• ×
الخميس 25 فبراير 2021 | 02-23-2021
رأي حر

ﻣﻞﺀ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ .. ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﻍ !

رأي حر

 0  0  827
رأي حر



ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻛﻄﺎﺋﺮ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺭﻳﺸﻪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺗﺤﺖ ﻭطأﺓ
ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻭﺍﻟﻤﻄﺮ

وﺗﻐﻴﺮﺕ ﺍﻟﻤﻼﻣﺢ .

ﺍﺩﺭﻛﺖ ﺍﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ ﻃﺎﺋﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻓﻨﺎﻡ ﻣﻬﺪﺩ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻮﺍﺭ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺣﻠﻖ ﺍﻟﻤﺎﻝ
ﻭﺍﻟﺮﻋﺐ ﻓﻄﺎﺭﺕ ﺍﺣﻼﻡ

ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺒﺔ .

ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻌﺒﺮ ﺑﻮﺍﺑﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻰ ﻻﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﻨﺎ ﻓﻰ
ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﻫﻤﺔ ﺍﻥ

ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻗﺪ ﺍﻋﻄﺖ ﻃﻼﺳﻤﻬﺎ ﻟﻘﺎﺗﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺭﺩﺗﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﺍﻟﺰﻣﻦ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻓﻰ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ

ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺻﺎﺭ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺑﺮﻳﺎ
ﻳﺮﻛﺾ ﻓﻮﻕ ﻣﺸﺎﻋﺮ

ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ..

ﺻﺎﺭﺕ ﻫﻮﺍﻳﺘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻫﻰ ﺍﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺗﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ
ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﻧﺪﻳﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ .... ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻥ ﺗﺼﻄﺎﺩ ﺍﺉ ﺷﺊ
وﺍﻥ ﺗﺒﺪﻝ ﻣﻼﻣﺤﻨﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻭﻫﻞ ﻧﺘﺴﺎﻗﻂ ﺣﻮﻝ ﻭﻫﺠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺣﺶ ﻛﺎﻟﻔﺮﺍﺵ ؟

ﺍﻡ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﺤﺘﻤﻰ ﺧﻠﻒ ﻣﺘﺎﺭﻳﺲ ﻣﺒﺎﺩﺋﻨﺎ ﻭﺍﺣﻼﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ
ﺷﺒﺎﻙ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ

ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺠﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ لرﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻓﺮﺽ ﻫﻴﻤﻨﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﺑﻌﻴﺪﺍ
عن ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻜﺮﻭﻯ

ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺎﻝ .

ﻫﺬﺍ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻣﺎ ﺗﻄﺮﺣﻪ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻻﻧﺪﻳﺔ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ .

ﻓﻤﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻓﻰ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻻﻟﻔﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺼﻄﺪﻡ ﺑﻌﻨﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﻭﺍﻟﺬﻯ
ﺍﺻﺒﺢ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻴﺎﻕ

ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻣﺜﻼ ﺍﻋﻠﻰ ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺿﺌﻴﻞ ﻓﻰ ﺍﺳﻼﻙ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ

ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻭﻣﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻭﻻ ﻳﻬﻢ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺯﺣﻔﺎ ﺍﻡ

ﺭﻛﻀﺎ أو ﺗﺴﻠﻼ ﺍﻭ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ.. ﺍﻟﻤﻬﻢ أن ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻭﺑﻌﺪ
ﺫﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺣﺪ ﺍﻥ ﻳﻔﺘﺶ ﻓﻰ ﺩﻓﺎﺗﺮﻧﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ
ﻧﺠﻌﻠﻬﺎ ﻣﺬﻫﺒﺔ ﻻﻣﻌﺔ وﻣﻘﺪﺳﺔ .

