• ×
الأربعاء 29 سبتمبر 2021 | 09-28-2021
احمد الفكي

أهداف الهلال الستة

احمد الفكي

 3  0  2080
احمد الفكي


أثبت جمهور هلال الملايين أنه الجمهور المثالي في السودان و ذلك من خلال البيان بالعمل و هذا ما تحقق من خلال التصفيق الداوي للأهداف الست التي تم إحرازها في المباراة التي جمعت هلال الملايين مع شقيقه هلال التبلدي في المباراة الثانية للدورة الثانية من بطولة سوداني للدوري الممتاز التي جرت في العشرين من يوليو 2016 بإستاد الجوهرة الزرقاء لتحمل أول هزيمة يتجرع كأسها الهلال في ملعبه ضمن مباريات الدوري الممتاز .
هزيمة قاسية بلغ قوامها رباعية اهتزت لها شباك مكسيم جراء ضعف دفاعي عانى منه الهلال كثيراً و سيدفع ثمنه غالياً إذا لم يتم ترميم خط الدفاع .
تقدَّم الهلال بهدفين في الدقيقة 12 و 32 عن طريق نجم المباراة سادومبا ليأت الغزال الأسمر و يمارس هوايته في التسديد من بُعد و يُرسل قذيفة أرضية لتصطدم بقدم أطهر الطاهر و تجد طريقها لشباك مكسيم هدفاً قلَّصً فارق الأهداف و ينتهي الشوط الأول بتقدم الهلال بهدفين مقابل هدف لهلال التبلدي .
الشوط الثاني كان للحكم عادل مختار دوره الفاعل بسبب قراراته الخاطئة التي قلبت ظهر المجن على هلال الملايين حيث لم يحتسب ركلة جزاء أوضح من الشمس في رابعة النهار اُرتكبت مع المزعج عزيز شيبولا .
ثم تغاضي عادل نيالا عن إخراج البطاقة الصفراء الثانية للمدافع بكري بشير حيث مخالفته الواضحة مع المهاجم سادومبا .
إخراج البطاقة الصفراء الثانية للاعب بكري بشير كانت سوف تكلفه البطاقة الحمراء و مغادرة أرضية المعلب ووقتها كان سيكون هناك نقص في عدد لاعبي هلال التبلدي مما يؤثر في أدائهم .
كان لهذه القرارات الخاطئة مفعول السحر في أداء لاعبي هلال الأبيض فقد تمكنوا من تعديل النتيجة عن طريق مفضَّل في الدقيقة 81 ثم تعميق النتيجة عن طريق فيصل موسى في الدقيقة 88 وكان السهم الناري الرابع للنجم العاجي شيخ موكورو و المباراة تلفظ أنفاسها في الدقيقة 96 يُعانق ويسكن شباك مكسيم الذي تراجع مستواه عما كان عليه في الموسم الأول مع فرقة هلال الملايين .
أجمل ما في المباراة هو التصفيق الداوي للأهداف الست التي تم إحرازها في شباك الفريقين حيث اعتبر جمهور هلال الملايين ( الحالة واحدة ) لما لا و نجوم الهلال السابقين التاج إبراهيم , مهند الطاهر , فيصل موسى , شيخ مكورو , حمودة بشير يُشكلون عصب الفريق , لذا كانت مباراة هلال الملايين مع شقيقه هلال التبلدي مباراة للاستمتاع فقط .
أما الهزيمة الرباعية التي تجرَّع كأسها الهلال هي درس مهم جداً له ما بعده .
الشرود الذهني و التفكك في خط الدفاع أصبح هاجس يُقلق جميع مُحبي الموج الأزرق , وما هذه الأهداف الأربعة إلا الحلقة الثانية في سلسلة الانهيار الدفاعي و الأهداف السهلة التي تلج شباك الهلال . ست أهداف صفق لها جمهور الهلال , مقابل ست أهداف ولجت شباك مكسيم في مباراتين و مِن مَن مِن هلالين كادوقلي و الأبيض .
على صائد البطولات الروماني إيلي بلاتشي و مساعده الوطني مبارك سليمان وضع المجهر ليريا ضعف الدفاع حيث أنهما لم يريا بالعين المُجردة ذلك الضعف الذي كلَّف شباك الحارس مكسيم أهدافاً لم تكن لتلج مرماه إذا الدفاع في مستوي جمال الثعلب و منصور بشير تنقا و مجدي مرجان و طارق أحمد آدم . أو في زمن محجوب الضب و عبد الله موسى و فوزي المرضي وشوقي عبد العزيز و خضر الكوري . و إذا شئت فقل في عهد صلاح أبوروف و جميل وعصام عبد الخير و شيخ إدريس كباشي و مصطفى سيماوي .
فريق الهلال هو الفريق الوحيد في السودان الذي كان يمتاز بأقوى خط دفاع , أما اليوم فحدث بدون حرج .
آخر الأوتاد :
و تقلصَّ الفارق من تسعة إلى ستة و السعادة يهدها هلال التبلدي للوصيف فليسعد جمهور المريخ العظيم الذي يرقص على جرح هزيمة هلال الملايين في بطولة سوداني للدوري الممتاز . و بذلك تكون حلاوة الدوري الذي يشهد مفارقات في كل المباريات .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : احمد الفكي
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019