• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
ياسر بشير ابو ورقة

فشل صحيفة المريخ

ياسر بشير ابو ورقة

 2  0  1787
ياسر بشير ابو ورقة

* بالأمس فقط- عرفت أن صحيفة المريخ قد تم تعليق صدورها قبل أكثر من أربعة أيام!!.
* كأنها دخلت إلى سوق الصحافة الرياضية تحت شعار: (دخل القش وما قال كش).
* للمعلومية والذكرى معاً- فإن الصحيفة المذكورة يقودها الشيخين أحمد محمد الحسن وإسماعيل حسن وقد إستأنفت صدورها منذ مارس الماضي بقرار من لجنة التسيير السابقة التي قادها المهندس أسامة ونسي.
* يومها أشدنا بقرار إصدارها ولكنّا تحفظّنا بل أبدينا إعتراضنا على قيادة طقامها التحريري الذي أوكل للأستاذين أحمد محمد الحسن (رئيس تحرير) وإسماعيل حسن (نائب رئيس تحرير).
* أوردنا حينها جملة من المثالب على أداء الرجلين وقلنا أنهما ليسا الشخصين المناسبين لقيادة الصحيفة في ذلك الوقت.
* وقد بينّا ذلك عبر أربع حلقات متتاليات تحت إسم: (صحيفة المريخ في الميزان).
* كما قلنا أن لجنة ونسي لم يحالفها التوفيق في أمرين، الأول: تعيين المدرب البلجيكي لوك إيمال لقيادة الادارة الفنية لفريق كرة القدم.
* أما الثاني فهو تكليف الأستاذين أحمد وإسماعيل لقيادة صحيفة النادي والتي من المفترض أنها سيف المريخ البتار ودرعه الواقي فإحتاجت الصحيفة نفسها- للحماية من مناوشات بعض الصحف الحمراء ولم تقو على ذلك.
* أول ضحايا صحيفة المريخ وأدائها البائس - الذي أشار إليه قرار المجلس المريخي الأخير- كانت لجنة ونسي التي تعرضت لحملة ضارية من بعض الاقلام والاقطاب والجماهير فوقفت الصحيفة متفرجة دون تتمكن من توضيح المزايا والايجابيات الكبيرة التي عرفتها اللجنة المذكورة وتقديمها للمجتمع المريخي لإقناعه بها.
* ومن هذه المزايا على وجه التحديد عدم الاشارة إلى المكاسب الفنية الثمينة التي حققتها لجنة ونسي بضم أفضل اللاعبين في تسجيلات مايو وبمبلغ زهيد لم يتجاوز المليار وسبعمائة وخمسون مليوناً لثمانية لاعبين في صفقة قياسية- أثبتوا نجاحهم مع أول ظهور رسمي لهم بشعار المريخ.
* كما أنها لم تنجح في التبشير بسياسات لجنة التسيير وهي بمثابة مجلس الإدارة الرسمي للنادي، أو بمعنى أدق أنها لم تكن ترغب في ذلك من الأساس.
* بل أن قائد الصحيفة الأول سال لعابه عندما بدأ إسم جمال الوالي يلوح في الأفق لخلافة اللجنة التي كانت السبب الرئيسي في تبؤه المنصب الرفيع.
* وفي أكثر من مناسبة ظهرت مناشيتاتها الاحتفالية بقرب عودة الوالي الغالي.
* حتى خلال عهد الوالي لم تقدم الأداء الصحفي المقنع ليأمر الرجل الذي إحتفت به الصحيفة بوقفها أو تعليق صدورها.
* الخلاصة ان الصحيفة دخلت إلى سوق الصحافة ولم يشعر بها أحد ثم إحتجبت ولن يبكي لفقدها أحد.
* الظهور البائس - الأخير- لصحيفة المريخ ربما يُعتبر الأسوأ في تأريخها الذي بدأ في العام 1975.
* هناك وجه شبه بين أدائها والبلجيكي لوك ايمال مع فريق الكرة.
* يتردد أن الصحيفة خلّفت وراءها ديون (متلتلة) تخص إحدى المطابع تقترب من نصف المليار.
* ميتة وخراب ديار!.
* لكن الملاحظ أن الصحف المريخية الأخرى يملكها أعضاء بلجنة التسيير المريخية الحالية والتي يقودها جمال الوالي وهنا تطل الأسئلة الساخنة برأسها في محاولة لسبر غور قرار تعليق الصدور من زوايا أخرى.
* ف(الزعيم) يملكها عبد الصمد محمد عثمان نائب الرئيس، و(الصدى) يملكها مزمل ابو القاسم الناطق الرسمي للجنة، و(الزاوية) يملكها محمد الريح سنهوري عضو اللجنة، فلمصلحة من تم تعليق صدورها؟.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر بشير ابو ورقة
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    Talal 08-31-2016 09:0
    تم تعليق صدورها بسبب مسمار صلاح الأمير....هههههههههههههههههه
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019