• ×
الثلاثاء 13 أبريل 2021 | 04-12-2021
يعقوب حاج ادم

مبروك جالكم ولد !!؟؟

يعقوب حاج ادم

 0  0  2077
يعقوب حاج ادم


* كما توقعت خلال حديثي قبل لقاء الوصيف امام هلال الجبال وقلت بان الوصيف لن يجد صعوبة ولن يالوا جهدا في انزال الهزيمة بأسود الجبال عطفا على النقص الحاد الذي يعاني منه فريق الاسود بايقاف خمسة من ابرز لاعبيه اضافة الى تواضع نتائجه الاخيرة وعدم قدرته على الفوز امام فرق اقل منه مكانة ومركزا وكنت قد اشرت في حديثي بالامس للكوتش شرف الدين احمد موسى بان أسود اليوم ليس هم أسود الأمس وان تحديه الذي اطلقه قبل المباراة والذي اشار من خلاله بانهم قادرين على الفوز على الوصيف وخطف النقاط الثلاثة منه لم يكن في محله لان الكوتش شرف يعرف فريقه جيدا وهو على قناعة تامة من انه يعاني النقص وانه ليس في كامل عافيته وفوق هذا وذاك فان الكوتش شرف الدين وبخبرته الرياضية الطويلة يدرك جيدا بان المباراة تمثل للاعبي المريخ ومدربهم جبرة مباراة حياة او موت بل هي مباراة مصالحة لجماهيرهم المكلومة الصابرة بعد حبةالبندول التي ابتلعوها من الخرطوميين واعقبتها خماسية التبلدي التي هدت قلاعهم واظهرتهم بمظهرالفريق المنكسر والذي لاحول لاقوة له حيث ان الهزيمة امام الجبال او حتى التعادل كان من الممكن ان يقضي على الاخضر واليابس في البيت الاحمر لكل هذه الاسباب مجتمعة توقعنا ان تكون صحوة الوصيف على حساب الاسود والذين نستطيع ان نقول بانهم وبرغم الثلاثية التي انتهت عليها المباراة الا انه وعلى الرغم من ان الفريق لم يكن في كامل عافيته الا انه كان في الامكان افضل مما كان لو ان حارسهم فيصل حسين تعامل مع تصويبة كوفي بصورة اكثر عقلانية لانها سددت من مسافة بعيدة ويمكن لاى حارس مبتدي ان يمنع دخولها فكانت قاصمة ظهر لزملائه اضف الى ذلك كمية الاهداف الانفرادية التي اضاعها النجمين امام سبت ورفيدي ابراهيم وهما في مواجهة الحارس جمال سالم في اكثر من مناسبة وبخاصة النجم امام سبت الذي اختلى بحارس المريخ اليوغندي مع انطلاقة المباراة في حالة انفراد تام ولكنه يضع الكرة خارج الخشبات ولو نجح سبت في احراز ذلك الهدف المبكر لأخذت المباراة منحى اخر اضافة الى اضاعة رفيدي وسبت لهدفين اخريين في شوط اللعب الثاني واللتان كانتا كفيلتين بان يعيدا المباراة الى نقطة البداية علما بان الهدف الثالث الذي احرزه رمضان كان من الممكن ابطال مفعوله لو تعامل المدافعين مع التمريرة الميته من بجري المدينة بطريقة حضارية وعموما فان الفريق الاصفر وبرغم الفوز وعودة عدد من عناصره الا انه لايزال ذلك الفريق الهش الذي يحتاج الى عمليات نقل دم عاجلة حتى يكون قادرا على الصمود امام الشنداوية الذين لن يتعاملوا معهم بطريقة يمه ارحميني التي كان عليها نجوم الجبال لسبب وجيه ومقنع وهو ان هزيمة الشنداوية امام المريخ قد تعني خروجهم من معمعة التمثيل الخارجي الذي يعتبر الشنداوية ضلع ثابت فيه لعدة سنوات خلت وهو امر لن يقبله الشنداوية مهما كانت التضحيات المؤدية اليه وعليه نستطيع ان نقول بانه على الوصايفة عدم التفكير في لقاء الشنداوية فنقاطهم ستكون مضمونة في الجيب الخلفي للشنداوية لانه ليس لديهم خيار اخر ونذكر اخوتنا الوصايفة بولدنا كيلاتشي واهدافه التي تعدت حاجز ال 30 هدفا فكم هدفا ياترى سيودعها النيجيري في شباك اليمني جمال سالم ربما هدفا وربما هدفين وربما هاتريك بل ربما سوبر هاتريك فكله جائز في وجود الدفاع الحاتمي الذي يهدي المهاجمين الهدايا المغلفة لغزو مرمى فريقهم في بلاهة وسذاجه ودونكم هدايا ضفر ونمر والوجه الجديد شمس الفلاح الذي مان كريما مع الجباليين بالامس وياخبر بي فلوس بكره يبقى ببلاش"

