• ×
الجمعة 6 أغسطس 2021 | 08-06-2021
محمد عثمان الجعلي

من المفكرة .... صينية الغداء

محمد عثمان الجعلي

 12  0  4422
محمد عثمان الجعلي

نبحر اليوم بعيداً عن عالم الرياضة ونعود للمفكرة الإجتماعية بناء على رغبة الكثير من أحباب الرحيق هلالاب ومريخاب ومن أسباب قرة عيني أن تظل المفكرة في صحيفة كفر ووتر على الأقل يوم الخميس لخصوصية هذا اليوم الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله ، ونسبة لظروف العمل أصبحت المفكرة تعود عصر الأربعاء وربما تجلس حتى الخميس ، وكما قال المريخابي الظريف المكحل بالشطة ... المفكرة أصبحنا نشوفها العصر والمغرب زي سيد اللبن ... وقال فيصل الأقرع من هلالاب جدة ( زي سيرة العريس أصبحت تمرق عصر ) ، طبعاً المفكرة إذا لم تمر بي محطة ( قفة الملاح تصبح لا منها ولاعليها ) ، وقفة الملاح مع إرتفاع عمو الدولار أصبحت لمن إستطاع إليها سبيلاً وقلنا للحكومة الشعب لايريد غير صينية الغداء التي تجمع كل أفراد الأسرة وتكون مؤتمر أسري يومي مصغر يناقش الأب من خلال هذا الإجتماع كل مشاكل أفراد أسرته ، ماعندنا مانع نرجع لي صينية الغداء أيام زمان لما كان الملاح طبيخ ملوخية أوبطاطس أو قاورمة وتكون الكسرة ملفوفة في الصينية بي شكل أنيق ومستطيل طول الطرقة 30 سم وعرضها 7 سم ، ( شكل هندسي بديع ) والرغيف قاعد ضيف بس 5 رغائف مقطعة أنصاص ومختوتة فوق الكسرة ، ( حناكيش الزمن ده ) جيل الواتساب عليكم الله ماتحرقوا روحي وتقولوا لي طبيخ قاورمة يعني إيه !! عندكم سيف الدين خواجة وفيصل الأقرع أيما الرجلين سألتم فلا تثريب عليكم ، الحاجة الكويسة الحكومة إستمعت لصوت العقل وتراجعت عن زيادة أسعار الأدوية بعد أن هدد شعبنا الصابر المصابر بالإضراب والغريبة في الأمر أن وزير الدواء ( مافي صحة مانكضب علي رقبتنا ساكت !!) هو بحر إدريس أبوقردة وقبل أن يتقلد المنصب الوزاري كان معارضاً ويرفع شعار الإتحياز للمهمشين !! هو يا أبوقردة في مهمشين أكتر من ناس المستشفيات ، هذا من جانب الحكومة أما المعارضة فقد حاولت الإصطياد في الماء العكر من غير هدى ولاكتاب منير ورفعت شعار إسقاط النظام هو الحل لكل المشاكل الإقتصادية وهذا عبث سياسي لاينخدع به شعبنا الذكي اللماح ، ولقد أعجبني كلام الأستاذ فضل السيد شعيب عضو الآلية التنسيقية العليا للحوار الوطني الذي قال إن إصلاح شأن البلد يكون بالحوار الوطني وأي دعوة خلاف ذلك لن تؤدي للإستقرار ويجب أن ننظر لدول الجوار من حولنا التي تشهد عدم الإستقرار بسبب التحريضات التي تعطل مصالح الوطن والمواطن ـ ويجب على الحكومة أن تستمع لعقلاء اللجنة العليا للحوار الوطني وتتراجع عن زيادة أسعار ضروريات المواطن مثل الوقود والسكر كما تراجعت عن زيادات الدواء ، فشعب السودان كأنما عناه الشاعر بقوله *** شعب مؤمن حر على الأهوال صبار ... أخو بأس أخو كرم ففيه الماء والنار ، ويجب على الحكومة والمعارضة أن تقدر لهذا الشعب الكريم صبره وترفع عن كاهله المسغبة لأن الفقر يقود إلى الكفر .
