• ×
الثلاثاء 9 مارس 2021 | 03-08-2021
حسن فاروق

الاتحاد الامريكي يشطب كاريكا والمدينة

حسن فاروق

 0  0  1341
حسن فاروق


هذا العنوان بافتراض اننا نحترم النظام الكروي، وان النظام عندنا منضبط ويمكن ان يحاسب اثنين من اشهر اللاعبين (كاريكا وبكري المدينة) بالشطب لانهما تجاوزا النظام ووافقا علي تلبية دعوة ترفيهية، او معايشة، او مهرجانية، في توقيت لايحتمل مثل هذه الدعوات (اثناء الموسم الكروي)، وهو للاعب توقيت عمله واكل عيشه، لامكان فيه للاجازات، وبالتالي يستحقان ان توقع عليهما اقسي عقوبة ممكنة وهي فسخ العقد (الشطب)، باعتبار انهما تجاوزا النظام واللوائح والقوانين وغادرا او سيغادرا الي امريكا بدعوة من الاتحاد السوداني الامريكي لكرة القدم.
لا يكفي ان نصف مايحدث بالفوضي لاننا نعيش الفوضي،مع ادارات الاندية والاتحاد السوداني لكرة القدم، المطالب ايضا باتخاذ قرارات رادعة في مواجهة اللاعب مدثر الطيب الشهير ب(كاريكا) وهو يختار المغادرة الي بلاد العم سام علي اختياره ضمن تشكيلة المنتخب المواجهة بمقابلة في التنافس الافريقي، بعيدا عن اهميتها من عدمه، فلايعني الخروج من سباق التنافس عدم احترام الاختيار، ونحن نقرأ اخبارا متضاربة بعضها يؤكد سماح الجهاز الفني للمنتخب بسفره بعد اخذ الاذن، وهذه ان حدثت مصيبة اكبر، ونقرأ ايضا عن غضب من الجهاز الفني وتوعد بفرض عقوبات رادعة (ياريت)، ونقرأ في مكان ثالث عن خواجة الهلال الروماني بلاتشي وكيف سمح بمغادرة اللاعب بشرط العودة قبل مباراة الفاشر (الخواجة ذاتو بقوهو سوداني) يسمح ويشترط (ان صح الخبر) ومتي؟ اثناء اللعب التنافسي.
لا ادري من اين ظهر هذا الاتحاد المسمي سوداني امريكي، مع ان ممارساته تؤكد علي انه سوداني غارق في السودانية، اتحاد نموذج جديد للفوضي واثارة الازمات وكأن الرياضة عندنا (ناقصة) ازمات، من يقودون هذا الاتحاد لم يأخذوا من امريكا سوي التواجد فيها مكانا للعمل والسكن والجنسية، بينما هم الابعد عن النظام، ويكفي الدعوات التي يرسلونها كل موسم في توقيت اللعب التنافسي، وكأنهم علي ثقة بان السحر الامريكي لن يقاوم الفوضي التي تعم نظامنا الكروي المنهار، فقد تسبب هذا الاتحاد المسمي سوداني امريكي في اقالة مدرب فريق الهلال مبارك سلمان الموسم الماضي، الذي فضل رحلة المعايشة الي امريكا علي الالتزام بعقده وعمله مع الفريق، وتابعنا وقتها تصريحات غاضبة من المسؤولين بالنادي الكبير تتهمه بالهروب وعدم المسؤولية، ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟ عاد مبارك سلمان مرة اخري مدربا عاما للفريق وفي عهد ذات المجلس الذي هدد وتوعد، واتهمه بالهروب وعدم المسؤولية، عاد وكأن شيئا لم يكن، ليؤكد علي اننا نموذج للفوضي، ولم يكتف الاتحاد المذكور بمبارك سلمان بل دعا عدد من المدربين العاملين واللاعبين علي راسهم هيثم مصطفي عندما كان لاعبا للمريخ وفيصل العجب عندما كان لاعبا لمريخ الفاشر، وهاهو يعيد سيناريو الفوضي وغياب النظام وهو الاتحاد الموجود اسما وانتماء لامريكا، والعارف ان توقيت دعواته للاعبين والمدربين يتزامن مع اللعب التنافسي في السودان، وبالتالي اما انه يتعمد اثارة ازمات داخل المنظومة ولايفرق معه كثيرا تداعيات مثل هذه الدعوات، او انه اتحاد سوداني اصيل بعيد عن النظام الامريكي الذي لايقدم مثل هذه الدعوات مالم يكن متاكدا من عدم وجود ارتباطات.
وماينطبق علي كاريكا ينطبق علي بكري المدينة، الذي اقام الدنيا ولم يقعدها بسبب الاصابة ودخل في مشادة مع احد الاداريين ترتب عليها ايقافه داخليا، وغادر للعلاج وتم رفع الايقاف، وبدأ اللاعب في عملية التاهيل وقبل ان يكملها وافق علي المغادرة الي امريكا، لذا بافتراض عنوان العمود يجب شطبهما، وايقاف كاريكا من الاتحاد السوداني لكرة القدم، لانهما يمثلان باختصار نموذجا لعقلية لاعب (الدافوري)، وليس عقلية اللاعب المحترف.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسن فاروق
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019