• ×
الأحد 28 فبراير 2021 | 02-27-2021
النعمان حسن

التاريخ لن ينسى يوم لعب النقيب ضربة البداية فى مباراة الهلال والموردة

النعمان حسن

 7  0  1514
النعمان حسن




الصحافة الرياضية فى اواخر عصرها الذهبى اقتصرت على ثلاثة صحف جريدة
الايام ويشرف على صفحتها الرياضية رحمة الله عليه عمر عبدالتام ومعه
الرقمين ميرغنى ابوشنب وكمال طه وجريدة الصحافة ويشرف عليها رحمة الله
عليه حسن مختاروالرقمين احمد محمد الحسن ورحمة الله عليه حسن عزالدين
وكلاهما تصدران عن الاتحاد الاشتراكى فى عهد النميرى وثالثتهم كانت
صحيفة نجوم وكواكب وصدرت فى عام 78 وهى وحدها الصحيفة الخاصة التى لا
تصدرها الدولة ولهذا قصة

فلقد كان القانون يومها لا يسمح باصدار صحف خاصة ولكن القانون استثنى
وكالات الاعلان با ن تصدر صحف غير سياسية للترويج للاعلانات فكان ان
استصدرت يومها تصديق الصحيفة تحت غطاء شراكة مع وكالة الشرق الاوسط
للاعلان

ولعا اهم ما تميزت به الصحف الثلاثة انها كانت لها مبادرات رياضية وفنية

فجريدة الايام هى التى تبنت ونظمت سباق الدراجات والسباحة من اقصى
الشمالية للخرطوم بين الابطال

كيجاب عن المريخ وممدوح عن الهلال وسارة جادة الله كما تبنت جريدة
الصحافة اكبر منافسة تحدى فى الملاكمة بين خدورى من مدنى ورحمة الله
عليه عليه عبداللطيف عباس نادى الخريجين الخرطوم بمجمع طلعت فريد رحمة
الله عليه كما ان جريدة الصحافة كانت المبادرة بتنظيم اول دورة مدرسية
واما صحيفة نجوم وكواكب فلقد كانت صاحبة مبادرة فنية وليست رياضية

فلقد تصادف اصدار الصحيفة مع قرار حكومة مايو بتخصيص قطعة ارض لبناء
دار لنقابة الفنانين بالموردة امدرمان مما دفع بالنقابة تجت قيادة
النقيب رحمة الله عليه الرقم الفنى الخالد احمد المصطفى والذين تسارعوا
بقوة من اجل تشييد الدار وفى ذلك الوقت بادرنا فى صحيفة نجوم وكواكب
بالعمل على حث قطاع الرياضة للمساهمة فى تشييدالدار لما بينهما من توامة
ويومها اجريت اتصالات وجدت التجاوب بسرعة من قبل فريقى الهلال والموردة
وقبلا اداء مباراة لصالح تشييد دارالفنانين وبعد اكثر من اجتماع بين
النقيب احمد المصطفى وادارة الفريقين بحضورى ممثلا للصحيفة وتم ترتيب
المباراة وتسلمت تنازل الفريقين من الدخل ويشكر الاتحادالمحلى الذى
اعلن على لسان سكرتيره التفيذى رحمة الله عليه يحيى الطاهر بتنازل
الاتحاد عن حقه من المباراة لصالح بناء الدار ويومها لم تكن هناك قوات
امن وشرطة حتى يتنازلوا عن نصيبهم من الدخل لان الملاعب كانت امنة بسلوك
الجماهير المنضبط وفى يوم انطلاقة المباراة بين الهلال والموردة كان ان
تم الاتفاق على ان يلعب ضربة البداية بين الفريقينمن وسط الملعب النقيب
احمد المصطفى تاكيدا للتلاحم والاعلان رسمياعن مساهمة القطاع الرياضى
فى تشييد دار الفنانين فكان ان لعب ضربة البداية النقيب احمد المصطفى