*** كبارنا أبدعوا لما قالوا شبعوا وطبعوا
جلسة الغداء الأسرية تساعد في التربية وهي حصة دراسية أخلاقية مجانية ، فالتحية والإجلال لكل أسرة مازال أفرادها يجتمعون حول صينية الغداء رغم صعوبة الظروف الإقتصادية وقسوة الحياة وزمان كبارنا بقولوا للأباء شبعوا وطبعوا والغذاء مربوط بالتربية كما يرتبط بها التعليم ، يقول عباس محمود العقاد إن عمربن الخطاب كان ذكياً وخفيف الظل ولكن عدله وحسمه غطيا على بقية جوانب حياته ، ومما يدل على ذكائه وظرفه أنه جاءه رجل يقول ... يا أمير المؤمنين إن إبني قد ضربتي !! فغضب الحضور من الصحابة على هذا الإبن العاق !! لكن الفاروق عمر رضى الله عنه سأل الرجل ...هل علمت إبنك كتاب الله !! فقال الرجل لا ، فقال عمر ... هل علمته سنة رسول الله !! فقال الرجل لا ، فقال عمر هل علمته مكارم وفضائل العرب !! فقال الرجل لا ، فسأله عمر ماذا علمته إذن !! فأجاب الرجل علمته كيف يرعى الأبل ، وهنا أجابه الفاروق بكل هدوء ... ظنك جمل فضربك ، فأنظر كيف ربط الفاروق عمر السلوك بالتربية ، وشعب السودان بحمد الله تربى على كريم الخصال وذلك بشهادة كل من عاشرنا وعرفنا وأسألوا كل شعوب الأرض حتى ذلك الصحفي الغربي الذي زار السودان وكتب موضوعاً بعنوان ( شعب من الجنة ) فنحن بحمد الله رغم أن الإسلام دخل بلادناً سلماً لا حرباً إلا أننا حملنا كل صفات الإسلام من صدق وأمانة وشجاعة وحسن معاملة والطريق لمن صدق وليس لمن سبق وقد يتفوق أب على إبنه كما تفوق شعب السودان على أبائه الذين سبقوه ومازال على العهد وفياً وأصبحنا لتفردنا غرباء بين الناس
ولله در القائل *** أضحى غريباً ولم يحلل بقاصية ...من البلاد ولامجته أوطان
*** بل غربته خلال لم يدعن له ...شبيهاً والناس أشباه وأخدان
*** لله مختاره ماكان أعلمه ... بكل مافيه للرحمن رضوان
*** وكم أب علا بإبن ذرى شرف ...كما علا برسول الله عدنان
نسأل الله أن يديم علينا هذه النعم ويعم بلادنا الرخاء ويبعد عنها الغلاء .
*** لطائف وفائدة من سورة المائدة
المائدة في اللغة هي الطعام المعد للأكل وعندنا بالسوداني ( صينينة الأكل ) وسورة المائدة في القرآن من آخر السور نزولاً وهي محكمة ليس فيها منسوخ وهي السورة الوحيدة التي بدأت بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا ) وجمعت مقاصد الشريعة الخمسة وهي 1/ حفظ الدين 2/ حفظ النفس 3/ حفظ العقل 4/ حفظ العرض 5/ حفظ المال ، وسميت بهذا الإسم لأنها تضمنت قصة الحواريين الذين طلبوا من عيسى عليه السلام أن يسأل الله لكي ينزل عليهم مائدة من السماء ، ويقول بعض العلماء أنها لم تنزل لأن الله قال فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحد من العالمين ، فخافوا من ذلك ، ولكن يذهب جمهور العلماء ومعهم إبن عباس وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر أنها نزلت وبها سمكة كبيرة مشوية وخمسة أرغفة وأنواع من البقوليات عدا الكراث ولها رائحة طيبة ويسيل منها السمن سيلاناً فأكل منها ألف وثلاثمائة من الفقراء والمرضى فشبعوا وتعافوا وظلت كما هي ، وأمر الله عيسى بأن يجعلها للفقراء فقط فحاول الأغنياء الطعن في حقيقتها فباتوا وقد مسخوا قردة وخنازير ، ويقول الشيخ صالح المغامسي في تفسير قوله تعالى ( هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ) الأية 112 المائدة ... المقصود ليس الشك في قدرة ربنا من قبل الحواريين ولكن الإنتقال من مرحلة علم اليقين إلى عين اليقين من أجل زيادة الإيمان كما قال سيدنا إبراهيم ربي أرني كيف تحيي الموتي ، وهناك قراءة أخرى للكسائي تقرأ بها السيدة عائشة رضى الله عنها وهي تستطيع بدل يستطيع وربك بالنصب بدل الرفع وهناك بلاغة بالمحذوف والسؤال للمسيح أى هل تستطيع أن تسأل ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ، جعلنا الله وإياكم من أهل التدبر .
