• ×
الثلاثاء 13 أبريل 2021 | 04-12-2021
محمد احمد سوقي

قدم المثل في إدارة النادي بالكفاءة واللباقة وحسن التعامل

محمد احمد سوقي

 2  0  1911
محمد احمد سوقي

زعيم أمة الهلال يرفض طرد صحفي أساء اليه من منزله
× في أيام حافلة بالنضارة والجمال والبهاء ومعطرة بأريج الصفاء والنقاء من عمر الهلال الحافل بالانتصارات والانجازات والتواصل الاجتماعي الذي لم ينقطع منذ أكثر من تسعة عقود, كانت دار زعيم أمة الهلال الراحل الطيب عبدالله ببتري والمنشية مفتوحة على مصراعيها لاكثر من خمسة عقود لأبناء الهلال من مختلف التنظيمات والتيارات والمجموعات والذين يأتون في أي وقت وبلا سابق ميعاد أو استئذان لرؤية الزعيم والالتقاء بالاصدقاء والأحباب للتشاور حول قضايا الهلال لبلورة الآراء والأفكار لتكون هادياً لمجلس الادارة عند اتخاذ القرارات..
× وقد كانت دار زعيم الأمة في كل العهود ساحة حرة لمناقشة مشاكل النادي وأزماته ومنبراً للديمقراطية يعبر فيه كل هلالي عن رأيه بحرية وصراحة وشجاعة سواء كان متفقاً أو مختلفاً مع الزعيم الذي يستمع باهتمام لكل الآراء ويناقشها ويعمل على الاستفادة منها في قراراته ومواقفه التي يستمدها من توجهات أبناء النادي, كما درج الزعيم على القيام بزيارات في الصباح الباكر للأهلة في منازلهم للاستئناس بآرائهم في قضايا محددة حيث يتخذ قراراته بعد التشاور مع رموز الهلال وأقطابه وصحفييه..
× وحدث ذات مرة ان اشتبكت مجموعة من مؤيدي الزعيم المتشددين مع أحد الصحفيين عند حضوره لدار الطيب وطلبوا منه المغادرة فوراً لأنه من غير المعقول ان يهاجم الزعيم ويسييء اليه ويأتي الى منزله ليتحدث في أمور النادي وهو الذي قال في رئيسه مالم يقله مالك في الخمر, وعندما سمع الزعيم الذي كان موجوداً في مكان آخر بالمنزل بما حدث جاء الى صالة الدار وأعلن رفضه القاطع لطرد الصحفي أو أي شخص بسبب الانتقادات التي توجه له وقال لمؤيديه هذه دار الهلال وستظل مفتوحة لكل الأهلة ولا يطرد منها أي هلالي بسبب معارضته لشخص واضاف بأنه اذا كان أبناء هلال الحرية والديمقراطية لا يحترمون الرأي الآخر وحق الاختلاف فعلى الهلال السلام ,وشدد على ان كل من دخل دار الهلال فهو آمن مهما كانت آراؤه ومواقفه التي يجب ان تحترم ولا يطرد صاحبها بسبب اختلافه معي..
× كان زعيم أمة الهلال قائداً يمتاز باللباقة وحسن التصرف والدبلوماسية في التعامل مع منتقديه وخصومه ومعارضيه في الهلال فلا يشيح بوجهه من أحد هاجمه ولا يرسم علامات الغضب على محياه من شخص عارضه ويعمل على الاطاحة به, ولا يرفض السلام على شخص يسييء اليه أو يشكك في قدراته واسلوب ادارته, ويذكر انه التقى ذات مرة بصحفي ظل يهاجمه يومياً وبعنف شديد فحياه الزعيم بحرارة وسأله بلهفة المشفق عليه عن أسباب توقفه عن الكتابة لفترة طويلة وعدم قراءته لأي موضوع سطره في الأسابيع الماضية, وقد كان الصحفي يتوقع ان يواجهه الزعيم باحتجاج شديد اللهجة بسبب ما يكتبه عنه ولكنه فاجأه بحرارة الترحاب والذي قصد منه ان يبلغ الصحفي باسلوب ذكي رسالة مفادها انه يتقبل النقد بصدر رحب ولا يتعامل بردود