اوه تنقا .. تنقا .. تنقا .. تنقا

* اجرت الأعلامية المريخية الشاطرة ميرفت حسين بلباقتها المعهودة وخلفيتها الرياضية المتكاملة اجرت لقاء تاريخي مع نجم الهلال الفنان المبدع منصور بشير تنقا نجم الهلال الأستثنائي كعيدية جميلة في عيد الفداء عشنا مع فصولها لحظات جميلة اعادتنا الى ذلك الزمن الجميل وهلال 87 ونجومه العمالقة طارق ادم ومجدي كسلا والثعلب وتنقا ومنقستو وعادل العوني وحمد والديبة وكندوره سيد الكوره ومحمد حمدان وصبحي واسامه الثغر وصبري الحاج عبد الله ووليد طاشين صاحب الراس الذهبية تلك الكوكبة المنتقاة والتي سجلت اسمائها باحرف من نور في سجلات الكرة السودانية وهي تضع اسم الهلال في اكبر محفل رياضي افريقي في البطولة الافريقية 92/87 كاول فريق سوداني يصل الى تلك المكانة الرفيعة منذ تاسيس الاتحاد السوداني لكرة القدم وحتى يومنا هذا وقد اعاد لنا النجم تنقا عبر حلقة (( نجم في الذاكرة)) الكثير من الذكريات الجميلة والمباريات الخالدة ومنها مباراة ليفنتس النيجيري الذي صرعه الهلال في عقر داره وكذلك مباراة الزمالك المصري في البطولة العربية وهدف صبحي الشهير في مرمى الحارس ايمن السيد والذي سدده المدفعجي عبد المعز صبحي من على بعد 40 يارده كصاروخ عابر للقارات لايصد ولايرد وكانت كلمات النجم تنقا عن سيناريو توقيعه في الهلال تحكي عظمة الرجال الاوفياء في هلال الملايين في ذلك الزمن الجميل بقيادة البابا الطيب عبد الله والهلالي القح محمد احمد ملاح طيب الله ثرائهما والباشمهندس عبد الله السماني حيث اشار تنقا الى ان مناديب المريخ فاوضوه ثلاثة مرات ولكنها كانت مفاوضات فردية وليست جادة وعندما جاءت مفاوضات الهلال طلب منه مندوب الهلال الحضور لمقابلة المجلس ومضى تنقا يقول بانه عندما جاء لمقابلة الهلاليين وجد المجلس بكامل اعضائه في انتظاره فكانت لحظات لاتنسى في حياته الأمر الذي اكد له بان الهلال جاد في امر تسجيله وكان ان طلبوا منه ان يحدد الرقم الذي يريده كعربون لتسجيله فكان ان قال بان رغبة الوالدة ان يعمل قي البنك وهذا شرطه الوحيد اما المادة فهو سيترك امرها للمجلس الذي قال بانه قد قيمه ب 25 ألف جنيه مشيرا الى انها كانت قروش ليها قيمتها وزاد عليها القطب الهلالي الكبير محمد احمد ملاح خمسة الف اخرى من عنده وعضو اخر تبرع بخمسة ألف مماثلة ليصبح صافي مبلغ التسجيل 35 الف جنيه وفي رده على سؤال الزميلة ميرفت حسين عن لونية تنقا الرياضية قبل التوقيع لهلال الملايين قال بشه يااستاذه ميرفت انا جاي من هلال الأبيض يعني حااكون بشجع شنو غير الهلال الذي هو في القلب ولعلني لابد لي من الاشارة الى جزئية هامة من حديث الكابتن تنقا كانت من اهم الاولويات التي ساهمت في تطوير مستواه والارتقاء به الى تلك المكانة السامية التي اسكنته قلوب الاهلة حيث اشار تنقا الى ان مدربه في هلال الابيض كان يتابعه بدقة في كل المباريات ويدون عنه كل السلبيات وأوجه القصور ويحدثه عنها بعد المباريات لكي يراجع حساباته عليها لتكون نبراسا يضئ له طريق المباريان الأخرى وهي جزئية مهمة يجب ان يهتدي بهديها جيل اليوم من اللاعبين من مرتادي البلوت وخفلات الأعراس وشبكات التواصل الاجتماعي"