*** خاتمة قبل الوداع
صينية الغداء عندما كان الزمان أخضر لها نكهة يوم الجمعة ويعزم لها الضيوف من الجامع بعد صلاة الجمعة وربما كانت هناك تحلية رز بي كاستر ، وكد أو لحس حلة الكاستر تكون مكافأة للشافع عندما يرسلوه ويرجع سريع ، أسألوا عن ذلك الأمين جيفارا ومنعم أبوناصر وسلطة الفواكه ماكانت معروفة ، ومن طرائف أهل المتمة أن إبن الخالة عبد العظيم فضل السيد كان يصلي في البيت ويوم ربنا هداه قرر يصلي الجمعة في المسجد فشاهده عمنا بشير ود محمود ( عليه رحمة الله ) من بعيد وصاح فيه ...يا عبدالعظيم دا الجامع ... دا الجامع ...دا الجامع ...مو المطعم !! أما عمنا بابكر الجرو أشهر جزار بسوق المتمة قرر يوم أن يصلي في المسجد بدل السوق وهو زول سخن وظريف في نفس الوقت ، فأصبح كل الناس في المسجد ينظرون له بإستغراب !! فما كان منه إلا أن خرج من المسجد وقال لهم ( كلكم بتعاينوا كدى الجامع دا دخلتو ضبعة ولا شنو ) ؟ مجرد سؤال . ونترككم في حفظ الله ورعايته وكما يقول الحبيب محمد الفاتح ( كتاحة ) أقعدوا بالعافية .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد عثمان الجعلي
 12  0
التعليقات ( 12 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    ابو عمار 12-08-2016 02:0
    يا سلام الجعلي وكالعادة والله مفكرة رايعة جدا ومضمونها كعنوانها واجمل فهي مائدة شهية تضم كوكتيل جمع ما لذ وطاب من الدين والفقه والقيم والظرف والاجمل ما جاء عن ظرف سيدنا عمر بن الخطاب
    الاجمل انك تهدينا الكثير من جمال وسماحة ديننا الاسلامي وتعكسه لنا في قراءة جديدة تعبر عن عمق جوهره وفي قوالب اجتماعية وتربوية طريفة ومعبرة تفوت علينا في سياق الفهم السطحي او الحرفي لبعض التعاليم التي نأخذها دون تعمق او تدبر لما ورائها فشكرا .
    نسال الله اللطف بشعب السودان الذي كادت تختفي صينية الغداء من حياته .
    هذا الشعب الكريم الابي ذو القيم العظيمة السمحة التي لا يدانيه فيها شعب اخر والذي سر تميزه انه ( جمع افضل ما عند العرب وافضل ما عند الافارقة).
    واذا استر الحال فأخشى ان تختفي الصواني حتى في الشوارع ناهيك عن البيوت والله يستر .
    احد ظرفاء قريتي الجباراب بالدامر وهو معلم كبير كان يداعب اشاعب القرية الاكولين وهي من عندي جمع اشعب ان صح الجمع فقال لهم ذات يوم انه سيؤلف كتابا بعنوان (رجال حول الصواني) وفي رواية (رجال حول الصحون).
    قال احد الاكولين ان اجمل لحظة في حياته هي لحظة قدوم الصينية وهي تتهادى بين يدي حاملها .
    رحم الله عمي بشير طلع من الجامع بعد صلاة العصر فلاقاه واحد ما بريدو ماشي على الجماعة فقال له ماشي وين الناس صلوا ومرقو فرد عليه (البروش شالوها ولا في ؟!)
    احد كبار القرية ما كان بصلي الجامع وقبل العيد بيوم جا الجامع وعندما ركع في الصلاة عاين يساره فوجد قريبه مالك ود شرف الدين الذي حضر من الصعيد ليلا ولكنه لم يحضر اليه في البيت ليسلم عليه فغضب لما راه جنبو في الصف ولم يحضر للسلام عليه فقال له بصوت عالي اثناء الصلاة (ود ..... يا مالك بتجي من الصعيد وما بتجي تسلم على عمك؟).
