرة الثالثة قُطعت الى أجزاء كبيرة وتركت وحيدة على مدى سنوات ..
حتى نســــيت الشجرات الثلاث أحلامهن السابقة
في يومـ ما رٌزق صاحب الحضيرة مولودا .. فأخذ صندوق الأعلاف ونضفه جيدا وزينه ليكون سرير لأهمـ ضيف أقبل عليهمـ .. عندها شعرت الشجرة الأولى بأهميتها..
وفازت بحمل من هو أهمـ وأغلى من كنـــــوز الدنيا لدى صاحبها ..
ويومـ آخر ركب الصياد كعادته في القارب المصنوع من الشجرة الثانية .. فطالت رحلة صيده
حتى حلّ المساء على غير ماعهدته طوال سنوات .. فأحيا ذلك الصياد لياليه في ذكر ودعـــاء وصلاة بخشوع .. بلا كلل ولا ملل ..
فأدركت أنها تحمل من هو أعظمـ من الملوك وأقواها على نفسه ..
وأخيرا .. جاء رجل الى أجزاء الشجرة الثالثة فنصبها على تلة وجعل على كلٌ منها فانوسا لينير الطرقات عند المساء .. فسرها ماتقومـ به وحاجة الناس إليها وعلوها وقربها من السماء ..
فهذا أفضل مماكانت تتمناه ..
الخلاصة :
قد يتغير مسار خطة رسمتها لنفسك .. فلا تيأس .. لأن الله قد رسمـ لك
خطـــة أو مسارا أفضل .. فتوكل على الله وثق به وارضى بقدره ..

*********

اللهم أرحم عبدك الضعيف أحمد النقيب حريقة ..

فتكم بعافية وكان حيين بنتلاقى ..

إلى اللقاء ..
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رامي عثمان
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    ابايزيد علي الصديق 12-21-2016 12:0
    اللهم ارحمنا جميعآ وارحم كاتب هذا المقال وارحم حريقه
    مقالك ممتاز ومنطقي
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019