• ×
الإثنين 17 مايو 2021 | 05-16-2021
كمال الهدى

أقعدوا فراجة

كمال الهدى

 0  0  6956
كمال الهدى




kamalalhidai@hotmail.com

· نعم أقعدوا فراجة.

· والعنوان أعلاه موجه لأعضاء لجنة التسيير المريخية وللإعلام الأحمر الذي يتسبب معظمه في الكثير من المشكلات لهذا النادي العريق، وليس لجماهير النادي، إذ ليس من الحكمة أن يستعدي كاتباً جمهور نادِ كاملاً ويأخذهم بجريرة مسئولي وإعلام ناديهم.

· بدأ المريخ لقاء الأمس بطريقة تُشعر المتابع بأن مدربه هو القدير فاروق جبرة.

· فقد كانت الروح عالية والتنظيم جيد والضغط كبير على الخصم لدرجة أنني لم أصدق أنهم يلاعبون ذات الفريق الذي فاز عليهم بخمسة أهداف في مباراة سابقة لم تتح لي ظروف العمل مشاهدتها.

· استمر ذلك الضغط الكبير إلى ما بعد منتصف الشوط الأول، لكن المؤسف في الأمر أن مهاجمي الفريق الذين يتصفون برعونة لا نظير لها أضاعوا مجهود زملائهم دون أن يصلوا لشباك منافسهم ولو مرة واحدة.

· ثم حدث التراجع في أداء الأحمر بعد ذلك كنتيجة طبيعية.

· فمن يضغط ويستحوذ على الكرة لابد أن يسجل، وإلا فسوف يخسر في نهاية الأمر.

· أفلح هلال الأبيض في مجاراة المريخ في شوط اللعب الثاني، رغم أنهم لم يرتقوا إلى مستوى الفريق الفائز بذلك الفارق الكبير في المباراة السابقة.

· ربما أن مدربهم ابراهومة - الذي أدرك أنه من الصعب تكرار ذلك الفوز على فريق كبير وفي وجود مدرب واعِ - عمد إلى جر منافسه إلى ركلات الترجيح بفكرة ( يا صابت يا خابت).

· وهي حسابات مقبولة بدرجة ما.

· فمن يتغلب على نادِ بحجم المريخ بخمسة أهداف في مباراة، يحق له أن يبحث عن التعادل في المباراة التي تليها، فهو بذلك يضمن عدم الثأر من فريقه لهزيمتهم الأولى.

· المهم في الأمر أن المباراة حُسمت عبر ركلات الترجيح.

· وكعادة الفرق السودانية أخجلنا اللاعبين باضاعتهم للكثير من الركلات.

· فمن غير المعقول أن يصد حارس هلال الأبيض ركلتين متتاليتين دون أن يفلح زملاؤه في حسم الأمر مبكراً.

· من المريخ لم استغرب لاضاعة بكري المدينة فقد بدا منذ لحظة توجهه صوب الكرة أنه لن يسجل وذات الأمر سبقه عليه أوكرا.

· ويبدو أن تصدي الحارس جمال لركلتين قد أغراه وجعله يظن نفسه حامد بريمة المريخ ( مع ثقتي في أنه لا يدري شيئاً عن بريمة.. في وجود إعلام يوهم الناس بأن تاريخ المريخ بدأ مع جمال الوالي) فأنبرى للتسديد ليصوب الكرة بطريقة غريبة إلى الآوت.

· حُسم اللقاء لمصلحة هلال الأبيض ليخرج المريخ من المولد بلا حمص بسبب الأفكار الهدامة.

· فالضجيج الذي أثاره إعلامهم ولجنة تسييرهم كان ضجيجاً بلا طحين حقيقة.

· ومسكينة تلك الفئة من جماهير المريخ التي صدقت أن لجنتهم تسعى لتصحيح الأوضاع المختلة في اتحاد الكرة.

· فمن من يريد التصحيح لا يمكن أن ينسحب من بطولة، فيما يواصل في أخرى ينظمها نفس الاتحاد.

· كان الضجيج من أجل أهداف لا علاقة لها بمصالح المريخ أو تصحيح الأوضاع، وسترون الدليل على ذلك بتجاهلهم بعد انتهاء الموسم للقضية التي أثاروها في الأيام الماضية.

· ما هي إلا أيام سوف تخلوا بعدها الصحف الحمراء من حديث حول شيبوب أو اتحاد الكرة وستعود حليمة لممارسة عادتها القديمة.

· ستبدأ مانشيتات وصور اللاعبين الجدد الذين ينوي الوالي التعاقد معهم في الظهور.

· فمثل هذه المانشيتات تحقق المكاسب المادية المطلوبة في هذه المرحلة بعد أن انقضت مرحلة إثارة الأزمات التي تحقق الأرباح أيضاً.