    هدى الله احد رجال القرية للصلاة وللصلاة في الجامع وعندما مر بمجموعة من رجال القرية من الذين يداعبونه عادة صفقوا له فعمل لهم ملاح بيده ورجع وذات مرة وجد شيخنا فكي حسين ود قرشي يتحدث عن الاستنجاء والاستجمار فقال له يا شيخنا (الخيابة برضو في الجامع في ?!
    اما جدنا المدير الجعلي الصعب فامر عجب هاداه ذات مرة جدي لامي امحمد ود همزة الشهير بالانصاري للصلاة امام جمع غفير في بيت بكا فغضب وقال له اسمع يا ود همزة (صلاة ماني مصلي انا مع اهلي الماتو ديك ان في النار معاهم في النار ان في الجنة معاهن في الجنة ).
    وشكرا للجعلي الذي يعيدنا دوما للقرية وذكريات اهلها العفويين البسطاء ويخرجنا من نكد الغربة وضغوطها بمفركاته الرايعة المفيدة .
  • #2
    الامين محمد نور 12-08-2016 02:0
    يا حليل القاورمة رجعتنا اكتر من تلاتة عقود . اه يا زمن . يا زمن وقف شوية .
  • #3
    منعم ابوناصر 12-08-2016 10:0
    تحياتى جعلينا نبدا بالقرأن تفسير جميل وشيق واستفدنا منه كثير كما عهدناك دوما بعدين على ذكر المائده حصل نقاش ظريف بين احد الصوفيه وانصار السبه قال تبع انصار السنه قلتم رأس قبة ودحسونه نزلت من السماء فى نجارين فى السماء رده عليه الصوفى قال لما نزلت المائده كان فى طباخين ,,,و بعدين تكلمت على القفه ولم تذكر اعضاء الحزب,,,بعدين ياجعلى دا الجامع مو المطعم نحن كمان ان خبرنا ب لحس الحله دى امكن تكون فى المناطق ديك لكن انا والاقرع وجيفارا ناس بند لكن انت وناس خواجه ناس المناطق ديك بتعرفوا لحس الحله ,,,,, كلام الطرقه دا كلام قديم الحين مافى وماتسمع ياكتاحه قليل البتعوس كسره بعدين حتى الصاج صار حجمه اقل من طرقة الجعلى يعنى الصاج بقى مس كول
  • #4
    EzzSudan 12-08-2016 10:0
    رغما عن انك تعترف بان الشعب السودني يعيش في مسغبة بسبب هذا النظام, و تؤكد ان ذلك يقود للكفر, تدعو لنظام الكيزان الفاسد ان يستمر في الحكم. الافضل لك الاستمرار في الكتابة عن كرة القدم لانها مهمة و ليست ( لعب و لهو). محن سودانية!!!!
  • #5
    ابو حازم 12-08-2016 08:0
    لك التحية ياحبيب الكل محمد فالله بالصحة اعلي ومتعك الله بالصحة والعافية وانت تبحر بنا في عوالم قفة الملاح.
    ذكرتنا الغداء والكسرة الملفوفة وملاح القاورمة ونيت تذكر ملاح الرز، كان يطبخ الرز باللحمة، وبكون جميل لما "يتجوكن" وتديه حبة موية وشطة، هي وجبات غير مكلفة لكن شعبنا اصابه الكسل واعتمد على الرغيف الاصبح متوفر ، وغير كده حريم الزمن ده بطلو عواسة الكسرة الا ما ندر اجيد واحد بتعوس.
    نسال الله ان يرفع المعاناة عن كاهل أهلنا وتعود صينية الغداء الى سابق عهدها.
    وتحياتي لك وللجميع
  • #6
    ابو حازم 12-08-2016 08:0
    لك التحية ياحبيب الكل محمد فالله بالصحة اعلي ومتعك الله بالصحة والعافية وانت تبحر بنا في عوالم قفة الملاح.
    ذكرتنا الغداء والكسرة الملفوفة وملاح القاورمة ونيت تذكر ملاح الرز، كان يطبخ الرز باللحمة، وبكون جميل لما "يتجوكن" وتديه حبة موية وشطة، هي وجبات غير مكلفة لكن شعبنا اصابه الكسل واعتمد على الرغيف الاصبح متوفر ، وغير كده حريم الزمن ده بطلو عواسة الكسرة الا ما ندر اجيد واحد بتعوس.
    نسال الله ان يرفع المعاناة عن كاهل أهلنا وتعود صينية الغداء الى سابق عهدها.
