• ×
الأحد 19 سبتمبر 2021 | 09-19-2021
ياسر بشير ابو ورقة

بركة الثنائي ونحس الوالي

ياسر بشير ابو ورقة

 2  0  1430
ياسر بشير ابو ورقة

* خلال الثلاث عشرة سنة الماضية والتي تولى فيها السيد جمال الوالي مقاليد الامور الإدارية في المريخ اجتهد كثيراً من أجل اعادة النادي إلى الأمجاد الأفريقية.
* بذل سيادته أموالاً طائلة في سبيل ذلك ولم يتوقف اهتمامه بفريق كرة القدم فحسب- بل إهتم بالبنيات التحتية فأعاد تأهيل الاستاد بصورة لم تشهدها الملاعب السودانية حتى أصبح عقدة لنادي الهلال وكثير من الولايات.
* بعدها بسنوات عديدة حاولت إدارات الهلال المُتعاقبة في اقتفاء أثر الرجل وظلت العقدة صامدة حتى آلت الأمور الادارية في الهلال للكاردينال الذي يجتهد الآن في تأهيل الإستاد (الجوهرة).
* اللافت أن حكومات الولايات كرّست جهودها من أجل مضاهاة المفخرة المريخية.
* ومع كل ذلك الاجتهاد فقد جاءت الانجازات الكروية في زمن الوالي أقل من طموح المريخاب مقارنة بما حققه المريخ- من انجازات سابقة على رأسها كأس الكؤوس الأفريقية من جهة ثم مقارنة مع ما بذل من أموال فاقت الأربعين ملياراً من جهة أخرى.
* فاز المريخ ببطولة الدوري الممتاز خلال عهود الوالي أربع مرات ووصل نهائي الكونفدرالية مرة وأحرز لقب بطولة سيكافا الإقليمية مرة بالاضافات لألقاب متعددة لبطولة كأس السودان المحلية.
* كما أخفق المريخ في عام 2009 في احراز بطولة سيكافا التي استضافها بجانب اخفاقات عديدة في بطولة الابطال والكونفدرالية حيث غادر من الأدوار الأولى في مناسبات عديدة.
* أما نده الهلال فقد احرز الممتاز في عهد الوالي ثماني مرات ونجح في الوصول لربع نهائي أبطال أفريقيا أكثر من مرتين ثم خرج، كما وصل إلى نصف النهائي في ذات البطولة مرتين.
* كل الانجازات التي حققها الهلال كان معدل صرفه على الفريق أقل بكثير من صرف الوالي على المريخ.
* كما أن المريخ أبرم صفقات ضخمة مع لاعبين محليين ومحترفين ومدربين أجانب ولكن النتائج في مرات كثيرة كان دون المأمول.
* اضافة إلى ذلك فقد تحرك الوالي في كل الاتجاهات من أجل جذب الاستثمارات للمريخ مع توقيع الكثير من عقود الرعاية ولكن المحصلة دائماً كانت دون المستوى.
* كل هذه (الهيلمانة) التي كان يقوم بها الوالي أعتقد أنها كانت تفتقد لحسن الطالع ودرهم الحظ مع المريخ.
* لو أن ما بذله الوالي مع المريخ من أموال وجد حظاً جيداً لكان المريخ في طليعة الأندية الأفريقية.
* قصدت من كل هذه المقدمة ان ألفت النظر للعطاء الذي يقدمه الثنائي الوطني برهان تية ومحسن سيد مع المريخ.
* ويمكننا اجترار شريط الذكريات والعودة للفترة الأولى التي أشرف فيها الثنائي المذكور على المريخ.
* فقد اصاب المريخ قدراً من النجاحات في فترة وجيزة واضاف البطولة الاقليمية سيكافا المُشار إليها في السطور أعلاه والتي حسبناها ضمن انجازات الوالي مع المريخ.
* الآن عاد الثنائي ( المبروك) لقيادة المريخ وحققا نجاحاً باهراً غلب على نحس الوالي.
* خلال تسع مباريات رسمية فازا في سبع وتعادلا في واحدة وخسرا مرة.
* يشعر كثيراً من المريخاب بالقلق بسبب الأداء الباهت ولكنه في نهاية الأمر يخرج فائزاً.
* حتى بعبع الولايات قضى الثنائي المبروك عليه حيث فازا في أربع مباريات من جملة السبع التي حققا فيها الفوز.
* أعتقد أن الأمر جدير بالنظر إليه من زاوية أكثر واقعية ومن الخطأ التفريط في من يتمتع بدرهم الحظ في مقابل شطارة سيئة الطالع.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر بشير ابو ورقة
 2  0
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    Talal 08-03-2016 01:0
    الشغلانة ماشغلانة نحس، الشغلانة في عدم وجود البركة في القروش الصرفها بابا عليكم، لأنهم ممهورة بعرق الغلابة والمساكين، عشان كدة ماشين كل يوم في تراجع وربنا قابحكم ...!!
  • #2
    احبك يا سودان 08-03-2016 08:0
    اليد الواحدة ما بتصفق إن كان الوالي أو الكاردينال لهم اعداء من بني جلدتهم وكل منهم عدو للآخر لذلك إياك أن تتوهم أن تجد نفسك يوما في طريق البطولات مريخ كان أو هلال .. مستحيل بهذه العقول النيرة أن تستجيب المدورة لأن لها أسس وقوانين ومدارس ونحن حدث ولا حرج
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019