• ×
الأربعاء 23 يونيو 2021 | 06-21-2021
النعمان حسن

يوم تابين اكبر قامة فى كرة القدم تفوقت سيرته العلمية

النعمان حسن

 0  0  1410
النعمان حسن




كانت امسية السبت ليلة ختام برنامج احياء ذكرى رحمة الله عليه البروف
عبدالحميد ابراهيم ليلة تفوقت فيها سيرته العلمية على الرياضية رغم انه
اكبر قامة رياضية عرفتها اكرة القدم لاعبا واداريا رفيع المستوى
وقياديا بالاتحادات المحلى والعام وعضوا باعلى هيئة قومية للرياضة بل
واعلاميا و الذى رحل عن دنيانا فى العام الماضى وكان ذلك بمبادرة من نادى
النيل الرياضى الذى عرف المرحوم لاعبا وعضوا بمجلس ادارته وسكرتير ورئيسا
من عام 47حتى 81 بل وراعيا حتى رحيله فى 2015 وكان طبيعيا ان يبادر
القطاع الرياضى فى احياء ذكراه للشهرة الطاغية التى حققها االمرحوم فى
الرياضية على مستوى الاتحادات واللجنة الاولمبية فكان تكوين لجنتة احياء
ذكراه تحت رئاسة البروف شداد ومجموعة كبيرة من الرياضيين بجانب زملاء
المهنة الرسمية ولقد وفقت اللجنة فى ان تنظم له افضل برنامج تابين يشهده
السودان امتد لثلاثة ايام حافلة وكان ختام البرنامج مسك مساء السبت فى
ليلة تاريخية بدارالشرطة الخرطوم

فلقد كان اللافت فى يوم تابينه وهو الذى دفعنى لتوثيق هذه الواقعة ان
الرياضة فى ليلة تابينه تضاءات وانزوت امام شخصية العالم الفذ البروف
الرسمية التى حجبها عن الراى العام شهرته الرياضة ففى يوم تابينه
بدار الشرطة وقفت سيرته الرياضية رغم عظمتها عاجزة عن الصمود امام
سيرته الذاتية الرسمية كعالم سخر نفسه للعلم دون اى مطامع شخصية فى
المناصب حيث رفض ان يكون وكيلا للصحة لان المنصب يخص الاطباء وكان
هوالاحق بدخول كلية الطب من كل الدفعة الا ان الانجليز اصروا عليه
لقدراته العلمية فى مجال البحوث ان يدرس العلوم حتى يستفاد منه باحثا
مع انه تصدر الشهادة وكان الاحق بكلية الطب كما رفض منصب وزير التربية
التعليم لانه يقصيه عن مجال البحوث العلمية ويحوله لادارى سياسى كما
رفض كل الفرص التى لاحت له خارجيا لعشقه لخدمة وطنه ولحبه للرياضة
فرفض ان يغيب عن السودان الذى هجره اليوم كل علمائه فكانت سيرته
العلمية هى التى تحدثت واخرست سيرة كرة القدم بما يشبه المعجزة من عام
46 حتى عام 99والتى بداها حائزا على شهادة كمبردج الدرجة الاولى ودبلوم
العلوم بامتياز كلية غردون وبكالريوس وماجستير العلوم جامعة لندن
ودبلوم الكلية الملكية والتكنولجيا فى كيميا الاطعمة والادوية لندن
وزمالة الجمعية الملكية للكيمياء المملكة المتحدة و استاذ باحث وشهادة
كيمائى قانونى من الجمعية الملكية للكيمياء واما سيرته الوظيفية
ضابط علمى ثم مساعد اخصائى الحكومة للتحليل ومدير ويلكم الكيمائية
بالانابة وسودن الوظيفة ثم مديرالمعامل الكيمائية ونائبا لوكيل الصحة
للصيدلة والامدادات الطبية ومدير مؤسسة الصناعات الغذائية
وكبيرالمستشارين للتحاليل الكيمائية ومديرى المعامل الكيمائية القومية
ومستشار فى منظمة الصحة العالمية المكلف بعشرة مهام فى اليمن والصومال
وسلطنة عمان وباكستان وليبيا وسوريا ولبنان وخبير فى عشرات اجتماعات
الخبراء العالميين وورش العمل والمنسق القومى لبرنامج السودان للادوية
الاساسية واما ما قدمه من انجازات فى هذه المجالات تعجز المساحة عن رصده
واهمها انه مؤسس كلية الصيدلة وعلم فى اصدار كل القوانين لتطويرالصحة فى
السودان والشكر موصول للعلماء الذين تخرجوا على يديه الذين وثقوا تفاصيل
سيرته فى كتاب خاص به وفى الفلم الوثائقى الذى عرض

يوم تابينه عن سيرته العلمية والتى تضاءات امامها سيرته الرياضة
والتى جاءت جاءت مفاجئةومذهلة لكل الحضورللرياضين



خارج النص

-شكرا الاخ عزالدين وديدى لكن تكلفة المسرحيات فوق الطاقة الا تحت
الرعاية وهذا امرغير متوفر



-شكرا الاخ عبدالباقى تفتكر لو المال يوظف بطريقة صحيحة متجردة ده كان
حصل لكن اصحاب المصالح هم اصحاب الكلمة فى البلد مما جميعه والعوض على
الله



-شكرا الاخ بكرى صدقت واتفق معك ولكن مشكلة الولايات تعانى من كم هائل
من الاندية يصعب الصرف عليها او تمييزها ولو ان كل ولاية فرض عليها
ان يكون لها نادى واحد يحمل اسم الولاية فى التنظيم القومى ووفرت له
الرعاية لكان للكرة شان اخر ولكن طالما بقى النظام الرياضى العشوائى
الولايات لاتعرف من تدعم



-شكرا الاخ عزالدين تنزانى واقع الحا لمؤسف مما جميعه والله يصلح الحال
وياحليل زمن الانجليز الكان قلبهم على البلد اكتر من اهلها

-

شكرا الاخ كمال الفكى لندعو الله االا يبقى حالنا على ما هو عليه



-شكرا الاخ بابا صدقت لكن باقى ليك كيف يكون دورى الدرجة الممتازةلو
بقى كل انديته هلال ومريخ و لو فى انضباط لماحمل نفس الاسم فريقين فى
الدرجة الممتازة وهل تابعت قبل يومين برتكول التكامل بين هلال العاصمة
وهلال الابيض وبكرة سنشهد برتكول مريخ مع مريخ



- شكرا ليك الاخ سيف الدين خواجة طالما النوايا خالصة والتجرد موجود
بعيد من الغرض فان اختلاف الراى هو المطلوب لانه لااحد يملك ان يكون
مالك لافضل راى

- واؤكد ليك اننى كتبت عشرات المقالات فى الاقتصاد وتحديدا عن ازمة
الدولار المفتعلة من اصحاب المصلحة الذين فرضوا سياسة السوق الحر وحلول
كل المؤسسات التى كانت تضمن الانضباط فى الاقتصاد ومن بقى منها جردوها من
اى صلاحيات كما كتبت عن الواقع السياسى الكثير من المقالاات بعضه نشر فى
الصحف كما نشرت كلها فى مواقع المنبر العام سودانيزاونلاين والراكوبة
وسودنايل ولم اتوقف عن الكتابة ولكن لكل منها مكانه
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019