· ولا يمكن أن يضيع السماسرة وقتهم في الحديث عن قضية شيبوب أو غيرها من القضايا طالما أن وقتها قد مضى وحققت المراد منها.

· كم من قضية تفجرت حول لاعبين سواءً من جانب المريخ أو نده الهلال بالله عليكم؟!

· وكم عدد ما حُسم منها حسماً جاداً ونهائياً؟!

· أرجو أن يجيبني من يوهمون أنفسهم بأن المريخ لم يقاتل من أجل نقاط، بل من أجل قضية.

· ربما أن المريخ لم يقاتل من أجل نقاط فعلاً.

· لكنه أيضاً لم يقاتل من أجل قضية.

· بل كانت هناك مصالح محددة.

· وسيظل تشابك هذه المصالح يمثل العقبة الكؤود في حسم اتحاد الفشل والعشوائية والتخبط.

· يقولون أنهم تلقوا الرد في وقت متأخر جداً ( قبل ساعة)!

· طيب ما دام الساعة لا تكفي لماذا لم تسرحوا فريقكم من اليوم السابق للمباراة ما دمتم تتوقعون نظاماً وانضباطاً في المواعيد!

· أجمل ما في نتيجة الأمس أنها لم تعط البعض الفرصة لكي يتحدثوا عن حكام يتعمدون ظلم المريخ.

· فقد كانت أسوأ وأضعف قرارات حكم اللقاء في مصلحة المريخ.

· تلك اللقطة التي اعتدى فيها بكري المدينة على مدافع الهلال قبل تنفيذه لإحدى المخالفات وعلى مرأى الحكم تشكل فضيحة تحكيمية إن أراد أبو شيبة و( بقية الشلة) الحديث عن أخطاء الحكام الكارثية.

· (قلة أدب) بكري وافتقاره لروح الرياضة كانت تستعدي بطاقة حمراء مباشرة.

· لكن الحكم ضعيف الشخصية لم يملك القدرة على مثل هذا الحسم، وعليه أن يخجل من نفسه في ذلك.

· لو أن الاعتداء تم من وراء ظهره وأبلغه به رجال الخطوط ولم يفعل شيئاً لقبلنا ( طناشه) على مضض.

· أما أن يعتدي بكري على منافسه بتلك الجرأة و( قلة الأدب) أمام أعين الحكم فهو ما يستدعي وقفة من المسئولين عن أداء الحكام لو كانوا جادين في مهاهم، لكن ذلك لن يحدث بالطبع.

· لاعب المريخ ابراهيم الذي فشل في التسجيل من إحدى ركلات الترجيح ما كان عليه أن يعيد الكرة للآوت بكل ذلك القبح وأمام عين الحكم حين أتته راجعة من الحارس.

· وقد استدعى ذلك بطاقة صفراء لكن الحكم لم يحرك ساكناً.

· بعد خروج المريخ خالي الوفاض من هذا الموسم يفترض أن يجلس غالبية إعلامييه فراجة (باستثناء قلة من الكتاب الحمر الذي يسعوا جاهدين لتصحيح الأوضاع في النادي الكبير).

· قلت يفترض أن يجلسوا فراجة لكنني أعلم أنهم لن يفعلوا.

· فسوف تتغير لهجة الكثيرين منهم ابتداءً من الغد وسيحدث تحول كبير جداً فيما تسطره أقلامهم لمواكبة المرحلة وركوب الموجة الجديدة، وظني أن الكثير من الجماهير الحمراء ستقبل منهم ذلك ولن تحاسبهم على ما مضى.

· فلو كانت جماهيرنا تحاسب إعلامييها أو مسئولي أنديتها لما فكر الهلال في استعادة سادومبا.. ولما كررت لجنة التسيير المريخية ذات الخطأ وهي تهم بالتعاقد مجدداً مع كلاتشي بعد كل هذه السنوات، ولما فكروا في فتح قناة اتصال بالمصري أيمن سعيد! ولما تصرفوا دائماً بهذه العشوائية والتخبط واللا مبالاة.

· السنوات تمضي للأمام وليس للوراء يا إداريي الغفلة في سوداننا العجيب.

· واللاعب الذي تستغني عنه اليوم لن ياتيك لن تنقص من عمرة السنوات حتى تعود للتعاقد معه مجدداً بعد أربع أو خمس سنوات.

· لكن ماذا نقول في إداريين يحركهم بعض السماسرة.

· قبل بداية كل موسم نسمع حديثاً معسولاً عن الاعتماد على الشباب، تعقبه تصريحات عن تنفيذ كل ما تراه اللجان الفنية، ليتم نسف كل ذلك في نهاية الأمر وتتم التسجيلات وفقاً لما يشتهيه السماسرة.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : كمال الهدى
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019