• ×
الأحد 19 سبتمبر 2021 | 09-19-2021
هيثم كابو

ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺤﺴﺲ

هيثم كابو

 0  0  7041
هيثم كابو



ﻭﺍﺣﺪ ‏( ﺻﻔﺮﻧﺠﻲ‏) ﻣﺘﺄﺯﻡ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ‏( ﺍﻧﺖ ﺷﻨﻮ
ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻟﻤﺎﻧﺪﻳﻼ ﻋﺎﻣﻞ ﻟﻴﻚ ﻣﻘﺎﻝ
ﺻﻔﺤﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ‏) ؟ .. ﺿﺤﻜﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ : ‏(‏(ﻧﺤﻨﺎ
ﻓﻮﻕ ﻋﺪﻳﻠﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻮ ﺣﺎﻟﺘﻜﻢ ﺗﺤﻨﻦ ﺷﻢ
ﺍﻟﻜﺄﺱ ﺑﺘﻌﻤﻠﻮ ﻟﻴﻬﻮ ﻋﺪﺩ ﺧﺎﺹ ‏)‏) !..
* ﺷﺎﻳﻒ ﺃﺣﺘﻔﺎﻝ ﻧﺠﻮﻡ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﻀﻮ ﺣﺠﻮﺝ ﻭﻛﻼﻣﻨﺎ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻯ
ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺼﻔﺮﻧﺠﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪ
.. ﺍﻧﺘﻮ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺧﻠﻴﻜﻢ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺑﺪﻝ ﺗﺰﻋﻠﻮﺍ
ﺣﻘﻮ ﺗﺨﺠﻠﻮﺍ !..
* ﻗﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻬﻞ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ
ﺫﻛﺮ ﺃﺳﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺍﻻ ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻞ
ﻭﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﺍﻟﺼﺎﻣﺪ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ
ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ، ﻭﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﺃﺳﻢ ‏( ﺃﻳﻘﻮﻧﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ‏) ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ
ﺇﻻ ﻭﺧﻄﺮ ﺑﺒﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺎﺽ
ﺃﺷﺮﺱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺻﺎﺣﺐ
ﺍﻟﻜﺄﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﺟﻮﺍً ﻭﻣﺤﻄﻢ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﻣﺘﺤﻜﺮﺍً ﺑﻼ ﻣﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﺳﺪﺓ ﻋﺮﺵ
ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ .
* ﺃﺳﺘﺤﻖ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻷﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ
ﺃﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻜﺆﻭﺱ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ
‏(ﻧﺴﺨﺔ 1989‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ‏( ﺗﻜﻮﻥ
ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻷﺳﻢ ‏) ﻭﻳﻈﻔﺮ ﺑﻬﺎ ﻓﺮﻳﻖ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺸﻮﺍﺭ
ﻧﻀﺎﻝ ﻭﻛﻔﺎﺡ ﻭﺗﺎﺭﻳﺦ، ﻟﺬﺍ ‏(ﻻ ﻋﺠﺐ ﺇﻥ ﺟﺎﺀﺕ
ﻃﺎﺋﻌﺔ ﻣﺨﺘﺎﺭﺓ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ‏) !..
* ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻛﻤﺎﻥ ﻧﺤﻨﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﺑﻨﻘﻮﻝ ﻛﻼﻡ
ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻟﻜﻦ ﺑﺰﻋﻞ !..
* ﻣﺎﻓﻲ ﺩﺍﻋﻲ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻭﺗﺴﺠﻴﻼﺕ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺇﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﻭﺑﺎﺗﺖ ﻗﺮﻳﺒﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺘﻮﻳﺞ ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﻟﻠﻤﻨﺼﺎﺕ .
* ﻗﻠﻨﺎ ﺇﻥ ﻛﺄﺳﺎً ﺣﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ
ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻭﺿﺎﻋﻒ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺭﻓﻌﻪ ﻭﻟﻮَّﺡ ﺑﻪ
ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺍﻟﻤﺎﻳﺴﺘﺮﻭ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺳﺎﻣﻲ ﻋﺰ
ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎً ﺑﻌﺸﻘﻪ ﺍﻷﺑﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﻟﻔﻆ
ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣُﻠﺒﻴﺎً ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﻨﺎ
ﺃﺑﻄﺎﻟﻪ ﻛﻞ ﻭﻗﻔﺔ ﻭﺗﻜﺮﻳﻢ .
* ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻢ ﻧﻐﻔﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺬﻱ
ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﺸﻮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻏﻴﺮﻩ ﻷﺳﺘﺤﻖ
ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻜﺄﺱ، ﻓﺎﻷﺳﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﺮﻳﻘﺎً ﻟﻮﺣﺪﻩ، ﻳﺰﺃﺭ
ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻤﻴﻦ ﻓﻴﺼﻴﺒﻬﻢ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﻋﻦ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﻔﻴﺔ، ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ،
ﻭﺍﺳﻤﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻣﺎ ﺍﻣﺘﻠﻜﻮﻩ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﻭﻣﺎ
ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ، ﻓﺒﺮﻳﻤﺔ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺘﻀﺎﻥ
ﻭﺻﺪ ﺃﻳﺔ ﻗﺬﻳﻔﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻌﺒﺔ، ﻭﻳﺴﺘﻤﺘﻊ
ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺑﺈﻟﺘﻘﺎﻁ ﺍﻟﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻮﺏ ‏( ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﻨﻴﺎﺕ‏)
!..
* ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺃﻟﻘﺎﺏ
ﻭﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻭ ‏( ﺳﻴﺪ ﺑﻠﺪ‏) ﺣﻘﻴﻘﻲ !.
* ﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺃﻥ ﻳُﻄﻠِﻖ ﺇﻋﻼﻡ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭ ﻛﻞ
ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻷﻟﻘﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺩﻳﻪ، ﻭﻳﺴﻌﻰ ﻟﺘﺼﻮﻳﺮﻩ
‏(ﺻﺎﺣﺐ ﺑﻄﻮﻻﺕ ﻭﺣﺎﺻﺪ ﺟﻮﻳﺎﺕ ‏) ﻭﺗﻤﺠﻴﺪﻩ ﺑﻤﺎ
ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ !..
* ﻧﺴﻤﻊ ﻋﻦ ﻓﺮﻳﻖ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻋﻼﻣﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ
ﺗﺨﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺃﺳﻢ ‏( ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺒﻠﺪ ‏) ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﻠﺐ
ﻟﻠﺒﻠﺪ ﻛﺄﺳﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً، ﻭﻇﻞ ﺭﺻﻴﺪﻩ ‏( ﺻﻔﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ‏)،
ﻭﻣﺎ ﺩﺧﻞ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻻ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﺎﻟﻲ
ﺍﻟﻮﻓﺎﺽ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻪ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻨﺰﻭﻉ
ﺍﻹﺟﺎﺩﺓ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﺨﻨﻮﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﺎﻟﻘﺎﺏ ﻛﺎﺫﺑﺔ،
ﻭﻳﺮﺗﻜﺒﻮﻥ ﺟﺮﻣﺎً ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺘﻀﺨﻴﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﻻ
ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ !..
* ﻛﻴﻒ ﺗﻜﻮﻥ ‏( ﺳﻴﺪﺍً‏) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻭﺍﻧﺖ ﺻﺎﺣﺐ
ﺭﺻﻴﺪ ‏( ﺻﻔﺮﻱ‏) ، ﻭﻗﺎﻋﺪﺗﻚ ﻣﻮﺟﻮﻋﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻚ
ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺴﻤﻮﻋﺔ !.. ؟
* ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﻟﻘﺎﺏ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﻔﺮﻕ، ﻓﻤﻦ
ﺗﻌﻮﺩ ﺟﻤﻬﻮﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﻤﻄﺎﺭ ﻓﻬﻮ ﺑﻼ ﺷﻚ
ﺻﺎﺣﺐ ﺃﺳﻢ ﻣﻨﺤﻮﺕ ﻓﻲ ﻟﻮﺡ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ،
ﻭﻳﺴﺘﺤﻖ ﻋﻦ ﺟﺪﺍﺭﺓ ﻟﻘﺐ ‏( ﺍﻟﺠﻮﻱ‏) ، ﻓﺎﻟﻜﻞ ﻳﻌﺮﻑ
ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﻭﺇﻳﻔﺎﺋﻪ ﺑﻮﻋﻮﺩﻩ ﻭ‏( ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺇﻥ ﻗﺎﻝ
ﺑﺴﻮﻱ ﺑﺴﻮﻱ‏) !..
* ﻭﺍﻟﻠﻮﺡ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻳﻨﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ
ﺳﺪﺓ ﻋﺮﺷﻪ ﻣﺜﻼً ‏( ﺭﻓﻴﻖ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ
ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ‏) ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺏ ‏( ﻓﺮﻳﻖ
ﺍﻟﻘﺮﻥ‏) ، ﻭﻟﻌﻤﺮﻱ ﺃﻧﻪ ﻧﺎﺩﻱ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻠﻘﺐ ﻟﻤﺎ
ﺣﻘﻘﻪ ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺱ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﻭﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻔﻦ !.
* ﻻ ﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺯ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺑﻌﺸﺮﻳﻦ ﺑﻄﻮﻟﺔ
ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﺮﻳﻖ ﻗﺪﻳﻢ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺑﺠﻨﻮﺏ
ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﻟﻢ ﻳﺬﻕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻃﻌﻢ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻗﺎﺭﻳﺔ !..
* ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ ﻗﺪ
ﺗﺤﺴﻨﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺟﺪ ﺣﺮﺟﺎً ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺷﺪﺓ
ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺑﺎﻟﺘﺒﺮﻉ ﻟﻠﻬﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﺑﺒﻄﻮﻟﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ‏(ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﺃﺟﺮ ﻣﻦ ﺃﺣﺴﻦ
ﻋﻤﻼ ‏) !..
* ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺑﻄﻮﻻﺕ ﺍﻷﻫﻠﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ
ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺗﺰﻛﻢ ﺃﻧﻮﻑ ‏( ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﻔﺔ‏) ﻓﺎﻟﻮﺍﺟﺐ
ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﺮﻡ ‏( ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﺮﻥ ‏) ﻭﻳﻬﺐ ﻛﺄﺳﺎً
ﻟﻠﻬﻼﻝ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺘﻬﻲ ‏( ﻋﻘﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ‏) ﻭﻳﻔﺎﺭﻕ ‏(ﺻﻴﺪ
ﺍﻟﺒﻠﺪ ‏) ﻣﺮﺑﻊ ﺍﻷﺻﻔﺎﺭ !..
* ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﺎﺭﻭﺭﻱ ‏(ﺍﻧﺎ ﺷﺎﻣﻲ ﻛﺄﺱ ﺑﻄﻮﻟﺔ
ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ‏) ﻭﺗﺒﻌﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﻔﺔ
ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﻢ، ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ‏( ﻟﻢ ﻳﺸﻢ‏) ﺍﻟﻬﻼﻝ
ﻋﺎﻓﻴﺔ !..
* ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻨﺸﻖ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻻ ﺑﺪ ﻭﺃﻥ
ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﺬﻭﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻟﺬﺍ ﻻ ﺗﻬﺘﻤﻮﺍ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ
ﻛﺎﺭﻭﺭﻱ ﻓﻘﺪ ﺗﺸﺎﺑﻬﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﺢ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻤﺪﺩ
‏(ﺍﻟﺼﻔﺮ ﺍﻟﻤﺴﺨﺮﺓ‏) ﻭﻓﻮﺿﻰ ‏( ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﻄﺒﺮﺓ‏)
!..
* ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ
ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻷﻏﻠﻘﻮﺍ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻧﺎﺩﻳﻬﻢ ﻭﺣﻮﻟﻮﻩ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ
ﺧﻴﺮﻳﺔ !..
* ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﻔﺔ
ﺧﺒﺮ ﺣﺼﻮﻝ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻲ
ﻟﻮ ﻛﻨﺖ -ﻻ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺷﺠﻊ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﺄﻧﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﺑﻮﺡ
ﻷﺣﺪ ﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺇﻧﺘﻤﺎﺋﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺘﻘﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻋﺰ
ﻭﺟﻞ ﻣﻦ ﺩﺍﺀ ﺍﻷﺻﻔﺎﺭ !..
* ﺃﺟﺪ ﺃﻟﻒ ﻋﺬﺭ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺨﻔﻮﻥ ﺇﻧﺘﻤﺎﺋﻬﻢ ﻟﻠﻬﻼﻝ،
ﻓﺮﻏﻢ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻓﺎﻟﺼﻔﺮ ﻃﺎﺭﺩ ﻭ
‏(ﺍﻟﺸﻴﻨﺔ ﻣﻨﻜﻮﺭﺓ‏) .
* ﺇﺧﺘﺸﻮﺍ ﺷﻮﻳﺔ ﻳﺎ ﻭﺻﺎﻳﻔﺔ : ‏( ﻻ ﻓﻮﺯﺗﻮﺍ ﺑﻠﻘﺐ ﻻ
ﺟﺒﺘﻮ ﻣﻦ ﺑﺮﻩ ﺩﻫﺐ ‏) !..
* ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻓﺸﻠﺘﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ
ﻭﺇﺣﺮﺍﺯ ﻟﻘﺐ، ﻓﻤﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻤﺸﻮﺍ ﺍﻟﺪﻫﺐ !..
* ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ﻣﺎ ﺑﺘﺨﺠﻠﻮﺍ ﻟﻤﺎ
ﺗﺸﻮﻓﻮﺍ ﻓﺮﻳﻖ ﺻﻌﺪ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﺘﺘﻮﻳﺞ .. ﻭ ‏( ﻳﺎ ﻋﺎﻟﻢ
ﺍﺗﻜﺴﻔﻮﺍ ﻣﺮﺓ ﻳﺎ ﺳﻴﺒﻮﺍ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ‏) !..
* ﻓﻌﻼً ﺣﺎﻟﻜﻢ ﻳﺰﻋﻞ ﻭﻭﺿﻌﻜﻢ ﻳﺨﺠﻞ !..
* ﺇﺧﻔﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﻻ ﺗﺤﺼﻰ ﻭﻓﻀﺎﺋﺤﻬﻢ ﻻ ﺗﻌﺪ، ﻭﻟﻮ
ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻗﻠﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ
ﻳﻠﻐﻮﺍ ﺇﺭﺗﺒﺎﻁ ﻟﻘﺒﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪ !..
ﻧﻘﺶ ﺃﺧﻴﺮ
* ﺃﻟﻘﺎﺏ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺿﻌﻬﺎ.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : هيثم كابو
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019