• ×
الجمعة 6 أغسطس 2021 | 08-06-2021
النعمان حسن

من يجهل الحقيقة ليصمت احتراما لنفسه

النعمان حسن

 6  0  1565
النعمان حسن






الاعلام الرياضى اولا على كافة مستوياته من صحف واذاعات وقنوات
فضائية ظلت غير معنية بفترة الاعداد لاكبر حدث فى العالم الاولمبياد
الذى ينطلق كل اربعة سنوات فى شهر اغسطس حتى تكون دعما للسودان للتاهل
للاولمبياد والتى كنا نتوقع ان يزداد اهتمامها به بعد ان رفع نجم العاب
ا لقوى اسماعيل السودان لتحقيق اول فضية للسودان فى تاريخ الاولمبياد
ولكن ازداد تجاهل الاعلام الاهتمام بمعاناة الاتحادات الرياضية التى
تتمتع بخامات مؤهلة لرفع اسم السودان فى الاولمبياد اذا توفر لها
الاعداد

وثانيا والمؤسف تجاهل الاعداد للاولمبياد لم يقف على الاعلام
فالاهمال الاكبر من الدولة التى يفترض ان يكون الاولمبياد طموحها الاول
رياضيا فى ان تشهد علمها مرفوعا بين اعلام العالم فى الاولمبياد
ولكنها لم تولى يوما اى اهتمام للانشطة التى تملك خامات تحتاج التاهيل
لتمثيل السودان فى الاولمبياد لو انها وجدت الرعاية المادية من
الدولة وهى تحديدا الالعاب الفردية لان فردا واحدامنها سيحقق ما لاتحققه
اى فرقة جماعية خاصة كرة القدم ومع ذلك فان الدوله بكل مستوياتها تغفل
وتتجاهل هذه الخامات التى تفتقد دعم الدولة المادى رغم قلة حاجتها التى
لا تتعدى مليار جنيه للاربعة سنوات لانه ليس لاتحاداتها اى مصادر للمال
لهذا فان مليار واحد من الدولة يكفى لتاهيل دستة منهم للاولمبياد
ولكن الدولة ممثلة فى وزارة الرياضة ومجلس الوزراء وزارة المالية ترفض
دعمها بمليار واحد لاربعة سنوات مع انها تصرف اكثر من المئة مليار
كل عام لدعم فريقين فقط من فرق كرة القدم والتى ظلت عاجزة وستظل عن
تحقيق اى ميدالية للسودان بل ويكفى ان نقول ان ولاية الخرطوم وحدها حسب
اعلان واليها رصدت مائتى مليار وديعة لتمويل افشل فريقين خارج السودان
(الهلال والمريخ) ما يضمن لكل منهما مليار شهريا

ولا اظن ان بينكم من يصدق ان مجلس الوزراء ووزارة المالية ووزارة الوهم
المسمى بالرياضية يحرمون هذه الخامات من المشاركات فى التصفيات المؤهلة
للاولمبياد بمبالغ لا تتعدى الخمسين مليونا على الاكثر للواحد وياليت
الاتحادات تصدر احصائية تنور فيها الشعب السودانى المالك الحقيقى للمال
العام توضح فيها البطولات المؤهلة للاولمبياد وكاس العالم التى حرمت
منها هذه الخامات من المشاركة فيها لرفض هذه الاجهزة التصديق بهذه
المبالغ المحدودة رغم ما تصرفه من مليارات فى الهلال والمريخ كل شهر ان
لم يكن كل يوم

