• ×
الأربعاء 23 يونيو 2021 | 06-21-2021
هشام مكي

من ذاكرة آرتموقة الإبتدائية:

هشام مكي

 0  0  7468
هشام مكي

لمدرسة ارتموقة الإبتدائية محبة خاصة في قلوب طلابها وطالباتها، لذلك لا غرابة في تفاعل أبنائها المقيمين في المملكة العربية السعودية مع ندائها فبذلوا جهداً مقدراً لصيانتها والحفاظ عليها.
وبهذه المناسبة حاولت أن أسترجع بعض حلاوة تلك الأيام, ولكن للأسف الشديد يبدو أنّ الذاكرة تأثرت بعض الشيء بسنوات الإغتراب, ويؤسفني كذلك أن أقول أنني لم أدخل سور المدرسة منذ حوالي 30 سنة تقريباً أي منذ الجلوس لإمتحانات المرحلة المتوسطة مع العلم أنني أزور البلد بإستمرار.
المهم في الأمر, أنّ مدرسة آرتموقة الإبتدائية ( المختلطة ) فتحت أبوابها للفوج الأول من التلاميذ في العام الدراسي 1970م -1971م, ويُعتبر المرحوم الأستاذ عثمان أحمد البيلي من أسرة البيلي المشهورة بالعلم في منصوركتي - هو أول مدير لهذه المدرسة من 1970م حتى العام 1973م.
ثم تلاه الأستاذ الكبير أحمد عبد الرحمن الفيل, أطال الله في عمره وكانت فترته من العام 1973م حتى العام 1978م, ويُعتبر الأستاذ الفيل من قُدامى المدرسين الذين قادوا ركب التعليم في تلك المناطق, حيث ساهم في تأسيس العديد من المدارس الإبتدائية في المديرية الشمالية وكان قد إلتحق بالتدريس مبكراً في بدايات العام 1950م.
وحيمنا تمّ قبولنا في الصف الأول في العام 1981م صادفنا المدير الثالث في تاريخ هذه المدرسة ألا وهو المرحوم الأستاذ / أحمد إسحاق فضل السيد من منطقة القرير وكانت فترته من 1978 1982م وقد سكن هو وأسرته في آرتموقة بمنزل المرحوم حسين الزبير عدة سنوات, بعدها أُنتدب الي اليمن ثم عاد وعمل بمكتب التعليم في مروي الى أن توفاه الله.
تولى الإداره بعده الأستاذ علي أبنعوف عابدون ( قنتي ) من العام 1982م حتى 1984م, وكذلك هو الآخر تم إنتدابه لاحقاً الى جمهورية اليمن, ثم خلفه الأستاذ علي البدوي الشيخ الذي يُعتبر الأطول مدةً في إدارة هذه المدرسة حيث تولى إدارة المدرسة حتى العام 1990م بعدها بقليل هاجر الى المملكة العربية السعودية, وحلّ محله الأستاذ أحمد الخضر الرشيد.
ويُعتبر الأستاذ أحمد الخضر آخر مدراء مدرسة آرتموقة بشكلها القديم, حيث شهدت فترته زيادةً في المباني, وفصلت المدرسة الى مدرستي بنين وبنات بعد أن كانت مدرسة مختلطة, وقد تم ذلك في العام 1991م, ونالت مدرسة أرتموقة الإبتدائية بنات المبنى القديم, بينما أنشأء الأهالي المبنى الجديد الذي خُصص للبنين, وأطلق عليها مدرسة الشهيد عبد الله أحمد سليمان الذي كان مدرساً قبل يتفرغ للتجارة ثم رئاسة محلية التضامن, كما قامت لاحقاً مدارس أخرى في عدد من القرى التي كانت تغذي هذه المدرسة, كالقلاب ومقيطيعه وغيرها.
ومهما حدث من تغييرات وتوسعة في المدارس الإبتدائية في المنطقة, إلاّ انّ مدرسة آرتموقة ستظل هي ذات المكان الزاهي الذي ساهم في تشكيل هذه المنطقة, وتظل الذاكرة رغم التغيرات تحمل أسماء أصدقاء الدراسة وذكرياتها الجميلة, وإن كان تركيزنا هذه المرة جاء فقط على ذكر مدراء المدرسة الأوائل, إلا أنّ ذلك لا يلغي أن نتعرض لذكر بعض المدرسين والمدرسات وبعض الشخصيات التي إرتبطت إسماءهم فترة طويلة بالمدرسة من خلال ذكريات ومواقف إن وجدنا متسعاً من الوقت لذلك إن شاء الله تعالى ,, تحياتي.
هشام عثمان مكي
hishammakki@hotmail.com
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : هشام مكي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019