• ×
السبت 31 يوليو 2021 | 07-30-2021
رأي حر

ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ

رأي حر

 0  0  801
رأي حر

ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻭﺗﻮﺳﻌﺖ ﻋﻼﻗﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻃﻴﺎﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﻨﺖ ﻣﺸﺮﻭﻉ
ﺻﺤﻔﻰ ﺟﻴﺪ ﻭﻛﻠﻤﺎ ملأت ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﺓ ﺍﻭ ﺍﻻﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻚ ﺑﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻛﻠﻤﺎ
ﻗﻮﻳﺖ ﺷﻮﻛﺘﻚ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺻﻠﺒﺔ ﻓﻰ ﺑﻼﻁ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ
ﻭﻗﺪﻳﻤﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﻭﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ
ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﺳﺎﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻓﻰ ﺷﺘﻰ
ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻴﻤﻴﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﻩ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻭﺩﻗﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺘﻪ ﻭﻗﻮﺓ ﺣﺠﺘﻪ ﻭﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺗﻪ ﻗﻴﺎﺳﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻰ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ
ﻧﺎﻓﺬﺓ
ﻟﻼﺳﻒ ﺍﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﻩ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﻭﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻛﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﺟﻠﺐ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﺧﺒﺎﺭﻫﻢ
ﻭﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﺣﺪ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺴﺘﻘﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻮﻥ
ﺍﺧﺒﺎﺭﻫﻢ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﺎ ﻭﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ
ﻫﻮﺍﻳﺘﻬﻢ ﺑﺚ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﻭﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ
ﻭﺑﺮﻏﻢ ﻓﺪﺍﺣﺔ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺫﻛﺮﻩ ﺣﻮﻝ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ ﻭﺍﻻﻧﺘﺮﻧﻴﺖ
ﻛﻤﺼﺎﺩﺭ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﻓﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﺭﺍﻫﺎ ﻻ ﺗﻘﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻭﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻯ ﻋﻦ
ﺍﺳﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻰ ﺗﻌﺎﻣﻞ
ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻓﻤﻌﻈﻢ ﻫﻮﻻﺀ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ
ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻓﻰ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮﻯ ﺍﻋﻤﺎل النجوم ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺗﺮﺑﻂ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺻﺤﻔﻴﻲ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﻫﻢ ﺍﻭ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻚ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ التلفوﻧﺎﺕ ﻭﺍﻻﻧﺘﺮﻧﻴﺖ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻭﺳﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺳﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻡ ﻻ
ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻰ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺗﻌﺪﺩ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻰ
ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻟﻜﺜﺮﺓ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻭﻟﻜﻨﻰ ﺍﺭﻯ ﻋﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﺎﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ
ﺍﻭ ﺍﻻﻋﻼﻣﻰ ﻫﻮ ﻣﺪﻯ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﻩ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ
ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﻭﺻﺪﻳﻘﺎ ﻟﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺗﻪ ﻭﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺗﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻭﺗﺸﻮﻳﻘﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﺫﺍ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﺑﻌﻀﺎ
ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻭﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﺣﺎﺳﻴﺴﻬﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ
ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .. ﻛﻤﺎ ﻭﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﻌﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍ ﻛﻠﻴﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻣﺴﺌﻮﻟﻰ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻓﻰ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﻭﻧﺼﻔﻪ ﺑﺎﻧﻪ
ﺻﺤﻔﻰ ﻓﺎﻛﺲ ﺍﻭ ﺍﻧﺘﺮﻧﻴﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
ﺧﺎﺗﻤﺔ
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﺻﺤﻔﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻭﻟﻦ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﺍ
ﻣﺼﺎﺩﺭﻫﻢ ﺍﻻ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ .. ﻟﺘﺒﻘﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻘﺪﻣﻮﻧﻬﺎ ﻣﻨﺬﻭﻋﺔ ﺍﻟﺪﺳﻢ