قادنى لاثارة هذ الامر ان الاعلام الذى ظل غير معنى برفض الدولة توفير
المال لتاهيل الخامات الفردية للاولمبياد والبطولات فانه ما ان حان
موعد انطلاقة الاولمبياد حتى فتح نيران جهنم على اللجنة الاولمبية
و الاتحادات التى ظل يتجاهل عدم دعم الدولة لها بالقليل من المال
المهدر فى الهلال والمريخ وسط تطبيلاتهم لمن منحوا مليارات لا يرجى
منها عائد للسودان كما انه كشف عن جهله ما ان تكشف له قلة حجم
المشاركة السودانية فى الاولمبياد حتى فجر حملته الجائرة ضد اللجنة
الاولمبية مع انها ليست الجهة المسئؤلة عن قلة حجم البعثة الممثلة
للسودان فى الاولمبياد بل وان يعيب على اللجنة ما اسموها ارتفاع عدد
الاداريين المرافقين للبعثة مما يؤكد جهله الفاضح بالجهة المختصة
بتحديد عدد الاداريين بالبعثة حيث استنكروا ان تكون البعثة من سبعة
اداريين

فاللجنة الاولمبية اولا ليست الجهة المسئؤلة او المشرفة على نشاط
الاتحادات للتاهل للاولمبياد فهذه مسئؤلية الاتحادات والدولة لهذا فهى
ليست مسئؤلة عن قلة عددهم فاللجنة تتولى مسئؤلية من يتاهلوا للاولمبياد
ولكن رغم هذا فان اللجنة تدعم وتعمل على مساعدة الاتحادات لتاهيل
لاعبيها بما تستطيع اليه سبيلا ومع ذلك فان اللجنة فى دورتها الحالية
قدمت اقصى مساعدات ممكنة مقارنة باى دورة سابقة واما الامر الثانى فان
اللجنة ليست هى الجهة التى تحدد عدد افراد البعثة لان عدد افراد البعثة
تحدده لوائح اللجنة الدولية حسب عدد اللاعبين المشاركين فى الاولمبياد
فالاتحاد الذى يتاهل له لاعب واكثر فله ادارى ومدرب مرافق و ويرتفع العدد
اذا تخطى عدد المتاهلين الحد لمقرر من اللائحة الدولية لهذا فان عدد
افراد البعثة حددته اللجنة الدولية واذا رفعت اللجنة عدد المسافرين
فانهم لا يحسبون رسميا فى البعثة والجدير بالذكر هنا ان اللجنة
السودانية لم تقرر سفر اى عدد اضافى خارج عدد البعثة المحدد من اللجنة
الدولية وهذا يحدث لاول مرة فى اللجنة

وهذا ما جهلته احهزة الاعلام التى شنت حملة غير مبررة على اللجنة
الاولمبية الوطنية فلماذا لا يصمت من يجهل الحقيقة





خارج النص:



- شكرا االاخ جلابى الدوحة قطر وزارة الرياضة لا اهمية لها عند
المؤتمر الوطنى ولا دور لها ومن الوزارات التى يمنحونها من باب الترضية
للاحزاب التى تشارك فى الحكم لهذا فهى مكرمة لا تحتاج لخبير رياضى
ثانيا عدم محاسبة الفساد فى الرياضة سواء على مستوى الاتحاحات والاندية
امر طبيعى فالفساد سلوك عام لم نشهد فيه فاسدا وقف بسببه امام القضاء
لينال العقاب اذا ثبتت عليه اما الفيقا فانها نفسها كانت فاسدة قبل ان
تجتاحها الثورة الاخيرة ونع ذلك فان الفيقا لا تحمى اى مسئؤل من المثول
امام القضاء بسبب الفساد ولكنها تتمسك بلوائحها الرافضة التدخل
الحكومى فى استقلاية الاتحاد فى ادارة شئونه لهذا فهى لا تحمى الفساد
ان وجد ولكنها تحمى الاتحاد من التدخل الحكومى فى شئونه الادارية
والتجميد يكون مقبولا لو ان الدافع اليه اجراء يستهدف تصحيح النظام
الرياضى ولكن هذه ليست الحقيقة



-شكرا ليك الاخ سيد احمد الحاج محمود والله الانتماء للهلال والمريخ هو
اكبر علة للرياضة السودانيية وما حينصلح حال الرياضة ما لم يمسحوا من
خارطة الاندية حتى تتحرر الدولة والاعلام والجمهورمن العبودية
للفريقين