الأفعال تجاه من يهاجمه أو يسييء اليه لأن واجبه وموقعه يفرض عليه ان يرد على منتقديه بالعمل والانجاز وليس بالاساءة وسوء التعامل, ويحكى في المجتمع الهلالي عن قصة بطلها شاب هلالي غيور ومتحمس ذكر في احدى الجلسات ان الزعيم الطيب عبدالله يجب ان يترك الرئاسة لعناصر شابة لأن عمره الافتراضي للعمل قد انتهى وانه لم يعد قادراً على القيام من الكرسي الا اذا استند الى أحد الأشخاص وعندما التقى الزعيم بهذا الشاب في أحد المكاتب حياه بمودة وجلس بجانبه يتبادل معه الحديث في مختلف القضايا الهلالية ثم طلب منه بعد فترة ان يسنده ليقوم من الكرسي لأن عمره الافتراضي قد انتهى ويجب ان يترك الرئاسة للشباب, وهكذا أوصل الزعيم الرسالة للشاب بأن حديثه قد وصله وانه جاهز لترك الرئاسة للشباب اذا كان هذا هو رأي الاهلة فما كان من هذا الشاب الذي دخل في حرج شديد إلا ان يعتذر للزعيم بشدة وقال له ان ما ذكره كان مجرد ونسة ولم يقصد منه التشكيك في قدراته على أداء مهامه وواجباته كرئيس واكد الشاب للزعيم انه عرف الآن سر عظمته وتمسك الاهلة به لأنه يعالج الأمور بالحكمة والذكاء وحسن التعامل وليس بالانفعال والعداءات وتصفية الحسابات..
× قصدت بهذه اللمحات عن مواقف الزعيم وتصرفاته ان اؤكد ان القيادة هي القدرة على ادارة النادي بكفاءة ومسؤولية ومؤسسية, وعلى اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وليست معارك ومصادمات واشعال للأزمات والمشاكل التي يمكن تفاديها وتجنبها بالصبر والحكمة وحسن التصرف..
× ورغم ان الزعيم كان متهماً بالديكتاتورية فقد كان أكثر رؤساء الهلال ديمقراطية وتشاوراً مع الأهلة في قضايا النادي ولكنه وبنفس القدر لا يجامل أو يهادن في مصالح الهلال ومواقفه المبدئية مهما كانت التحديات والتداعيات وردود الأفعال..
× رحم الله زعيم الأمة وجعل قبره روضةً من رياض الجنة, فقد كان قوياً لا يكسر, وليناً لا يعصر, وعنيفاً كما الزلازل والعواصف, وصامداً كما الجبال الرواسي لا تهزه الأزمات والمصاعب والإحن, وذكياً ولماحاً وودوداً وكريماً كما حاتم الطائي, ومتسامحاً يجبر كل من يهاجمه أو يسييء اليه على احترامه وتغيير رأيه بلباقته وكياسته وحسن تعامله الذي دفع الكثيرين للاعتذار له بعد ان اكتشفوا قدراته الادارية الكبيرة وحبه اللا متناهي للهلال واحترامه للمختلفين معه اكثر من مؤيديه لايمانه بأن الديمقراطية لا تطير الا بجناحي السلطة والمعارضة وبأن الهلال لا يتطور ويتقدم إلا بالوحدة والمحبة والتسامي فوق المواجد الشخصية وبوضع مصلحة النادي العليا فوق كل إعتبار.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    أبوقصي 08-10-2016 07:0
    المقال دا تم نشرو قبل كم بوم يادسوقي الغلطان منو انتا ولا الموقع ..... مصرين تزرعو روح الفتنة في الهلال وتدعو انكم هلالين مخلصين من يرضي هذا ... واعلم ان لكل عهد رجال يختلفون
  • #2
    osama 08-10-2016 12:0
    كردنة إحتمال ما بيستلطفك ولكنة لم يطردك وفي نفس الوقت لم يقربك عشان هيك كتاباتك مسيخة شوية.
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019