وبالمناسبة ما دفعنى لاثارة هذا الامر التوثيق فى هذااليوم و السودان
يحتفى بذكرى النقيب احمد المصطفى الذى رحل قبل 17 عاما فكان لابد ان
استرجع هذا اليوم فى ذاكرتى والنقيب الراحل رحمة الله عليه يفاجئ الجمهور
وهو يدخل الملعب وياخذ مكانه فى دائرة السنتر ليلعب ضربة البداية وليهرول
مغادرا الملعب وسط اعجاب وصفقة الجماهير فكان لابد من تسجيل هذه الواقعة
بمناسبة احياء ذكرى النقيب ولتاكيد ماكان من تلاحم وتوامة بين الرياضة
والفن وحتى يعرف فنانوا اليوم هذه المساهمة

وممايجدر ذكره بهذه المناسة ان المباراة حققت لنقابة الفنانين مبلغ
ثمانية الف جنيه و قد لا يصدق جيل اليوم ان هذا الميلغ كان يكفى لشراء
160 طن حديد تسليح

لندعو بالرحمة والغفران لهذا الرقم الخالد نقيب الفنانن وانا لله
وانا اليه راجعون
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 7  0
التعليقات ( 7 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    الفيل 11-02-2016 07:0
    اخى أبو أحمد تعليقك نشاز ولايتناسب مع روعة وموضوعية كاتب المقال الإعلامي الرائع النعمان حسن وكل المعلقين الآخرين فأرجوك لا تشوه علينا المقال وامشى علق على الاعمده التى تناسب اسلوبك
  • #2
    Hassan 11-02-2016 06:0
    التحية لك أستاذ النعمان أنأ من جيل السبعينات وظللنا نقراء لكم كل ماهو جميل والحمد لله اصدقك أني رغم متابعي لذلك الجيل النبيل طوال 30 عام ،،وأول مرة اعرف فيها ان الاستاذ احمد محمد الحسن مريخابي وذلك فالعام 2010 بعد ان قام صحفيي هذا الجيل بتصنيف كل شيئ حتي الأطباء وائمة المساجد الي هلالابي ومريخابي وصرنا نشتري ونتعالج ونركب مع صاحب الحافلة حسب لون فريقنا
  • #3
    عادل سليمان حسين 11-02-2016 01:0
    أخى ( ألنعمان حسن ) تحية طيبة وبعد ، كلامك جميل ، ذكرنا بذلك ألماضى ألذى تحن له ألنفس ، خصوصآ عندما نعقد ألمقارنة بينه وبين حاضرنا ألحالى ، لا سيما فيما يتعلق بمجتمع ألرياضه عمومآ وكرة ألقدم خصوصآ ، وعلى ألأخص ما يخص ألصحافة ألرياضية . أخى ألكريم ، فوألله ألذى لا إلله إلا هو ، كنا وحتى نؤكد لمن يناقشنا فى ألأمر ، كنا نؤكد له بأننا قد قرأناه فى ألجريدة ألفلانية ( سواء كانت ألأيام أم ألصحافة أم ألرأى ألعام ،لا بل نذهب أبعد من ذلك ونؤكد بأن من كتب ذلك هو أساتذتنا ألأجلاء( من ذكرت فى عمودك أعلاه )فينقطع ألنقاش ويستسلم ألمناقش . سيدى ألكريم ، إن ما نشهده ألآن ونقرأه فى ألأسافير ، لا يمكن أن نسميه صحافة محترمة ، يمكن للإنسان أن يستشهد بها ، ويكفيك مثالآ لذلك ، أنك تقرأ ألخبر ونقيضه فى نفس ألوقت ، ولا حول ولا قوة إلا بألله . أخى ( ألنعمان ) متعك ألله بألصحة وألعافية وجزاك ألله عنا كل خير ، فأنت وألله من تبقى لنا فى ألصحافة ألجميلة والكلمة ألحق ، وقلة قليلة من أصحاب ألكلمة ألجيدة وألأدب ألصحافى ، إذا جاز ألتعبير وشكرآ . أخوك عادل سليمان حسين / ألدمام ج: 0508123129 .
  • #4
    عزالدين ابراهيم عبدالرحمن 11-02-2016 11:0
    باختصار الغالبيه العظمي من تاصحفيين والصحف كغثاء السيل 30 صحفي من الان يساوي صحفي واحد من زماااااااااااان يعني زي الدولار يساوي 18000 الف صحفي الان وسلام وكذلك الصحف
  • #5
    ابو احمد 11-02-2016 10:0
