• ×
الأحد 26 سبتمبر 2021 | 09-26-2021
النعمان حسن

فرض هيكل كرة القدم اعدام للالعاب الفردية

النعمان حسن

 0  0  989
النعمان حسن


حلقة اخيرة

خلصت فى الحلقتين السابقتين الى ان الالعاب الفردية اكبر ثروة رياضية
يمتلكها السودان مؤهلة لان ترفع رايته فى المحافل الدولية لوفرة المواهب
والخاماتمنها لتنوع البيئة التى يتمتع به السودان الا انها ظلت مهمشة
لصالح كرة القدم مما يعنى ان العلة فى سبب فشل الرياضة السودانية
خارجيا امر واضح وعلاجه اوضح منه

وفى ختام هذا الموضوع اتوقف مع واحد من اكبرالاخطاء

التى تحكم بالاعدام على الالعاب الفردية التى تعتبر الثروة الرياضية
التى تميز السودان عالميا ولو انها وجدت الرعاية المطلوبة رغم قلة
تكلفتها لرفعت اسم السودان فى المحافل العالمية وبصفة خاصة الاولمبياد

فالدولة بكل اسف بجانب اهمالها هذه الالعاب فانها قد فرضت على الالعاب
الفردية نفس هيكل كرة القدم دون مراعاة الى ان هذه الهيكل هو حكم
بالاعدام لهذه الالعاب الفردية"

فالدولة ظلت تفرض عليها نفس هيكل كرة القدم على الالعاب مما يعنى
الحكم عليها بالاعدام

فكرة القدم نشاط جماهيرى واسع الانتشار مما مكن الدولة ان تهيكله فى
اتحادات محلية فى كل من مدن السودان ويتكون الاتحاج المحلى من مجموعة
اندية كل منها يضم على الاقل عشرين لاعبا ولكن كيف يعقل ان تفرض الدولة
نفس الهيكل على الالعاب الفردية التى لاتتوفر مقوماتها وممارستها الا
لقلة لا تذكر من الخامات والمواهب التى تملك موهبة اللعبة حسب حسب
البيئة التى يتمتع السودان بتنوعها ولا تتوفر الا فى قلة من الموهوبين

فهل يعقل ان يكون فى كل مدينة فى السودان عدد كبيرمن الاندية لهذه
الالعاب الفردية حتى تنظم فى اتحاد محلى مع ان المدينة لو توفر لها فرد
واحد خامة موهوبة قادرة للتطور لحقق لها انجازا عالميا لو وجد هذه
الموهبة الاهتمام والرعاية فى المخافل الدولية ( كلاى ونلسون وغيرهم)
مثال

لهذا فمن المستحيل ان تتوفر اندية بهذا الكم من اللاعبين لهذه الالعاب
فى نفس المدينة بلل فى الولاية حتى تكون اتحاد حيث ان اقصى ما يمكن ان
تقدمه من نجاح تكوين نادى واحد يضم الموهوبين فى اللعبة المعنية على ان
توفر لهم العاية المطلوبة

والمؤسف ان هذا الواقع تفاقمت اثاره الضارة بهذه الالعاب عندما استغل
المتصارعون اداريا على الاتحادات المحلية الوهمية للالعاب الفردية ان
يستغلوا اندية كرة القدم فينسبون لها نشاط للعلب فردية لا وجود لها فى
الواقع الا اسما لاسباب انتخابية فلا وجود او اهتمام باللعبة الا فى
اطار الصراعات التى تفرزها الاتحادات المحلية والتى دمرت كرة القدم
وضحيتها الاكبر الالعاب الفردية لهذا كان لا بد للدولة ان تدرك خطورة
فرض هيكل كرة القدم على الالعاب الفردية فالولاية بكل سكانها لو انها
تمتعت بموهبة واحدة فقط فى لعبة فردية فانه لو وجد الاهتمام الرعاية
لحقق للسودان والولاية اسما فى المحافل الدولية لهذا كان لابد ان
تكون هيكلة الالعاب الفردية نابعة من خصوصية وهوية هذه الالعاب حتى
لاتضيع مواهبها ان وجدت فى صراعات الاداريين فى الاتحاجات المحلية والتى
تستغل هذه الالعاب اسما فى الاندية من اجل المعارك الانتخابية حتى لا
يدعى نادى كرة ان له نشاط فى لعبة فردية لاغراض انتخابية فى اتحاد
محلى وعام حتى لا يصبح معوقا للعبة الفردية وما اصاب اتحاد العاب
القوى بسبب الصراع اصدق مثال

لهذا من الضرورة ان تعيد الدولة النظر فى هذا الخطا الفاحش ويؤكد هذا
ان وكيل الوزارة ملا الدنيا انتقادا للاتحادت المحلية عندما اكد انه
وجد فى جولته اتحادت فى كل مدينة ولم يجد نشاطا وهذه حقيقة ولكنه هل
ادرك ان العلة فى قوانين الدولة التى تفرض هيكلة الالعاب الفردية على نفس
نهج كرة القدم القائمة على الاتحادات المحلية لهذا لابد ان تتكون
الاعاب الفردية من اندية فقط بحد ادنى نادى واحد للولاية
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019