    وتحياتي لك وللجميع
  • #7
    ودعقيده خلف 12-07-2016 10:0
    استاذ الجعلي لك التحيه دوما واشكرك علي هذه المفكره الاجتماعيه الراقيه ونتمناها تكون اسبوعيه كل نهايه اربعاء لانها بتخفف علينا شويه من مرض الكوره الذي اصاب الشعب السوداني براء انجاز اعجبتني كما قال المريخابي الظريف المكحل بالشطه طبعن انت عارف لون الشطه في النهايه احمر واللون الاحمر طبعن لون كرفتك الحمراء اللتي تسر الناظرين وانا واحد منهم كل ما اشوف كرفتك الحمراء معنوياتي بتكون 24قيراط
  • #8
    خلال الشوك 12-07-2016 09:0
    مقالك طويل جدا لا يتناسب مع عصر السرعة و الاختصار في كل شي
  • #9
    الامين السمانى 12-07-2016 08:0
    التحية والسلام اخوى الجعلى ولكل افراد حزب قفة الملاح وصينة الغداء التى يجتمع عليها افراد الاسرة وما تخلص اذا كانت الوجبة ملوخية مع الكسرة الرهيفة و الرز او بامية مفروكة وضرورى عالم الرياضة يكون شغال كمان لان ناس ود الاقرع وكتاحة ومنعم ابوناصر وصديق بحر العلوم لاتكتمل وجبة الغداء عندهم بدون اخر اخبار الرياضة فى البلد -- والكاستر بالرز هى التحلية المفضلة وقتها لمعظم افراد الشعب السودانى ---
    وشكرا ياشيخ الجعلى للشرح المفصل لسورة المائدة -- طيب ياحبيب ماتشوف السبحة والتبروقة بتاعتك وحيرانك جاهزين وخليك من وجع الرأس بتاع العرضة
    شمال وجنوب --
    ودمتم للوطن فى حفظ الرحمن ورعايته
  • #10
    فيصل الاقرع 12-07-2016 08:0
    سلام عليك وياسلام عليك مفكره هدت من شوقنا للهلال اولا شكرا عن المعلومات الخاصه بسورة المائده انا موضوع الاختلاف في نزولها اوعدمه فالارجح بنسبة ثمانين بالمائه انها نزلت لانهم مازال المسيحيين يحتفلون بها سنويا وحين طلبها سيدنا عيسي عليه السلام قال
    (عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ ۖ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (114) ...ودعاء الانبياء مستجاب
    اما القاورمه يا شباب بصل حجمه صغير جدا يطبح زيو وزي اي خضار باميه بطاطس رجله وهذا للايضاح وانا قلت يا شباب ما انط لي واحد من موديلنا اقول لي عارفنها ويا حليل يا الجعلي زمن الكسره البطبقوها بالمقاس باطراف الصنيه وفي نصها صحن (اليخني)والملاحه طرف شطه وطرف ملح وصحن بصل مغسل بالملح مافي حاجه اسمها بصل ابيض بصل احححمر بصل رجال تاكل وتوح وقصة جماعتك المشوا المسجد لاول مره ذكرتني واحد من قبيلتك كان في السوق وما بصلي والجماعه قاموا للصلاه خجل دخل في الصف الاول قاموا قدموه وصلي بيهم صلاه جهريه كانت وبعد الصلاه الجماعه جنبه والله ماشاءالله صلاي صلاه قبل عليهم قال ليهم حرم دي حالتها بلا وضوء
    شكرا للداستاذنا الجعلي لكن شايفك المره دي ما زي المفكره الفاتت الكنت عاصر علي الحكومه فيها شكلك ادوك قرصه
  • #12
    الكتااااحة والتفااااحة 12-07-2016 04:0
    طول الطرقة 30 سم وعرضها 7 سم
    انت بتقيس فى خشب
    قول نفسي فى طرقة كسرة وريحنا
    ماتخاف بكرة تنزل البلد
    وتاكل ديك يالكسرة الماخمج
    وماتنسى تقيس الطرقة
    المرة دى عايزين القياس بالبوصة
    انا عارف طرقة المتمة اكبر حجما من طرقة
    ناس العاصمة
    تخيل وانت تقيس وفيصل الاقرع ماسك معاك القياس
    قال 30 سم
    دى طرقة والا عمة
    مجرد سؤال ...
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019