    بنتذكر صدور صحيفة نجوم وكواكب وكان على صدر الصفحة الأولى من العدد الأول صورة كبيرة للرئيس نميري بالألوان يتصفح العدد (صفر) من تلك الصحيفة ومع الصور تعليق بخط كبير في ما معناه ماذا هو راي الريس في نجوم وكواكب وهي على فكرة أول صحيفة تصدر بالألوان. وأرجو التصحيح يا نعمان لو أخطأت فنحن نمتلك ذاكرة قويةوالحمد لله. ومن المفارقات أن الصحيفة عند صدورها كانت في خط الهلال بالرغم أن مؤسسها مريخابي الإنتماء والهوى والسبب لأن الهلال وحتى قبل مجئ الإنقاذ المشؤمة كان هو الذي يتسيد الساحة الرياضية في كل شئ ويدار من قبل رموز وكفاءات لها وزنها وثقلها الاقتصادي عكس المريخ الذي كان يدار من سوق الجلود والعناقريب في امدرمان وجمهور الهلال هو الجمهور الغالب ويمثل البقرة الحلوب لإيرادات الصحف فكان طبيعي أن يخطب أبو سامرين ود الهلال ويستميله لا حباً في الهلال ولا أهله لكن واقع السيادة والغلبة وضرورة التسويق فرضت عليه أن يسير في هذا الخط. قبل أن يظهر التتار الجدد وعبثهم بكل مكونات الواقع وسعيهم لتغيير الخريطة الاجتماعية والرياضية والاقتصادية والسياسية لصالح مشروعهم الحضاري المشؤوم. والله أيام يا أبو سامرين قبل ما تهرجم ويعتريك خوار الخرف وضلال اللون الأحمر وحاجات تانية حامياني.
  • #6
    بكرى 11-02-2016 09:0
    بارك الله فيك اخى النعمان ارجو منك ان تتحفنا دائما بمثل هذه الذكريات عسى ولعل نثوب الى رشدنا ونبتعد عن مانحن فية من تعصب يعمى اعيننا حتى فى الصالح مابالك فى الطالح .
  • #7
    عزالدين تنزانى 11-02-2016 08:0
    الاستاذ الجليل /النعمان انعم الله عليك وعلى والديك .
    ذكرت فى مطلع عمودك ان الساحة اختصرت على ثلاثة صحف هى الصحافة والايام ونجوم وكواكب ولكنك نسيت جريدة الراى العام .
    المهم فى الامر كانت تلك الصحف القيمة تدار عبر كتاب كبار معتقين ذو كفاءات عالية ومهنية عالية ولا يتجاوز عدد كتابها اصابع اليدين وكان
    كل موظف او عامل منذ الصبح يحمل جريدته فى يده ويتصفحهها من الصفحة
    الاولى الى اخر صفحة فيها وكان الجميع يحفظ كتابها واعمدتهم القيمة
    والتى لا تخرج عن حقائق واقعية يستفيد منها القارى وهى بعيدة كل البعد عن النفاق والشتل .
    اليوم هنالك اكثر من عشرين صحيفة منها السياسية واغلبها رياضية وكلها
    لا تساوى صفحة واحدة من صحف الماضى التى ذكرتهم فى عمودك الهادف .
    صحيفة قوون بها اكثر من عشرين كاتب عمود صحيفة الصدى بها اكثر من 25 كاتب عمود صحيفة كفر ووتر بها اكثر من 20 كاتب عمود صحيفة المشاهد بها اكثر من 20 كاتب عمود غير بقية الصحف الاخرى التى لم نذكرها وهى كثر
    يعنى كدا بالميت يكون عدد الصحفيين الرياضيين فقط يتجاوز ال200 صحفى
    مقابل اقل من 10 فى عهدكم الذهبى .تخيل 200 صحفى يكتبوم يوماً فى شتى
    الصحف الرياضية ورياضتنا فى الحضيض وفى الدرك الاسفل وفى الترتيب الاخير
    من التصنيف العالمى للرياضة .اعمدة تتسيدها الفتن والمهاترات والمكايدات والشتل وسفاسف الامور والمصالح الشخصية دون فائدة مرجوة منها
    رحم الله رجالاً افنوا زهرة شبابهم من اجل الصحافة وصلطتتها القوية ولكن خلفوا من بعدهم خلف اضاعوا (00000000000)
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019