ﺭﺍﻯ ﺣﺮ
ﺻﻼﺡ ﺍﻻﺣﻤﺪﻯ
ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ
ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻌﺎﺭﻓﻚ ﻭﺗﻮﺳﻌﺖ ﻋﻼﻗﺎﺗﻚ ﻣﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻃﻴﺎﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻛﻨﺖ ﻣﺸﺮﻭﻉ
ﺻﺤﻔﻰ ﺟﻴﺪ ﻭﻛﻠﻤﺎ ملأت ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﺓ ﺍﻭ ﺍﻻﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻚ ﺑﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻛﻠﻤﺎ
ﻗﻮﻳﺖ ﺷﻮﻛﺘﻚ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺻﻠﺒﺔ ﻓﻰ ﺑﻼﻁ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ
ﻭﻗﺪﻳﻤﺎ ﺍﻳﻀﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﻭﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ
ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﺳﺎﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻓﻰ ﺷﺘﻰ
ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻴﻤﻴﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﻩ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻭﺩﻗﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺘﻪ ﻭﻗﻮﺓ ﺣﺠﺘﻪ ﻭﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺗﻪ ﻗﻴﺎﺳﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻰ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ
ﻧﺎﻓﺬﺓ
ﻟﻼﺳﻒ ﺍﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﻩ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﻭﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻛﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﺟﻠﺐ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﺧﺒﺎﺭﻫﻢ
ﻭﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﺣﺪ ﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺴﺘﻘﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻮﻥ
ﺍﺧﺒﺎﺭﻫﻢ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﺎ ﻭﺟﻌﻠﺘﻬﺎ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ
ﻫﻮﺍﻳﺘﻬﻢ ﺑﺚ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﻭﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ
ﻭﺑﺮﻏﻢ ﻓﺪﺍﺣﺔ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺫﻛﺮﻩ ﺣﻮﻝ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ ﻭﺍﻻﻧﺘﺮﻧﻴﺖ
ﻛﻤﺼﺎﺩﺭ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﻓﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﺭﺍﻫﺎ ﻻ ﺗﻘﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻭﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻯ ﻋﻦ
ﺍﺳﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻰ ﺗﻌﺎﻣﻞ
ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻓﻤﻌﻈﻢ ﻫﻮﻻﺀ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ
ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻓﻰ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﺮﻯ ﺍﻋﻤﺎل النجوم ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺔ ﺗﺮﺑﻂ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺻﺤﻔﻴﻲ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﻫﻢ ﺍﻭ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻚ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ التلفوﻧﺎﺕ ﻭﺍﻻﻧﺘﺮﻧﻴﺖ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻭﺳﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺳﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻡ ﻻ
ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻰ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺗﻌﺪﺩ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻰ
ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻟﻜﺜﺮﺓ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻭﻟﻜﻨﻰ ﺍﺭﻯ ﻋﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﺎﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ
ﺍﻭ ﺍﻻﻋﻼﻣﻰ ﻫﻮ ﻣﺪﻯ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﻩ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ
ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﻭﺻﺪﻳﻘﺎ ﻟﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺗﻪ ﻭﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺗﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻭﺗﺸﻮﻳﻘﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﺫﺍ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﺑﻌﻀﺎ
ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻭﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﺣﺎﺳﻴﺴﻬﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ
ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ .. ﻛﻤﺎ ﻭﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﻌﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻔﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍ ﻛﻠﻴﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻣﺴﺌﻮﻟﻰ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻓﻰ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﻭﻧﺼﻔﻪ ﺑﺎﻧﻪ
ﺻﺤﻔﻰ ﻓﺎﻛﺲ ﺍﻭ ﺍﻧﺘﺮﻧﻴﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ
ﺧﺎﺗﻤﺔ
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﺻﺤﻔﻰ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻭﻟﻦ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﺍ
ﻣﺼﺎﺩﺭﻫﻢ ﺍﻻ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﺭﺋﺔ .. ﻟﺘﺒﻘﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻘﺪﻣﻮﻧﻬﺎ ﻣﻨﺬﻭﻋﺔ ﺍﻟﺪﺳﻢ
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019