• ×
الثلاثاء 9 مارس 2021 | 03-08-2021
النعمان حسن

بعد سنوات من صراع المصالح صدر قانون المخالفات والتناقضات فى اسوأ توقيت

النعمان حسن

 1  0  1265
النعمان حسن




حلقة-1-



لعل اسوأ ظاهرة تعانى منها دول التحلف غيرالمتحضرة والسودان على راسها
كثرة القوانين التى تصدر وفق مصالح من يملكون اصدار القرار لحظة اصدار
القانون لهذا لا يتعدى عمر القانون الا بضع سنوات ليبلغ نهايته ليصدر
بديلا له قانون جديد يعبر عن مصالح الجدد الذين يضعونه حسب كل مرحلة
من المتغيرات والاخطر من هذا عندما تتعارض مصالح من يضعون القانون
لانه سيصدر حافل بالتناقضات والمخالفات فى محاولة فاشلة لارضاء المصالح
المتتضاربة لمن ينصبون انفسهم مشرعين للقانون دون ا نيراعوا ان
القانون يصدر ليبقى سنوات طويلة تتعدى المئات ويحكم اجيالا عديدة لهذا
يعجز قانونهم عن الصمود امام تغير الاجيال لقصر نظر من يضعوه

لهذا لم يكن غريبا ان نشهد مشروع اصدار قانون بديلا لقانون2003الذى لم
يتعدى العشرة سنوات الذى صدر نفسه بديلا لقانون 90

اربعة سنوات ظللنا نشهد تكوين العديد من اللجان المتعارضة فى المصالح
لصياغة مشروع القانون الجديد حتى شهدنا اكثر من مشاريع قانون متناقضة
الى ان استقر بها الحال ان يفرض مشروع قانون لم يكن بلغة الحساب
متوافقا مع مصالح جهات رسمية مما اقحم مشرةع القانون نفسه لان يتعرض
لمتغيرات من مرحلة لاخرى فى محاولات لارضاء الاطراف المتعارضة فى
المصالح حتى ان مشروع القانون ظل يشهد فى كل مراحله ان تمتد له الايدى
بالتعديل

لهذا فها نحن اليوم وبعد ن اعلن رسميا ان البرلمان اجازة اخر نص تم رفعه
للسيد رئيس الجمهورية للتوقيعى عليه بعد ان هيمنت عليه المصالح
المتعارضة حتى يخرج محققا لمصالح كل الاطراف دون مراعاة لما يترتب على
هذا التناقض وهو نفس ما ظللنا نشهده مع اصداركل قانون

ولكن الجديد هذه المرة فان القانون الجديد الذى تمت اجازته اليوم
بانتظار التوقيع ان لم يكن وقع عند نشر هذه اللدغة ولكن هذا القانون
يصدر تحت ظروف استسنائية جديدة كان لابدان توضع فى الاعتبار لانه اول
قانون رياضة يصدر تحت ظل دستور 2005 والذى اشار له القانون نفسه فى
مقدمته انه يصدر ةوق هذا الدستور الجديد الذى شكل نقلة جوهرية فى الدولة
السودانية لانه اول دستور يغير وضعية الدولة ا وينقلها من دولة مركزية
لدولة لا مركزية حدد دستورها صلاحيات المركز وصلاحيات الولايات التى لا
يملك المركز نفسه ان يتعددى عليها يتخطاها لهذا فان قانون الرياضة
الجديد يصدرلاول مرة تحت ظل هذه المتغيرات الدستورية فى اختصاصات المركز
والولاية لهذا كان لابد ان يصدر القانون مراعيا لاختصاص كل منهما

هذا من الجهة الاولى ومن جهة ثانية فان القانون يحكمه ان يصدر مواكبا
للوائح الدولية للمنظمات الرياضية العالمية التى ارتضى السودان عضويته
وفقا لشروطها مما يعنى ان ا لقانون الذى صدر لابد ان يكون متوافقا مع
دستور 2005 ومع اللوائح الدولية بالنسبة للهيئات المنضوية تحت
المنظمات الرياضية لدولية

ولكن ما انتهى اليه القانون فى نهاية المطاف لم يراع حاكمية الدستور
الذى لا يقبل الخروج عنه واى تناقضات وتعارضات مع اللوائح الدولية
بالرغم من انه شهد جهدا مقدرا فى هذا الشان ادى لان يصدر اخر مشروع
للقانون وجد قبولا من مجلس الوزراء لانه سعى لان يحقق هذا التوافق
مع اللوائح الدولية ولكنه ظل من مرحلة متقدمةلاخرى يتعرض لتعديلات او
اضافات لا تتوافق مع اللوائح الدولية استجابة لرغبة بعض الجهات النافذة
صاحبة المصلحة حتى صدر اخيرا بهذه الصورة المخالفة للدستور وللوائح
لدولية دون مراعاة لما تفجره من مشكلات ستكتب نهاية القانون كمت هو مصير
القوانين السابقة

ولو ان اللرلمان نفسه ادرك انه ليس بحاجة لان يغرق القانون فى شبر مية
بهذه التناقضاتو كان بيده ان يكتفى بان يصدر قانون من خمسة مواد على
الاكثر لا تقحمه فى هذه التعارضات والتناقضات ويصدر قانونا سيبقى مئات
السنوات دوت ان تمتد له يد بالتعديل او الالغاء الذى يتهدد هذا القانون
وكونوا معى فى الحلقة القادمة
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    abdulbagi 07-12-2016 06:0
    المشكله ليست فى صدور قانون مخالف للقوانين الدوليه وتدخل الجهات النافذه لتحويره انما الطامه الكبرى تاتى عند التطبيق فهو يطبق على الانديه الصغيره اما هلال المريخ فهما فى السماء لايستطيع احد ان يطالهما ولابد من كسر القوانبن والتعدى عليها للنظر اليهما فى علاهم الفوق.ودوتك مشاكل الموسم المنصرم. اما ياقى الانديه وباقى الالعاب الاخرى غير كرة القدم فذكرها فى القانون فهو من باب رفع العتب لانه لا احد يهتم لك التحيه استاذ النعمان
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019