• ×
السبت 31 يوليو 2021 | 07-30-2021
الصادق مصطفى الشيخ

ابو القوانين نحروه ام انتحر (1)

الصادق مصطفى الشيخ

 0  0  952
الصادق مصطفى الشيخ

منذ استيلاء الانقاذ على السلطة عملت على تدمير المؤسسات الوطنية دون استثناء وعملت على تنصيب منسوبيها فى كافة المرافق بلا نظر للكفاءة والخبرة حتى وصل الامر لتولى قيادات فى مرافق اقتصادية داست على اللوائح والنظم وصلت حتى تصدير اناث الابلوعلى هذا المستوى قس كافة المرافق من الجامعات مرورا بالمساجد والمدارس والمشافى و حتى رياض الاطفال يقف على راسها موالون بينهم حتى من لم يفك الخط وقد شعر العاملون بالمؤسسات الوطنية بالرمال التى تتحرك حولهم فسارعوا للركوب فى سفينة الانقاذ رغم ان بعضهم لا يعرف حتى مكنون المشروع الحضارة الذى اندفع للدفاع عنه وارتضى ان يكون جزء منهوطالما ان هؤلاء واولئك من الرعيل الذى لا يعرف مغنى القيم والمبادئ كما فى حالة القيادى الرياضى الذى داس على قناعة الخلافة فى حزبه وارتمى فى احضان السلطة ليكون نائبا بالبرلمان وما درى ان الطفل يعلم من خان مبادئه لن يعمل على حماية قناعات الاخرين والفكرة كلها تتمثل فى الانكسار غير المبررهذا انموذج لقيادى فى مؤسسة اهلية عظمى لم ينظر لاعلى من انفة اذنه واعتبر ان السلطة سيظل تظلله بحمايتها للابد لمجرد انسلاخه من حزبه والارتماء فى احضان الحملة التدميرية للمرافق الوطنية حتى التى يقف على راسها كما هو حادث فى حالة الاتحاد العام الذى يقوده الختمى الاسبق معتصم جعفر والذى تشهده يستميت اليوم عبر مساعده محمد سيد احمد فى واقعة اللجنة الرئاسية التى يتراسها محمد الشيخ مدنى لادارة منتخب الشباب الذى وصل بعد غيبة طويلة للسودان فى المناشط الجماعية لنهائيات عالمية فى 1972 فى اولمبياد ميونخ وبطولة العالم بماسا 1991 ويلاحظ من التواريخ وطول الغياب ان السلطة عادت مجددا الى احتضان كل ما هو جميل صنعه الاخرون او حتى صنعته الصدفة كما فى حال منتخب الشباب الذى تسالنا فى سنى تكوين لجنته الرئاسية اين كانت الدولة حينما كان يسافر المنتخب على نفقة افراد وبمجهودات ناس ناصر والشاعر يا ود الشيخ الذى ننتهز السانحة لنعرج لبيانه الذى قلنا حوله انه حمل التناقضات وداس على القناعات ليس لفصله للجنة السابقة ولا صمته عن تهرب المدرب وعدم مرافقته للمنتخب بالقاهرة ولكن للطريقة التى اتى بها ود الشيخ وظل بين لجنة كنا نظن ان الاتحاد متوافق مع تواجده حتى ظهرت الحقيقة وبدلا ان يدافع ابو القوانين عن وضعيته ويتراجع كما كان يطالب الاخرين عند نشوب الازمات ظل جالسا بل متوهطا على كرسى الغلاطوانا اذ اقول ذلك لا اريد الانتقاص من مكانة ود الشيخ ولن اقوى مهما اوتيت من معطيات لان الاحترام والادب التى يتمتع بها هذا الهرم التاريخى تحولان عن اى قصد تجاهه ولكنه اليوم منح الناظرين والشامتين على مسيرته وقدراته السانحة وهو يتراجع اولا عن المبادئ والعلاقات الخارجية التى عرف بالانحياز لها مع صديقه الدكتور كمال شداد بقيول التكليف الرئااسى لادارة المنتخب الوطنى للشباب رغم وجود جهة اعتبارية مناط بها ذلك نعم ربما يكون لود الشيخ راى حول الناحية التدميرية غير المسبوقة لهذا الاتحاد ووصوله لاعلى مراحل الفساد لكنه سيد العرفين بانه اى الاتحاد له جهة تحاسبه على الاخفاق وهى الوحيدة المخول لها ذلك ونعم انه ربما نظر للحل الوسط حتى لا يتم حل الاتحاد وادخال البلاد فى نفق جديد لكن ليس كل تلك الاسباب نبررا كافيا لقبوله برئاسة اللجنة ثانيا بدلا ان يعمل ود الشيخ على ايجاد وسيلة للتراجع عمد قاصدا التاكيد على تكليفه الرئاسى يمكنه من الاشراف على النواحى الادارية والمالية والفنية وكان فى السابق يحدثنا عن خط احمر الفنية والتدخلات الرئاسيةالشاهد يا اخوتى ان محمد الشيخ فى نظر الانقاذ كرت مثله مثل كافة الكروت التى احرقوها بمعاونة اهلوها ولاندرى اقبال ود الشيخ على تقديم نفسه قربانا لهذا الجز الرئاسى دون مسوغات مقبولة

نواصل
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : الصادق مصطفى الشيخ
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019