• ×
الأربعاء 4 أغسطس 2021 | 08-03-2021
ياسر بشير ابو ورقة

دفاعاً عن الكومبارس

ياسر بشير ابو ورقة

 4  0  3032
ياسر بشير ابو ورقة


* ابتداء لابد من الاعتراف بأنني لا أعرف كل أعضاء لجنة التسيير المريخية التي تشرف على الأمور الإدارية في المريخ حالياً- تحت إمرة جمال الوالي.
* كما اعترف أنني لا أعرف عددهم على وجه الدقة.
* يقولون 26 والسابع والعشرون رئيسهم، ويقولون 27 والثامن والعشرون رئيسهم، وربما 25 والسادس والعشرون رئيسهم.
* أعرف فقط- جمال الوالي، عبد الصمد محمد عثمان، طارق عثمان، مزمل ابو القاسم، محمد الريح سنهوري، ونادر مالك.
* بالطبع كان بإمكاني الاستعانة بزميل قبل كتابة هذا المقال ليمدني بأسماء بقية الاعضاء الكرام ولكنني لم أفعل حتى أمنح المقال المصداقية المطلوبة.
* وقد تابعنا خلال الايام الماضية الحرب الضروس التي شنّها الاعلام المريخي في مواجهة العضو (السوبر) عبد الصمد محمد عثمان والمحمي من الرئيس شخصياً والتي كسبها الرجل بجدارة في مواجهة كل الاقلام بما فيها ذلك القلم الذي يجمع وفي حالة نادرة بين صفة الصحفي وعضو المجلس وأقصد بالتحديد مزمل.
* خلال الحرب المذكورة تناول الكثيرون مسألة غياب بعض أعضاء لجنة التسيير عن دائرة الفعل بل ذهب البعض لتسميتهم بالكومبارس وآخرون أطلقوا عليهم تسمية (تمومة الجرتق)!.
* لست وحدي الذي يجهل أسماء تلك الاسماء المكملة لعضوية لجنة التسيير وأكاد أجزم أن حتى الذين أطلقوا عليهم تسمية الكومبارس وتمومة الجرتق يجهلون هؤلاء.
* كل ما لحظه أصحاب التسمية أن هناك غياب كثيف لهؤلاء الاعضاء مقارنة بالعدد الكبير الذي تردد عبر وسائل الاعلام لحظة التعيين التأريخية.
* هناك كثير من الاقلام التي تفضل الدفاع عن جمال الوالي ولكننا من باب العدالة فإنا سندافع عن هؤلاء.
* بما ان وسائل الاعلام ملك للجميع فماهي الأسباب التي تجعلنا ندافع عن الوالي ونهمل غيره طالما أنهم في نهاية المطاف مريخاب ويشكّلون مجلس الإدارة وإن إقتصرت مشاركتهم على منح بعض القرارات قليلاً من موضوعية.
* أتذكر خلال المداولات التي سبقت إعلان نهاية لجنة ونسي بساعات ومن ثم إعلان لجنة الوالي أن كثير من الأعضاء وإن كنت لا أتذكر أسمائهم قد أعلنوا عدم رغبتهم دخول لجنة التسيير وإن كان رئيسها جمال الوالي.
* ولندلل على ذلك أكثر فإن الأستاذ عصام الحاج تمنع كثيراً ثم قبل في نهاية المطاف ولكنه سرعان ما عاد مرة أخرى لتقديم استقالته بعد إعلان لجنة التسيير بشكل رسمي وفضّل الذهاب إلى مجلس الشورى بعيداً عن إدارة جمال الوالي المباشرة.
* إذاً فإن حالة العزوف التي نشهدها هذه الأيام من الكثير من أعضاء لجنة التسيير (الواليابية) ربما تعود في الأساس لأن هؤلاء لم يرغبوا في العمل من (قولة تيت) وإن كنّا نعيب عليهم القبول ابتداء!.
* ولن يفوت عليكم أن بعض الأسماء التي نعرفها وتم ذكرها في مستهل هذا المقال يندرج بعضها تحت قائمة الكومبارس!.
* فمنهم من هو (بطنو) طامة طارق عثمان- ولا يرغب في مواصلة العمل وينتظر معنا وبكل اللهفة والشوق والحنين ليوم التاسع من ديسمبر الموعد الرسمي لنهاية عمر اللجنة.
* ومنهم من خلط الأمر الاداري بالصحفي مزمل- فأصبح ينقل ما يدور داخل الاضابير عبر زاويته ولو بصورة غير مباشرة فاستفاد أحياناً من المعلومة الدقيقة كصحفي، ثم وقع في الفخ تارة أخرى وهو يتجاوز القانون بنقد زميله عضو الهيئة الرياضية ذاتها- عبد الصمد.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر بشير ابو ورقة
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    osama 09-08-2016 01:0
    الغلطة الأولي والأخيرة هو عدم إكتمال الجمعية العمومية وإختيار من منتخب يتحمل المسئولية كاملة.
  • #4
    Talal 09-08-2016 05:0
    خليت الخمسة مسامير الحارقة وعملتها لينا لجنة تسيير هههههههههههههه
    عادة كتاب الوصيف مابيخلوها أبداً .....
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019