شكرا الاخ اسماعيل التجميد ليس مرفوضا اذا كان دافعه معالجة الخللل فى
الكرة لسودانية و معنى به اعادة النظر فى النظام الرياضى الفاشل ولكن
هذه ليست الحقيقة اما اشارتك للجنة الاولمبية جانبك الصوةاب فيها وانه
سوء فهم عام صححته فى عمود اليوم اعلاه



شكرا الاخ عبدالباقى ولكن هذه المخا لفات التى سعت الفيفا لاصلاحها فى
النظام الاساسى من زمن صديقى الودود الدكتور شداد وليست جديدووافدة بعد
مغادرته كما ان الطاقم القابض على الاتحاد هم تلامذته وهم الذن باعوه
وليس هو الذى كان رافضا للاستمرار معهم ممما يعنى انهم مقبولين منه
لانه هو الذى جاءبهم واعتمد عليهم ليحققوا له مكانته وهوالذى جاء
بالاخ مجدى شمس الدين سكرتيرا للاتحاد من منزله فى وقت كان مفرىض ان
يمثل امام اللجنة الادارية لمعاقبته للاعتداء على الحكم عندما كان
مسئؤل بنادى امدوم فجاء به سكرتيرا مرافقا له منذ ذلك الوقت واعفى من
المثول امام اللجنة الادارية بعد ان اصبح بامر شداد اعلى سلطة من
اللجنة الادارية لهذا فكل هذا الطاقم الذى يتعرض اليوم لهذه الحملة هم
شركائه وهو الذى جاء بهم قبل ان ينقلبوا عليه بعد عدة دورات لهذا فانه
يتحمل مسئؤ ليتهم فهم تتلمذوا على يده ولعلنى اؤكد لك ان نادى توتى
كان قد رفع شكوى للفيفا ضد ممار سة قادة الاتحاد مختلف انواع التجارة مع
الاتحاد دون استثناء وهو الذى وفر الحمايىة لهم من قانون الفيفا الذى
يرفض ذلك وهو رئيس الاتحاد وصاحب العلاقة والصلة برئيس الفيفا فاستغل
علاقته الشخصية وحال دون تطبيق اللائحة الدولية فواصلوا اعمالهم
التجارية تحت حمايته لهذا فهو ليس معفى من المسئؤلية حتى الغاء منصبى
السكرتير وامين المال الذى طالب بتنفيذه بعد ان غادر الاتحاد غضبا منهم
مع انه هو الذى وقف ضد الغاء مناصبهم بعد ان نجح فى ان يعلوا قانون
الدولة على الفيفا حسب مصلحة الاتحاد الذى يراسه هو وقتها



- شكرا الاخ مصطفى صلاح واعذرنى فانا لاول مرة اعرف منك ان الدكتور
مدثر يس دكتور فى القانون لاننى اصلا لم اكن على صلة ومعرفة دقيقة به
ولعل اول مرة شهدته بنادى برى فى ندوة قدم فيها متحدثابصفة الدكتور
فى القانون كما ان استضافة البرنامج له فهذا اختصاص القناة وان كان
هذا لا يمنع استضافته فهو مطلع على اللةائحخ الدولية وان اضعف موقفه
الانتماء لواحد من طرفى تدمير الكرة احمراللون او ازرق والمهم اننى
اوضحت ان تناووله لم يكن من وجهة قانونية وانما وجهة نظره الخاصة التى
عابها الانتماء لواحد من اطراف الصراع وهذا نا ريت توضيحه