* المواجهة اتسمت بالكثير من الذكريات الجميلة والحكاوي النادرة وكان من اهمها اشارة تنقا الى انه كان يقضي جل وقته مع اصحابه في نادي المريخ الابيض بحكم العلاقة الوطيدة التي تربطه بهم وهي جزئية تعيد الى اذهاننا شريط منزل بشارة عبد النضيف نجم المريخ الذهبي في بيت المال حيث كان بيته ملتقي لكل لاعبي الاندية الأخرى وبخاصة لاعبي الهلال والمريخ الذين كانوا يتسامرون ويتجاذبون اطراف الحديث وليالي السمر حتى بعد نهاية مباريات الهلال والمريخ واحدهما مهزوما من الأخر فان التجمع يكون عقب المباراة في منزل بشارة بعيدا عن الحساسيات والتشنج وحرب الاعصاب فكان يتواجد من الاهلة عز الدين الدحيش وفوزي المرضي وقاسم احمد عثمان يرحمه الله وعروه وعثمان الجلال وديم الصفير له الرحمة والمغفرة ومن المورده بشير عباس ورجب الوسيله واولاد دوكه وعبد السلام ومن المريخ بشري وبشاره وصديقي الدكتور كمال عبد الوهاب وود الشايقي وعبد العزيز عبد الله وعمر احمد حسين وغيرهم وهي صورة ناطقة كانت سببا مباشرا في نبذ التعصب والحزبية البغيضة التي كانت ومافتيئت تمثل حجرة عثر في تقدم كرتنا السودانية في حقبة التسعينيات الميلادية وماتلاها ولتنقا النجم الاستثنائي نقول كم اسعدتنا وابهجتنا وادخلت الفرح اللانهائي في نفوسنا ونحن نردد في كل المباريات الأهزوجة الحلوة الموسيقية التقليدية اوه تنقا .. تتقا .. تنقا ..تتقا .. متعك الله بالصحة والعافية بقدر مااسعدت شعب الهلال وجماهير الرياضة قاطبة بفنك وابداعاتك وخلقك القويم"

تلكس .. خاص

* عزيزتي ميرفت حسين ليتك تتكرمي باجراء حوار نجم في الذاكرة مع عبقري كرة القدم السودانية النجم الاستثنائي نصر الدين عباس جكسا نحم الهلال الأشهر ليحكي لنا شريط ذكرياته واسرار العرض الارجنتيني ومبلغ ال 400 جنيه حافز التسجيل ومطاردة الراحل مصطفى كمال راشد له ذلك القطب الهلالي الأشهر ومباراة المولد الشهيرة وقون جكسا الذي اوقف انتصارات المريخ الستة"

التمريرة.. الأخيرة

عاد بجري المدينة أبو كهربه زائدة يمتطي صهوة جواده يافرحكم هللوا وكبروا وانصبوا خيام الأفراح والليالي الملاح!!؟؟
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019