• ×
السبت 19 يونيو 2021 | 06-19-2021
رأي حر

يا سعادة الوزير الموسوعة ما الهيكلة

رأي حر

 1  0  823
رأي حر




دون أي حرج يستطيع الإنسان الرياضي أن يدعو إلى كتابة التاريخ الكروي والإداري لإتحاد الخرطوم المحلي أو تصحيح ما كتب عنه وخاصة تلك الفترة النشطة المؤثرة الحاسمة في مجرى الرياضة السودانية حتى اليوم والفترة الطويلة القادمة من مستقبل الكرة في السودان .

وفي رأينا أن الفترة الواقعة بين التحويل إلى الدوري الممتاز والعزوف عن الدوري المحلي هي أحق الفترات لإعادة النظر والبحث فيها هذا إذا إفترضنا أن تاريخها قد سجلها أحد الكتاب او المؤرخين من وجهة نظر شخصية أو موضوعية على السواء . وقد كتب الكثيرون عن الفترة التي تلتها أي عن الدوري الممتاز بدءاً بتسميته بالدوري الاول في السودان وبالرغم من إختلاف الروايات وتعدد الآراء وتباين وجهات النظر فإن فترة الممتاز قد حظيت بكثير مما يكتب أو يقال وإذا كان هنالك بعد الوقائع الغامضة والتسفيرات التي تمليها المواقف الذاتية فإن الزمن يطيل بالتصحيح المتاح وليس بالهيكلة .

أما في الفترة السابقة رجال ظلوا يتلمسون طريقهم ودروبهم الرياضية عبر بوابة إتحاد الخرطوم المحلي لكرة القدم وهي الفترة المظلومة من التاريخ لهم والمجهولة من معظم الأجيال المعاصرة الآن وبالرغم من عدد الكثير من الإداريين الرياضيين المخضرمين الذين عاصروا الحركة الرياضية بإتحاد الخرطوم المحلي في هذه الفترة المتمثلة في أوج وعظمته ولا يزال أحياء يرزقون وبعضهم يشارك في الحياة الرياضية المعاصرة مؤيداً أو معرضاً أو محايداً أو متقلباً بين هنا وهناك فإن احدهم لم يسجل للأجيال اللاحقة حقيقة ما كان يدور في تلك الأيام فلعل السبب واضح لا يحتاج إلى بيان فمنذ إنطلاقة الموسوعة الرياضية التي ظلت عبئاً على كل من مروا على المجلس الأعلى للشباب والرياضة وه كانوا بعيدون بفعل فاعل لأن التاريخ يكتب على هوى الذين يريدون أن يكتبوه غير أن الموقف الحاضر أصبح ملائماً لكل رياضي ليقول ما عنده أو البحث في الوثائق والصحف القديمة لتعرف الأجيال الجديدة كيف سارت الأمور حتى وصلنا إلى بداية النهايات وما أحوجها إلى كتاب أو موسوعة او عدة كتب كتلك المحاولة التي قام بها كثير من الرياضيين أمثال لاعب الهلال الأسبق عباس نصر الدين جكسا وما أحوجنا إلى ربط هذه الفترة بداية الرياضة لأن هذه الحقبة الساقطة من حساب المؤرخين الجدد قد تكون أهم فترة في تاريخ الرياضة السودانية .

نافذة :

عندما أكتب هذه السطور لا أجد دافعاً يدفعني إلى كتابتها غير إرتقاء الحقيقة الخافية على كثير من الرياضيين وإستخلاص الدروس التي تنفعنا في حاضرنا ومستقبلنا بغير راي مسبق أو إيعاز لأحد بإنحياز لإتجاه خاص وكل ما أوده ان انبه الأذهان إليه ان الماضي الذي فات لا يمكن العودة إليه شئنا أم لم نشأ لأن الأيام التي خلت لا يمكن أن تعود والتاريخ لا يكرر نفسه بحال من الأحول .

وكل ما فيه أن يمدنا بالقدرة على إكتساب الخبرة والعبرة إن كنا راغبين وعلى الذين أن يكتبوا عن هذه الحقيقة أن يأدوا واجبهم بأمانة الضمير وبخاصة أنه لا يوجد الآن ما يحل دون ذلك بأي حال من الأحوال أن يظل الإتحاد المحلي لكرة القدم في مكانه شامخاً عالياً لا يمكن لهؤلاء المختارين هيكلته الذين عاشوا الفترة النشطة فيه ولا يمكن إغفالها أو المرور بها مرور الكرام أو تجاهل ما يمكن إستخلاص منها في زواله وهيكلته وهم من خرجوا من صلبه وعرفوا من خلاله لكل الجهات الرياضية .

نفاذة أخيرة :

يجب أن نسخر هذه العقول الفذة التي قدمت كثير عن الروائع (القانونية) الإدارية الكروية فإن لم تشمل الرياضيين من خلال الموسوعة التي ظلت حديثة الإدراج بعد أن مر عليها كثير من وزراء بالمجس الأعلى للشباب والرياضة وتسخيرهم لهيكلة إتحاد الخرطوم الشامخ الرائد الذي مهما عبثت به الأيادي الاخرى خارج منطقته سيظل واقفاً ومعروفاً في وجدان الرياضي الخرطومي لدوره الكبير الذي قدمه للرياضة أبان فترته
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    osama 10-09-2016 03:0
    يا لسخرية القدر ان المؤتمر الوطني يقود السودان!
    وان معتصم اسامه يقودون كرة القدم في السودان!
    وان الوالي ومزمل ، عبد الصمد وعصام الحاج وأمثالهم يقودون المريخ!
    وان الكاردينال وصلاح إدريس والبرير وأمثالهم يقودون الهلال!
    وأمثال مزمل والشفت وكابو ومعتصم محمود هم من يمثلون الإعلام الرياضي! واااا اسفاي.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019