• ×
الخميس 25 فبراير 2021 | 02-24-2021
محمد احمد سوقي

هلال الملايين والحقد الدفين في مباراة السلاطين

محمد احمد سوقي

 1  0  2681
محمد احمد سوقي

أبطال الأزرق جاهزون لإستعادة البطولة المسروقة
* مباراة اليوم بين الهلال ومريخ الفاشر بملعب النقعة في مدينة السلاطين ليست مباراة عادية تقبل كل الاحتمالات كما هو الحال في كثير من لقاءات الممتاز بل هي مباراة في غاية الاهمية للهلال لأنها تتويج لحصاد موسم طويل من العطاء المتواصل بذل فيه اللاعبون الكثير من الجهد والعرق وقدموا كل مايملكون من قدرات وابداع للوصول للحظة حسم البطولة والفوز بها قبل عدة اسابيع من نهايتها لاسعاد الجماهير الهلالية ورد الجميل لها بعد ان ساندت الفريق ووقفت خلفه بكل قوة حتى وصل الفارق لاثنتي عشرة نقطة بفضل الدعم الكبير الذي قدمته روابط النادي وفي مقدمتها اولتراس الهلال الذين يستحقون الاشادة والتهنئة على تشجيعهم المميز للفريق طوال زمن المباريات وتحملهم لكافة منصرفات سفرياتهم مع الهلال للولايات ليؤكدوا صدق الولاء والانتماء للهلال الكيان والعطاء المتجرد لخدمته.
* رغم ان الهلال قد حسم بطولة الممتاز بنسبة كبيرة جداً الا أن أهمية مباراة اليوم تنبع من انها تكتسب صفة النهائي الذي يعيد للازرق البطولة التي ضحى بها الموسم الماضي بسبب موقفه المبدئي الرافض لاساليب الظلم وسرقة عرق الأندية والمدافع عن التطبيق العادل للقوانين على الجميع دون استثناء وتمييز ولذلك فان الازرق مطالب باستعادة البطولة المسروقة بالبعد عن التراخي والاهمال واللعب بروح الاصرار والتحدي لحسم البطولة بفوز كبير رغم سوء ارضية الملعب الذي لا يمكن الهلال من الظهور بمستواه الحقيقي بسبب الحفر والنتؤات التي تحد من سرعة اللاعبين وتعيق التمرير بطريقة سليمة والانطلاق للأمام لبناء الهجمات واحراز الاهداف وهو امر يفرض على الهلال العمل على تشكيل مجموعات صغيرة تعتمد على التمريرات القصيرة والتقدم للأمام بحذر لتفادي فقدان الكرة أو التعرض للاصابة في ملعب يصعب المشي فيه ناهيك عن الجري والحركة السريعة للاعبين كذلك من المهم ان يتجنب لاعبو الهلال الاحتفاظ بالكرة والاكثار من المراوغة الذي هو في مصلحة المريخ المتعود على ممارسة الضغط وقطع الكرات في هذا الملعب السيئ والذي يفرض على اللاعبين التضحية بكل شئ في سبيل اعلان فوز الهلال بالبطولة التي استحقها عن جدارة بعد ان تصدر المنافسة منذ انطلاقتها وحقق فيها ارقاما قياسية في عدد النقاط والفارق بينه وبين الوصيف وعدد الاهداف المحرزة ونظافة الشباك في سلسلة من المباريات وحصوله على اقل عدد من الكروت الملونة وقبل كل هذا وبعده تمسكه بالروح الرياضية والسلوك الحميد بالبعد عن اللجوء للعنف او الاعتراض على قرارات الحكام او تحريض الجماهير على اثارة الشغب الشئ الذي يؤكد احترام الهلال للقيم والاخلاقيات الرياضية التي هي جزء من أدبياته ومواريثه التي نشأ عليها.
* ان طريق الهلال للفوز في هذه المباراة لن يكون سهلا لأن مريخ الفاشر يريد ان ينال شرف أول فريق يفوز على الهلال بعد سلسلة من الانتصارات الكبيرة والمستحقة على اندية الممتاز كما ان مريخ الفاشر سيعمل بقوة لعرقلة الهلال لاحياء الامل الضعيف للمريخ الأب في المنافسة على البطولة اذا قدر للهلال ان يتعثر في قادم المباريات وهي أمنيات كسيحة لا سبيل لتحقيقها في زمن انتهت فيه المعجزات. فالهلال الذي انتصر في حروب الاصالة التي واجه فيها خصومه مباشرة لن ينهزم في حروب بالوكالة مهما تكالبت عليه قوى الشر التي فشلت في ايقاف مسيرته رغم لجوئها لكل الاساليب الملتوية والتي لم تجد فتيلاً في ايقاف زحفه نحو استعادته لبطولته المسروقة.
*انتصار الهلال اليوم وحسمه للبطولة هو انتصار للجهود التي بذلها مجلس الادارة والجهازين الفني والاداري واللاعبين وروابط المشجعين والاعلام الهلالي الذي غطى النشاط وساند ودعم وعالج السلبيات ورفع المعنويات وهو ايضاً انتصار لروح فقيد الهلال ونجمه المقاتل عبده مصطفى الذي كانت انتصارت الفريق فوزه بالبطولات اسعد لحظات حياته كما ان انتصار الازرق وفوزه بالبطولة هزيمة للشامتين من المريخاب الذين لم يتوقفوا لحظة عن تبخيس عروض الهلال في انتظار آخر طلقة في مباراة اليوم ولكن المؤكد انهم سيبيتون مكسوري الخاطر بعد ان خاب فألهم وضاعت آخر فرصة لايقاف حسم الهلال للبطولة التي سيكون احتفالها الحقيقي وفرحها الاكبر يوم هزيمة المريخ الذي هرب من اقامة المباراة في داره بحجة عدم صلاحية الملعب بعد ان تيقن انه مهزوم مهزوم مهزوم.
الوخز بالكلمات
من أجل ان يلمع الانسان من الخارج لابد ان يلمع من الداخل حتى لا تتناقض دواخله مع خارجه ويخسر نفسه قبل ان يخسر الآخرين وكما يقولون الانسان مثل بعض الكتب التي يكون غلافها جميلاً وجذاباً ومضمونها ضعيفاً وباهتاً.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عزالدين ابراهيم عبدالرحمن 09-23-2016 04:0
    اصلا سرقه من هذه البطوله الحاليه لا حصلت ولا بتحصل الا للهليل ودا الخاليكم والصفر معمر للزمن دا سرقه عرق الناس ودا في افريقيا ماااااااااااااااااااااااااااااافي وبازن الله الصفر تاني كمان 80 سنه تانيه ...
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019