• ×
الأحد 26 سبتمبر 2021 | 09-24-2021
حسين جلال

وقفة بعيون بلااااادي

حسين جلال

 0  0  1011
حسين جلال
مشهد تابع معظم المهتمين وباء الاسهال المائي القاتل (الكوليرا) الذي اجتاح ولاية النيل الازرق وفق تقارير رسمية وارقام متباينة وفاة واصابة اكثر من الف شخص بالوباء المنتشر بالولائية حسب الوصف والارقام والمعاناة الحقيقة التي يعيشها المواطن هناك في ظل تزايد الاصابة بالمرض المعد والعواقب الوخيمة المحتملة باارتفاع العدد الماصبيين بمدينة قيسان بالولائية المعنية والتي يسببها نشاط بكتيري يسمي E.coli ينشط في مياه الشرب الملوثة قليلة الكلور
الرسالة الاعلامية التي تستوجب التعامل مع هذا الوباء من هذا النوع الذي يجب التعامل بشي من الموضوعية والجدية وبما يتناسب مع تلك القضية الصحية الهامة بشي من الرسمية وعدم التهاون والحذر حتي نكافح هذا الوباء القاتل وان لانفقد اكثر من مافقدنا من ارواح برئية
وتاكيد ذلك يجب نقل الحقيقة بكامل تفاصيلها واهمس بسطوري هذه الي الحكومة الاتحادية والمتمثلة في وزارة الاتحادية ووزيرها ابوقردة واضافة الي وزارة الصحة الولائية والمتمثلة في وزارة الصحة في ولائية النيل الازرق في ايجاد الحلول الجذرية لمكافحة الوباء القاتل مرض الاسهال المائي حتي لانستسهل محاربة الداء القاتل ونشر الثقافة التوعوية تجاه ذلك
المشهد الثاني قبل ايام استضافت فضائية النيل الازرق الكاتب والشاعر والراوي والمخرج الاستاذ هاشم صديق صاحب الملحمة الشهيرة للاستاذ محمد الامين حيث سرد المبدع معاناة المسرح والدرما من شح الانتاج الدرامي وحكاية تصفية الحسابات المؤجلة مع الجهاز المرئي في عكس العديد من الاعمال ومرارة المواقف التي صادفت المبدع خلال السنوات الماضية وهو بقلبه يحن الي موطنه واعماله الاذاعية قطار الهم ومحطات عديدة عشتها الدرامة السودانية مع تلك الايام الخالدة والتي مرت عليها العقود الثلاثة الماضية وسمتها الابرز وهي الاهتمام الكبير من الشرائح المثقفة وعلاقتها التي تربطها بالدراما بواقعها السياسي والاجتماعي وتسير دفة الانتاج في الزمن الجميل الذي حول معظم اعمالة الي محطات موثقة حكت عنها الاجيال المعاصرة عكس المعاناة الحالية للدراما السودانية التي تفتقر الي ابسط مقاومة الانتاج الدرامي والمتمثل في التكلفة والصناعة .
المشهد الثالث بعيون زرقاء لم استغرب لقرار الذي اصدره وصيفنا الدائم للدوري الممتاز المريخ الذي حول مباراة تتويج الهلال بلقب الممتاز الي ملعب الخرطوم بداعي الصيانة خوفا من تتويج الازرق المؤكد بملعب المريخ الذي تكرر عشرات المرات ومن ابرزها2004-2005-2006-2007-
من المؤكد لي اختار الوصيف الوقت المناسب حتي يقنع الجميع بمسألة الصيانة والابرز من ذلك ويبدو لي بان المرخرخ مل من تكرارمشهد سيد البلد وهو يتوج بالبطولة المحببة من داخل ملعبه خوفا من جماهيره الثائرة والمحتارة في وضع الفريق المتازم وامكانية فقدان الوصافة بعد فضيحة خماسية هلال التبلدي في ملعب الوصيف والتي من خلاللها تمت تغيرات جذرية في الجهاز الفني وادارة الكرة
اخر الاسوار
محطة الهلال امام مريخ الفاشر هي التي تؤكد فارق النقاط الكبير بين حبييب الملايين والوصيف والمحافظة علي الرقم القياسي في عدم اهتزاز شباك مكسيم
وصافة الوصيف في الممتاز مهددة الي وصيف الوصيف امام الاهلي شندي وهلال الابيض والخرطوم الوطني
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسين جلال
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019