ملحوظة هامة: المعذرة فلقد وردت اشارة التى ان هناك تعقيب من احد الاخوة
ولكنه لم ينشر حتى ارسال هذه المادة للصحبفة لهذا لم اعقب عليه
فالمعذرة لصاحب التعقيب
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 6  0
التعليقات ( 6 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    عزالدين تنزانى 07-25-2016 06:0
    شكراً كثيرً لك الاستاذ الكبير النعمان ومتعك الله بالصحة والعافية
    للاسف الشديد حجب عنك تعليقان يظهر ان ناس كفر ووتر عندهم خيار
    وفقوس فى اختيار التعليقات مع العلم اننا لم نخرج عن النص وياريت
    تمدنا ببريدك الالكترونى حتى نتحاشى الخيار والفقوس بتاع ناس كفر
  • #2
    عبدالله الصادق 07-25-2016 10:0
    فى البداية تحياتى لك عمنا النعمان حسن واقول عمنا لأننى تزاملت مع ابنك هيثم النعمان فى فترة من الزمان وله منى كل التحايا .. احرص على قراءة مقالك دائمآ لأنه مختلف بل ربما ارى انه الموضوع الإعلامى الأكثر اهمية فى التأثير على الاحداث الرياضية رغم انه فى كثير من الأحيان اجد نفسى مختلفآ تمامآ مع ما تكتب ولكن بطبيعة الحال هو اختلاف رؤى
    فى مقالك الراهن انا ارى انك تفترض ان يكون فى إعلامنا من المعرفة والكياسة ما يجعلهم جميعآ مطلعون فأقولها صادقآ بأن 99.9% من اعلامى السودان الرياضى لا يقرأون نشرات وقوانين الرياضة العالمية ولا حتى المحليه فجميعهم يحضرون المباريات المحلية او العالمية برؤية المشجع العادى وبها يكتبون بالتالى هم ابعد من ان يقودون الرأى الرياضى والتصحيح لأنهم مشجعون مع كامل الإحترام للمشجعين الذين انا احدهم فى الوقت الذى اجزم ان الكثيرين منهم ان لم يكن جميعهم لايستفيدون من تواجدكم بينهم ويضيعون فرصة تأسيس جيل التواصل مع العمالقة وهم بالضرورة يعانون من النرجسية والتكبر ولا اريد ذكر اسماء فالناس تعرفهم ..
    ما اردته من التعليق اليوم الإشارة الى المقال القيم الذى خطه قلم الاستاذ محمد الشيخ مدنى ابو القوانين بصحيفتكم الغراء بالعدد السابق بتاريخ 24/7/2016 حول الأزمة الراهنة بين الوزير والإتحاد السودانى لكرة القدم واتمنى ان تكون قد إطلعت عليه لتعلق لنا على النقطة التى اثارها الأستاذ مدنى وهو يكتب ويكرر هذه الجملة(( كيف يكون خيار الفيفا الموافقة على الانتخابات بالنص المرفوض منها وعدم انتظار النص الذى طلبته هى وبقوة ( طبعآ النص موجود فى القانون الجديد الذى لم يصادق عليه الرئيس حتى اليوم ) تفسيرى والكلام للأستاذ لهذا التناقض ان المؤسسات الدولية بصورة عامة تكون دائمآ اسيرة للتقارير التى تصلهم دون التحقق منها وفى تقديرى ان الفيفا لايمكن ان تصر على رأيها اذا وضعت الحقائق المجردة امامها والمنظق العادى هنا يقول ان المصلحة تقتضى إجراء الانتخابات فى ظل القانون الجديد )) انتهى كلام الاستاذ وطبعآ ترك سؤالآ كبيرآ بلا إجابة وهو من الذى يضع الحقائق المجردة امام الفيفا؟ نريد ان نعرف الإجابة على هذا السؤال فهو مفتاح حل المشكلة .. بجانب ذلك فى تقديرى المتواضع ان تفريط اندية الدرجة الممتازة فى حقوقها ورابطة اللاعبين المحترفين اسهمت فى هذا الوضع لأن لهم قنوات تستطيع ان تتعامل فى مثل هذه الأحوال لذا على هذه الاندية ان تصحو من الغفلة بالذات الأندية بخلاف الهلال والمريخ التى تستطيع ان تكتسب الكثير من الحقوق إذا ما انشئت رابطتها واعتقد انها وبالقانون تستطيع ان تمرر ماتريد وإذا عجزت يمكنها اللجؤ للمحكمة الرياضية على الأقل توصل صوتها وما الأزمة التى نطالع اخبارها اليوم بين اندية شندى بالدرجة الممتازة واتحاد الكرة هناك الا واحدة من انعكاسات الجهل بالقوانين حتى اللاعبون المحترفون وبالذات السودانيين يمكنهم اللجؤ للمحكمة الرياضية وللفيفا لإسترداد حقوقهم لأن اتحادنا الرياضى كان قد بعث بملفات مضروبة يضلل بها الفيفا بأنه يعمل وفقآ للوائح الدولية المسيرة للنشاط ولديه لجنة للاعبين غير الهواة وغير ذلك من المطلوبات من مدربين وملاعب وحكام بل وإداريين محترفين وهو يقوم بكل اشكال الترقيع ليواءم قوانينه مع القوانين الدولية المطلوبة لتسيير النشاط
  • #3
    ساشا 07-25-2016 10:0
    أستاذنا النعمان حسن، مع كل الاحترام والتقدير لكل ما يسطره قلمك وما تمارسه من صحافة استنارة وتنوير حقيقية، إلا أنني أختلف معك في الدور المنوط باللجنة الأولمبية والاتحاد العام لكرة القدم باعتبارهما أكبر كيانين يمكن لهما تطوير الرياضة بالبلاد والحقاقها بالعالمية، فالتمسك بأن هذا ليس دورنا حجة بائسة ومردودة فقادة اتحاد الكرة للتدمير والفساد ظلوا يتزرعون بأن صيانة ارضيات وملاعب الدوري الممتاز (التي هي أساس ممارسة وتطور كرة القدم) ليست من اختصاصهم وإنما من اختصاص الاتحادات المحلية التي لا تملك المال وتديرها في أغلب الأحوال مجموعة ارزقية دورهم يتمثل في التصويت لناس معتصم وشلته بحفنة امتيازات شخصية وليس لهم شأن بأي تطوير النشاط بمناطقهم لذا نرى هذه الملاعب المخجلة بالحجة البائسة، والأمر نفسه ينطبق على اللجنة الأولمبية التي نشهدها التدافع للفورز بمقاعدها دون أي نتاجد حقيقي بنفس الحجة الواهية بأن هذا من اختصاص الاتحادات المعنية، ويتفرغ أعضاء تلك اللجان والتحادات للسفر وتسفير أقاربهم ونسمع جعجعة ولانرى طحيناً ، وأقول لك انني لو كنت مسئلاً عن اللجنة الا,لمبية لألقيت كبل هذه الحجج وراء ظهري وبدأت بالتنسيق مع الولايات وحكامها لإنشاء مجمعات رياضية تتناسب مع كل ولاية (بعضها لألعاب القوى - بعضها للملاكة - المصارعة - كرة لاسلة - كرة الطائلرة - الجمباز) مع التنسيق مع كلية التربية لارياضية لتخريج معلمين ولسعيت لإدخال هذه الأنشطة ضمن المدارس بالولايات ذات التفوق في أي مجال ، ولكن ديدن المسئولين لاسودانيين أنهم يكنكشون في المناصب ويدمنون الصراعات الإدارية والسفر والمخصصات والظهور في الاعلام شئ لواء وشئ وزير سابق وشئ مرتمي في أحضان الطغمة ولا وزن له لخدمة البلد والحصاد الهشيم، كسرة: ألا يخجل كل من يتولى منصب ويكون حصاده بعد اربع سنوات أو ضعفها هو الاعذار الممجوجة بعدم الاختصاص واختصاص جهات أخرى هزيلة يديرها أصحاب مصالح ,ارزقية وعطالى وحصادهم أجمعين صفر، والله حرام عليهم والله حرام عليهم فشعبنا ,اجيالنا لا تستحق هذا ، ونسأل الله أن يبعد عن إدارة شأننا ع شذاذ الآفاق من أصحاب الأعذار وعدم الانجاز، كسرة تانية: بالله ماذا استفادت اللجنة الأولمبية من رئاسة عضو الحزب الحاكم هاشم هارون لها وقبله الاواء مين وسعادتو عبد العال مين ماعارف وغيرهم ، وكلو وجاهات وضحك على الدقون ففقدوا احترام الناس لهم ونتمنى أن يخجلوا من انفسهم ،والله الموفق وآسف للاطالة،
