• ×
الأحد 28 فبراير 2021 | 02-27-2021
رأي حر

الفساد الاستثمارى بالاندية

رأي حر

 0  0  706
رأي حر

الفساد ليس مسألة تخص الاقتصاديين فقط .. رغم أن احد ابعاده يتجلى فى الاقتصاد الرياضى وهو ليس مسألة تهم مجالس الاندية فقد نجدها فى بعض المؤسسات الرياضية .. رغم ان اى مجتمع يعرف درجات متفاوتة من الفساد الرياضى وهى حالة عامة تجعل البعض يتسامح معه ويقبله وكانه امر واقع وسنة من سنن الكون وطبيعة من طبائع البشر .
ولعل هذا ما قصده اهل المعرفة حين تحدثوا عن القابلية للفساد فى المجتمع الادارى الرياضى قد اصبحت من السمات المميزة للادارى الرياضى الذى يواجه به فى ظل استثمارات غير مفعلة ومعلنة ولعل هذا مكمن الخطر ربما لا يكون مهما ان يكون لديك الف قضية فساد لان هذا يكمن فى النهاية في وضعية المحيط العام ونصفه على انها حالة فردية يرتكبها منحرفون وهؤلاء لا يخلوا منهم اى مجتمع رياضى مهما كانت درجة تقدمه او تخلفه لكن المشكلة الحقيقية هى ان يعتنق المجتمع الرياضى ثقافة الفساد وان يصبح الفساد امرا واقعا ملموسا به ..
تعالوا ننظر كم من نادى وكم من ادارى حامت حولهم الشبهات ولكنه محمى بسياج الرياضة والقضية الرياضية التى ليس لها رقيب ولا عتيد لابد ان تحل فى موقعها .. مفردات عادية عابرة اصبحت تمر علينا ولا تستوقفنا ولا تثير انزعاجنا طالما ان الحال لم يتوقف بالنادى او المؤسسةو لعل هذا ما قصده اهل المعرفة حين تحدثوا عن القابلية للفساد والتعايش مع الفساد .
والمؤسف ان الكثيرون يظنون ان الفساد هو ان يتلقى الموظف او المسئول رشوة او عمولة نقدية او عينية نظير مخالفة القانون فقط وفقا لهذا التعريف يعتقد الكثير من المجتمع الرياضى الآن انهم غير فاسدين .. ولكن التعريف الدولى للفساد يجعلنا نقول ان الكثير من يعتنقون ثقافة الفساد وفقا لتعريف اهل الراى ضد الفساد فإن الفساد هو كل عمل يتضمن سوء استخدام للمنصب العام من أجل تحقيق مصلحة خاصة ذاتية لنفسه او جماعته
نافذة
ولكن ليس هذا كل شئ فالى جانب تعريف الفساد توجد ايضا مظاهر الفساد واذا تاملنا جيدا فى هذه المظاهر سنجد أن الكثيرون منا يقومون ببعضها بوعى او بدون وعى فمن مظاهر الفساد المحسوبية والمحاباة وهى تعنى تفضيل جهة على اخرى فى الخدمة العامة وتغيير حق للحصول على مصالح معينة والى جانب المحسوبية والمحاباة .سنجد أيضاً أن من مظاهر الفساد الواسطة وتعريفها هو التدخل لصالح فرد منا او جماعة دون الالتزام باصول الاختيار والكفاءة اللازمة مثل تعيين شخص فى منصب معين لاسباب تتعلق بالقرابة او الانتماء غير انه ليس كفء او مستحق بالاضافة لاشكال أخرى مثل نهب المال العام والابتزاز وهو الحصول على اموال طرف معين مقابل تنفيذ مصالح مرتبطة بوظيفة الشخص المتصف بالفساد
نافذة اخيرة
بالاضافة لاجور اللاعبين التى لم يشكل فيها اى تحقيق فى الوسط الرياضى وجرائم الفساد الرياضى والاخطر من الفساد ثقافة الفساد وهو ان يتعارف الجميع ويتفقوا بان الواسطة هى اساس التعيين فى الوظيفة المهمة وليس الكفاءة خاصة فى الاندية الرياضية لذلك نقول ان اى مجتمع رياضى لا يمكنه ان ينمو وينهض كرويا واداريا دون ان يتخلص من بؤرة الفساد الموجودة بداخله وزرع المظاهر الرياضية السمحة
خاتمة
مطلوب اولا اعادة النظر فى القوانين التى تقنن الفساد وتحميه وان تكون العقوبة رادعة للكبار قبل الصغار فى المجتمع الرياضى وان يحاسب الجميع دون اذن الجهة المختصة التى غالبا لا تمنح هذا الاذن
نحن فى حاجة الى حوار رياضى حقيقى وصادق وفورى .. نحتاج ان ننظر الى نفسنا فى المرآة بشجاعة ولا ننتظر تغييرا من السماء بينما نحن نتهم بعضنا بالفساد خاصة في الاستثمار بالاندية الرياضية
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019