• ×
الخميس 4 مارس 2021 | 03-04-2021
رأي حر

عندما ﻳوﻟﺪ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ

رأي حر

 0  0  882
رأي حر


ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ لكلمات ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﺷﺠﺎﺭﺍ ﻭﻃﺮﻗﺎﺕ ﻭﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺑﻴﻮﺗﺎ ﻭﺍﺷﻴﺎﺀ .. ﺍﻟﺦ

ﻭﺍﺧﻄﺮ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﻓﻀﻠﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﻜﺎﺭ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻭ ﺷﻔﺎﻫﺔ ﻻ ﻓﺮﻕ

ﻭلكن ﺍﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺳﺆﺍﻻ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﻚ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺆﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ

ﺍﻭ ﻋﻜﺴﻪ

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻻﺳﺎﺱ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻬﺰ ﺍﻟﺮﺍﻛﺪ ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﺍﻋﻨﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﻮﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻏﻴﺮ المستقر ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻝ

ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﻳﻔﺠﺮﻩ ﻓﻴﺼﺒﺢ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﺟﺎﺑﺎﺕ ﺍﻭ ﻻ ﺗﻠﻘﻰ ﻭﻗﺪ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﻬﺎﻣﻴﺰ ﺗﺠﻠﺪ

ﻛﻞ ﺭﺍﻛﺪ ﺛﺎﺑﺖ ﺍﻭ ﻣﻄﻤﺌﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ .

ﻟﻘﺪ ﻭﻟﺪﻧﺎ ﻭﻓﻰ ﺍﻋﻨﺎﻗﻨﺎ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻗﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﻣﺴﻚ

ﺑﻄﺮﻓﻬﺎ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺟﺮﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ . ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﺣﺪﻧﺎ ﻧﺰﻉ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﺗﺰﺭﺯﺭﺕ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﺗﺸﺒﻪ

ﺭبطة ﺍﻟﻌﻨﻖ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺻﺎﻧﻌﻬﺎ ﻭﺑﻌﻀﻨﺎ ﻳﻔﻠﺢ ﻓﻰ ﺧﻠﻌﻬﺎ ﻓﻴﺪﺧﻞ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺪﻡ ﻭﻳﺼﺒﺢ

ﺍﻟﺠﺎﻫﺰ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ.. ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﻔﻊ ﻭﻻ ﺗﻀﺮ ﻭﻻ ﺗﻄﺮﺡ تساؤﻻ

ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻬﻤﻠﺔ ﺗﻌﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ وﺗﻘﻒ ﺣﺎﺟﺰﺍ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻭﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻰ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻻﻧﺤﻄﺎﻁ . ﺑﻬﺬﺍ

ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻳﻀﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻻﺩﺏ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻻ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺣﻴﺎﺓ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﻣﺎ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﺣﺠﺎﺑﺎ ﺑﺪﻝ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ

ﻛﺸﻔﺎ ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﻤﺎﺕ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺑﺪيهيات ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﻧﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ

ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ تقف ﻋﻨﺪ ﻋﺼﺮ ﺍﻭ تتعطل ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻣﺠﺎﺩ ﻣﺎﺿﻴﺔ ﺍﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﺿﻌﻒ ﺣﺎﺻﻞ ﺣﺎﻟﻴﺎ .. ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻋﻼﻡ ﻓﻰ ﺳﻴﺎﺳﺘﻨﺎ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺍﻋﻼﻣﺎ ﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻻﻧﻬﻢ ﺗﺤﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﺮآﺓ ﺗﻌﻜﺲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻭﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﺑﺪﻝ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺳﺆﺍﻻ ﻳﺮﻫﻖ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ليست ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ ليست ﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻻﻋﺼﺎﺏ ﻭﺗﺴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺴﺎﻟﻰ ﺍنما ﻟﺨﻠﺨﻠﺔ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻓﻬﺔ وﻻﺭﻫﺎﻕ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ والقاء ﺍﻟﻤﺴﺆﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﻣﻦ ﻳﻄﻠﻌﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻳﻜﺘﺒﻬﺎ ﻭﻣﻦ يقرأها ﻭﺍﻻ ﻓﻼ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻜﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻛﺘﺐ فيه ﺍنه ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺐ ﺑﻄﺮﺡ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ .. وﻓﻰ ﻗﺎﻣﻮﺱ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﻣﺤﺪﺩ ﻟﻼﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺟﺎءﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺤﺮﻣﺔ . ﻭﺭﺑﺤﻮﻫﺎ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻳﻔﺔ . ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺸﻤﻞ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺮﺷﺎﻭﻯ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ ﻭﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎيير ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻻﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺤﻘﻘﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺒﻨﻴﻬﻢ ﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺍﻭ ﻟﻘﻴﺎﻣﻬﻢ ﺑﺎﺩﻭﺍﺭ ﻣﻄﻠﻮﺑﺔ ﻭﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ.

ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻰ ﺳﺒﺎﻕ ﺣﺼﺎﺭﻫﺎ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻏﺴﻴﻞ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﺍﻟﺘﻰ

ﺗﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻟﻜﻰ ﻳﻤﺤﻮﺍ ﺍﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺍﻻﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻫﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ. ﻟﻢ ﺗﺪﺭﺝ في عملية ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ يتلقاها ﺳﺮﺍ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺻﻒ ﻧﺸﻄﺎﺀ

ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻣﻘﺮﺭﺓ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻧﻴﺎﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ

.ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﻻ ﺟﺪﺍﻝ ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﺭﺟﺔ ﻓﻰ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺩﻭﻝ ﻋﺒﺮ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ

.ﻓﺎﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻭﺍﻧﻔﺎﻗﻬﺎ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺍﺳﺎﻟﻴﺒﻪ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﻃﺮﻕ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺗﻠﻚ

ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻰ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻗﺬﺭﺓ ﻭﺍﺟﺒﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺓ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﺭ

ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ

ﻣﻌﻨﻮﻳﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﺴﺎﻭﻯ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺗﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ

ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺗﻤﺮﻳﺮ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﺎﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﺣﺪﻫﻢ

ﻣﻦ ﺍﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﺟﺮ ﻓﻔﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ تم ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﺰﻳﻴﻒ ﻋﻠﻴﻬﻢ

ﻭﺗﻀﻠﻴﻠﻬﻢ ﻭﻧﺨﺐ ﻳﺘﻢ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻬﻠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﻔﻴﻦ ﻭﻓﻰ ﻛﻞ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﺟﺮﺍءﺍﺕ

ﺳﺮﻳﺔ ﻣﺘﺮﺍﺑﺤﻮﻥ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻭ ﺍﻟﺮﺍﻯ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭ ﺛﺮﻭﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﺘﻔﺨﺖ ﻓﺠﺎﺓ ﻓﻰ

ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﻭﺗﻜﺸﻔﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻻﻭﺩﺍﺝ

ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻻﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻧﻔﺎﻗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻓﻰ ﻋﺪﻳﺪ ﻣﻦ

ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭاﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻰ ﻓﻰ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ

ﻧﺎﻓﺬﺓ

ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻥ ﻫﺆﻻء ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻮﺻﻔﻮ ﺑﺎﻧﻬﻢ ﻧﺸﻄﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺑﻞ ﻫﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻟﺼﻮﺹ ﻭﺍﻓﺎﻗﻮﻥ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺎﻥ ﺣﺎﻻﺗﻬﻢ ﺗﻄﺮﺡ ﺗﺴﺎﺅﻻﺕ ﻣﺒﺪﺋﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ

اولا.. ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﺒﻮﻝ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺣﻴﻦ ﺗﺎﺗﻰ ﻋﺒﺮ ﻓﺎﺳﺪﻳﻦ ﻳﻔﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﻔﻮﺍﺗﻴﺮ ﻭﻳﺒﺎﻟﻐﻮﻥ ﻓﻰ

ﺍﻟﻤﺼﺮﻭﻓﺎﺕ ﻭﻳﺰﻳﻔﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﻭيقوموﻥ ﺑﺎﻓﻌﺎﻝ ﻳﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﻟﺺ ﻣﺒﺘﺪﻯ

ثانيا.. ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻮﻟﺔ ﻟﻬﺆﻻء ﻻ ﺗﺪﺭﻯ ﻫﺬﺍ ﻓﺎﻥ ﺗﻠﻚ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺗﻌﻨﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻘﻔﻠﺔ ﻭﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺨﺪﻋﻮﻥ ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺜﻘﻮﺍ ﻓﻰ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ قد استطاع ان ﻳﺨﺪﻋﻬﺎ ﺍﻻﺷﻘﻴﺎﺀ

ﺑﺎﺑﺴﻂ ﻭﺍﺗﻔﻪ ﺍﻟﺤﻴﻞ

ثالثا.. ﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺭﻯ ﻭﺗﺘﻐﺎﻓﻞ ﻓﺎﻥ ﺗﻠﻚ ﻫﻰ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻻﻛﺒﺮ التي ﺗﻌﻨﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﺔ ﻻ ﺗﺪﻋﻢ

ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺘﻼﻕ ﻃﺒﻘﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻌﺘﺒﺮﻫﻢ

ﺍﻻﻥ ﻣﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺍﻥ ﻳﺮﺩﻭﺍ ﻟﻬﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻭ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺑﻢ ﻓﻘﺪ

ﺍﺷﺘﺮﺕ ﺍﻟﺬﻣﻢ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻫﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺗﺒﻴﻊ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻤﻦ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺮﻭﻓﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ

رابعا .. ﻟﻮ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻧﻈﻴﻔﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻄﻮية ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻌﻠﻨﻰ .

ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ

ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﻫﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻀﺮﺏ ﺍﻣﺜﻠﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﻧﻠﻤﺢ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻭ ﺑﻌﻴﺪ ﻻﺳﻤﺎﺀ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻓﻘﺪ ﺑﻠﻎ ﻫﻮﻻء

ﺍﻟﻤﺘﻤﻮﻟﻮﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﺮﺍﻋﺔ ﻓﻰ ﺍﻻﻓﻚ ﺣﺪ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻰ ﻋﻮﺍمل ﺍﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﺤﺼﺪ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ

ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀ ﺑﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺠﺴﺪ ﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻻﺿﻄﻬﺎﺩ
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019