• ×
الثلاثاء 13 أبريل 2021 | 04-12-2021
كمال الهدى

اتلهي.. مريخ شنو وهلال شنو!!

كمال الهدى

 0  0  6309
كمال الهدى




kamalalhidai@hotmail.com

· عجبت لذلك الرجل الذي سافر لأداء عمرة فوقف أمام الكعبة المشرفة رافعاً أكفه بالدعاء للمولى عز وجل أن ينصر المريخ على الهلال.

· وصلني الفيديو المقصود من أكثر من صديق.

· لم أصدق عيني في بادئ الأمر وفركتهما جيداً لكي أتأكد من عمر صاحبه.

· وحين تأكدت أنه ليس بفتىً مراهقاً أو شافعاً يافعاً صُعقت حقيقة.

· يقول المعتمر المعني أنها عمرة خاصة لذلك أكثر فيها من الدعاء للمريخ سائلاً المولى عز وجل أن ينصره على الهلال وعلى من يعادونه!

· أرأيتم إلى أي درك سحيق وصلنا!

· هل تأكدتم الآن أن بعض وسائل إعلامنا حققت المراد بإلهاء الناس بالكرة إلى درجة أن يخصص أحدهم عمرة للدعاء لناديه!

· وليت الرجل كان يدعو لمريخ ينافس على بطولة خارجية تُسجل باسم الوطن.

· لكن المؤسف أن دعاءه كان من أجل مباراة غارقة في المحلية وعلى كأس بطولة أفسدها القائمون عليها بعشوائيتهم وفسادهم وجبنهم وفشلهم الإداري المتكرر.

· محزن والله أن يكون رجل في عمر ( المعتمر) المعني بمثل هذا الفهم.

· طالما أنك تكبدت المشاق يا عزيزي بالسفر إلى الديار المقدسة واحتملت عنت الزحام ألم يكن من الأجدى أن تدعو الله أن يرفع الظلم عن أهل بلدك الذين يعاني الواحد منهم كل يوم من لحظة استيقاظه صباحاً وحتى ساعة توجهه إلى فراشه في الليل؟!

· ألم يكن من الأفضل أن تدعو للمرضى الذين لا يجدون علاجاً!

· ألم يكن ملائماً أن تسأل العزيز الجبار أن ينتقم للضعفاء والمظلومين ويرفع عنهم البلاء؟!

· ألم يكن حصيفاً أن تسأله جلّ شأنه أن يرحم والديك وأهلك وأحباءك؟!

· نسيت كل ذلك في عمرتك الخاصة لتتذكر المريخ فقط!

· وشغلت نفسك أكثر بتسجيل الفيديوهات من داخل أطهر بقعة في الأرض لكي تحظى ببعض البريق الزائف!

· أين هي الكرة التي تُخصص فيها العمرات للدعوات لأنديتها يا عزيزي؟!

· وهل يستحق كأس الممتاز كل هذا العناء!

· لقد نجح من يريدون إلهائنا عن ما هو أهم وأفيد.

· نحن مع الرياضة والكرة ونراها ضرورية لحياة الإنسان.

· ونسعد بالأنصار الذين يرتبطون بأنديتهم ويدعمونها.

· لكن ليس لدرجة أن يخصص الواحد منهم ( عمرة) للدعاء من أجل النصر على المريخ أو الهلال.

· ثم أن الهلال الذي كان من المفترض أن يلاعب المريخ في نهائي الممتاز فريق سوداني قوامه من المسلمين أيضاً يا من أضعت مالك ووقتك فيما لا يفيد، فهل تعتقد أن دعواتك ضده مستجابة وكأن ناديك الأحمر كان بصدد منازلة كفار قريش!

· أي وهم هذا الذي نعيشه يا قوم!

· بعد ساعة من مشاهدتي لفيديو ( المعتمر) طالعت تعقيباً لأحد القراء بمقال رياضي في " الراكوبة".. يقول التعقيب " انتو ناس الكورة البخطفوا ديل ما يخطفوا لينا والى الخرطوم دا عشان نجيب لينا زول يرحنا من الوسخ والعفن الملا الشوارع وكلو يوم زايد حاجة يوم الرغيف ويوم الغاز ويوم الكهرباء وكمية من الكلام اللا بودى ولا يجيب والحرامية حمو الناس النوم ما سلمت منهم حتى المساجد .."

· القارئ كان يعلق على خبر اختفاء أحد لاعبي هلال الأبيض قبل نهائي كأس السودان.

· رأيت أن المقارنة بين تعقيبه وبين ( العمرة الخاصة) لصاحبنا ضرورية هنا حتى تتضح الفكرة أكثر.

· فهناك يا عزيزي ( المعتمر) ما هو أهم من فوز المريخ على الهلال أو العكس.

· لا يجدر بنا أن نكون بهذه السطحية، سيما أننا نعيش في بلد تكثر به المشاكل والأزمات.

· نسيت أن أقول لكم أن اللاعب ( المُختفي) هو السماني الصاوي.

· لم أتبين حتى لحظة كتابة هذا المقال النادي الذي وقف وراء اختفاء اللاعب.

· لكن بغض النظر عن ذلك، وحتى إن افترضنا أن الصاوي يماثل ميسي أو نيمار في المهارة، أرى أن اختفائه لو كان وراءه أي من ناديي القمة ليس أكثر من ( عبط) إداري.

· وهو تأكيد جديد على عدم احترام من يديرون الأندية عندنا لأي قيمة.

· كما يعكس التصرف ضيق أفق من كانوا وراءه.

· فاللاعب الذي يبيع ناديه بهذه الطريقة ويخرج من معسكره دون إذن أو لنقل ( يهرب) قبل يوم واحد من مباراة نهائية يحتاجه فيها النادي.. مثل هذا اللاعب لا يفترض أن يسعد أي نادِ بضمه لو كان لدينا إداريين محترمين حقيقة.

· فمن يبيع ناديه الحالي بهذه الطريقة القبيحة لأنه حصل على وعد بمبلغ أكبر، يمكن أن يتصرف على ذات النحو مع ناديه الجديد إن قُدر له الانضمام له.

· الأخلاق واحترام المهنة يفترض أن تسبقان المهارة يا هؤلاء.

· لكن من نخاطب ومع من نتحدث!

· نقطة أخيرة

· تتجه أنظار الرياضيين اليوم لحاضرة ولاية الجزيرة لمتابعة نهائي كأس السودان بين الهلال وهلال الأبيض وكل العشم أن يقدم الفريقان مباراة تمتع متابيعها.

· لا يتوقع أن يكون هلال الأبيض لقمة سائغة للهلال، فبعد أن بلغ أولاد ابراهومة النهائي لابد أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لنيل لقب البطولة.

· لذا على لاعبي الهلال أن يكونوا على قدر المسئولية ويتذكروا دائماً الفارق الكبير في الإمكانيات بينهم وبين منافسيهم رغم الصرف الكبير للوالي أحمد هارون على هلال الأبيض.

· نريد من لاعبي الهلال تقديم العرض قبل الظفر بالنقاط لكي يقنعوا قاعدتهم الكبيرة بأنهم أهل للقب إن قُدر لهم الظفر به.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : كمال الهدى
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019