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ بتأﻓﻒ ﻭﺩﻫﺸﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﺗﻴﺎﺭ ﺟﺎﺭﻑ ﻳﻈﻞ ﻳﻨﺨﺮ

ﻓﻰ ﺟﺴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻳﺪﻓﻌﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ .. ﻓﻬﻮ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺀ
ﻳﺸﺘﺮﻯ ﺑﻤﺎﻟﻪ ﻭﻳﺤﻘﻖ ﻛﻞ ﺍﺣﻼﻣﻪ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍ ﺑﺎﻥ ﺩﻓﺘﺮ
ﺍﻟﺸﻴﻜﺎﺕ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻓﻰ ﺟﻴﺒﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﻠﺴﻢ ﺍﻟﺴﺤﺮﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻔﻚ ﺑﻪ ﺗﻌﻮﻳﺬﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺮﻯ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺼﻌﺪ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻛﻞ ﺍﻣﻮﺍﻟﻪ ﺍﻥ ﺗﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﻼﻣﺲ ﺭﻳﺸﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ

ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻟﻜﻞ ﺍﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭاﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻳﺆﻣﻦ
ﺍﻳﻤﺎﻧﺎ ﻗﺎﻃﻌﺎ ﺑﺎﻧﻬﺎ

ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﺒﺮ ﺍﻃﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺑﻞ ان ﻳﻌﻠﻰ ﺷﺎﻧﻪ
ﺑﻬﺎ ﻭيجعلها ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ

ﺍﻟﺴﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻛﺎﺑﻄﺎﻝ ﺍﻻﺳﺎﻃﻴﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ

ﻧﺎﻓﺬﺓ

ﻭﻫﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺮﻗﺪ ﻓﻰ ﺍﻃﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻐﻨﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﺮﻗﺼﻮﻥ ﺭﻗﺼﺔ
ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻟﻘﺪ ﺗﺤﻘﻖ

ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﺲ ﺭﻭﺿﻬﺎ ﻣﺎﻟﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﻓﻰ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﻘﻔﺰ ﺑﻌﺪ

ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﺳﻮﺍﺭ ﻣﺎﻟﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻀﻌﻪ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ
ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﺎﺩﻯ ﺍﻭ

ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺻﻔﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻙ ﺍﻥ ﺩﻓﺘﺮ ﺷﻴﻜﺎﺗﻪ ﻗﺪ ﻓﻘﺪ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﺍﻟﺴﺤﺮﻳﺔ
ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ

ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻨﺘﻈﺮﻳﻦ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ وﺍﻥ ﺍﻻﻗﻨﻌﺔ ﺳﻮﻑ تطيح ﺑﻬﺎ ﺭﻳﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ

ﺧﺎﺗﻤﺔ

ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ خطيرﺓ ﻭﻫﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻜﺮﻭﻯ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ
ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ

ﺍﻫﻢ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻬﺎ وهم ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺳﻮﻫﺎ لعبا ﻭﺍﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﺍﺭﻯ ﻏﻴﺎﺏ
ﺍﻟﻤﻘﺎييس ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻰ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻂ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺠﻌﻞ
ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺭﺟﻞ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻳﺼﺪﺭ ﺍﺣﻜﺎﻣﺎ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﻓﻰ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﺮﻓﻴﺎﺕ
ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ

ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻨﺎﻗﺪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺭجل ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻳﺘﺠﺎوﺯ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﺩﺍﺭﻯ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻰ ﺩﺍﺧﻞ

ﻣﺠﻠﺴﻪ ﻭﺗﻘﻠﺐ ﺍﻻﻳﺔ ﻭﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﺑﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ

ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ

ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﺍﻭ ﺍﻗﻠﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .. وهنا ﺍﺗﺤﺪﻯ ﺍﻯ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺍﻧﺠﺎﺯ ﻓﻰ ﺍﻻﻟﻔﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻗﺪﻭﻡ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ
ﺑﺮﺟﻞ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻭﻏﺰﻭهم ﺍﻟﺴﻠﻚ الاداري ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﻦ
ﺍﻧﺪﻳﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﺗﺤﺎﺩﺍﺕ
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019