  • #4
    عزالدين تنزانى 07-25-2016 08:0
    الاستاذ الروعة النعمان اعزرنى لاول مرة لا اوافقك الراى تجاه الاعلام الفاشل السالب والمدعى بالاعلام ولكن هذه المرة نرمى اللوم على الدولة
    والاتحاد الفاشل والذى دمر الرياضة بشتى انواعها ولم يتبقى شى منها.
    فالاتحاد العام هو المسؤول الاول عن الانشطة الرياضية فى البلد مدعوماً
    من الدولة فى سير النشاط الرياضى .فالدولة بخلت فى النهوض بالرياضة
    وساهمت مساهمة فعالة فى تدمير الرياضة وتركت الحبل فى القارب للاتحاد
    دون مسألة فى فسادها والتى تعلم به علم اليقين ولكنها لا تحرك ساكناً
    تجاه هذا الفساد المقرف وحتى اختيارها لوزراء الرياضة فيه ترضيات فى الاختيار فلا تاتى بالرجل المناسب فى المكان المناسب والسودان به ملايين
    الكوادر التى تسستطيع ان تنشلنا من هذا الوحل فلا يعقل ان ياتى بشخص
    لم يمارس رياضة فى حياته ويجهل قوانينها وخفاياها ان يكون مسؤلاً عن شئ
    وهو يجهله تماماً.
    ولننظر من حولنا واقرب مثال اثيوبيا الدولة الفقيرة التى كل عام يرفع
    علمها فى المحافل الدولية وبفوزها لكثير من الميداليات الذهبية ولم يكن للاعلام سبباً فيها بل اهتمام الدولة واتحادها ولم تخسر الدولة كثيراً
    فى اعدادهم لان الدولة نفسها فقيرة انما تعدهم بابسط مايمكن من اعداد
    بعيداً عن الفساد المالى كما فى اتحادنا .
    فالدولة الاثيوبية واتحادها يعملون من اجل الوطن ورفع رايته عالية فى المحافل الدولية ولكن قادتنا واتحادنا يعملون من اجل مل وانتفاخ جيوبهم من عرق هذا الشعب الضائع .وياحليل منتخب العاب القوى موسى مدنى
    وياحليل منتخب السباحة والسباح كيجاب وياحليل منتخب الباسكت ووليم اندرية وياحليل رياضتنا وياحليلينا نحن الضعنا فى زمن الانقاذ والفساد
    (ال ايه ال الانقاذال) شفيق ياراجل!!!!!!!!!
  • #5
    ازهرى النور 07-25-2016 08:0
    السلام عليكم استاذنا القدير النعمان يشهد االله انك قله فى هذه البلاد قلمك اسطورى لايخفى حقيقة واحده بل يرتكز على المبدأ وقول الحق فالاولمبياد التى نمثل بها هى محدوده كما ذكرت ولكن علامات الاستفهام هنا كبيره جدا والمضحك ان الاعلام الرياضى يجهل او يتقابى العرفه وهذا اكبر فشل لهؤلاء الكتاب المهاجمين من العيب جدا فى هذه البلاد ان تكون ناقد رياضى فقط ومداخلتى هذه اوجهها لمسؤلى رياضة بلادنا ان كانوا يسمعون لك التحيه والنماء والعزه .
  • #6
    الصادق مصطفى الشيخ 07-25-2016 08:0
    استاذى الجليل لا اظن ان من يبصق على الماعون الذى اكل فيه واعنى مجدى يتحمل ورر من اتى به التصرف واعنى الدكتور شداد فقد راى فيه كادرا يمكن ان يفيد السودان وقد كان فمجدى نجح اختلفنا او اتفقنا معه فى قيادة الاتحاد بحنكة وثقة لولا اقدامه على المجارفة التى جعلته يقبل بمعتصم رئيسا وترك له المهام كلها حتى انهارت على رؤسهم اطنان الفساد
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019