• ×
السبت 31 يوليو 2021 | 07-30-2021
حسين جلال

اين الدراما السودانية

حسين جلال

 1  0  1630
حسين جلال
في منتصف الستينات والسبعينات بدات الدرما السودانية في الاذاعة
السودانية والتلفزيون تنشط بصورة واسعة وبمعية افزاز كان لهم القدح
المعلي في العمل الدرامي والمسرحي وبرز منهم الكثير علي سبيل المثال
حمدنا الله عبد القادر وحسن عبد المجيد وابراهيم حجازي ومكي سنادة وعوض
صديق والفاضل سعيد والبقية كثر حيث وجدت الدراما السودانية قبولا كبيرا
في منتصف الستينات بعد بدايات البث التلفزيوني عام 1962وكانت بدايتها
الاولي اعمالا ذات صلة بالواقع الاجتماعي السوداني من خلال نوعية التمدن
والريف حيث كانت تختصر الدراما السودانية في عكس الحياة الاجتماعية
البسيطة للمواطن وارتطبت بالقياس الزمني والاحداث الدرامية في ذاك الوقت
وكان المشاهد يبحث من تلك الاعمال عن مايشبه حياته ويبحث جيدا عن نفسه
ربما في صورة اكبر في الاذاعة حيث كانت تاخذ حيزا اكبر للمستمع قبل البث
التلفزيوني في اوائل الستينات حيث عاشت تلك الفترة زمنا جميلا ارتبط
بالمتلقي بلغة الحنين حيث المتابعة الكثيفة والموضوعات القريبة من روح
الناس وافكارهم وبعدها بعد منتصف الستينات اخذت الدراما التلفزيونية تاخذ
منحي الجدية في الاعمال التي كانت تقدم علي الهواء مباشرة في صعوبة العمل
بدون اخطاء نصية غير ان مراحل الدراما السودانية من واقع التلفزيون في
السنوات العديدة والكثيرة الماضية قلت بصورة مخيفة وفقدت بريقها لعوامل
كثيرة ومن اهمها تلكفة الانتاج والاخراج وشح في الكتابة والسناريو وبرز
في المنابر الاعلامية عن الازمة الحقيقة التي تعيشها الدرما السودانية
وهكذا بات منطقيا وطبيعا ان تختفي الدراما السودانية وتذهب من الشاشة
سواء كانت علي صعيد الشكل والمضمون رغم المحاولة الاخيرة علي شاشة النيل
الازرق للفنان طه سليمان في المسلسل اليومي وتر حساس في شهر رمضان الكريم
حيث يخلو النص من حيث الشكل والمضمون عن قصة نور الغنائية التي طقت علي
النص والمضمون في معظم اوقات المسلسل علي الفقرة الغنائية لطه واخذ كل
محاور المسلسل مما جعل المشاهد يمل من الحوار التمثيلي وياخذ لحظة قيام
النور في غناء اللحن الختامي للعمل المطروح في المسلسل
نتمني ان يحاول اصحاب الشان الدرامي بجراءة لافتة الخروج من الازمة
المزمنة للدراما السودانية وبالاخص الدراما التلفزيونية وتقيم الاعمال من
الواقع الحقيقي للمجتمع السوداني الراهن وفي سباق كهذا بات من المنطق ان
تشهد الدراما تحولات لافتة علي صعيد اللغة العربية الواضحة حتي نواكب
الدراما العربية والمتمثلة في الدراما المصرية والسورية والتي من خلالها
وقفت اللغة عائقا كبيرا في اقناع المجتمع العربي في قبول سلاسة اللغة
العامية السودانية
اخر الاسوار
نتمني ان يواصل المدرب الروماني بلاتشي سلسلة تجاربة مع الفرقة الزرقاء
قبل الخوض في مباريات الدورة الثانية للدوري الممتاز والحفاظ علي فارق
النقاط العشرة بين الازرق والوصيف
في اعتقادي الشخصي جاءت عقوبات لجنة الانضباط للاتحاد الافريقي بردا
وسلاما علي الوصيف في ايقاف علاء الدين وامير كمال وعلي جعفر في عقوبات
متفاودة بدلا عن الحرمان عن المشاركة في البطولة القادمة واضافة الي
ايقاف حاتم سنتين بدلا عن مدي الحياة جات سليمة المرة دي
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : حسين جلال
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    ابايزيد علي 07-07-2016 01:0
    الدراما اهي عندكم في صحفكم دي
    كل يوم دراما جديده
    وايضآ دراما متكرره
    المخرج ابوبكر ما بخرجها زيكم ايها الصحفيون
    كل يوم نقرأ من مزمل وكابو وودعبدالماجد وسلك واشباههم من المخرجين الجيدين
    مريخي وهﻻلي
    احسن منك وجاب كاسات العالم
    وغلبناكم خرتمية مره
    وداك رد ﻻﻻ سنة 200قبل الميﻻد غلبناكم وشلتو الكوره وجدعتونا
    والله درامتكم دي عملت لينا الغثيان
    الله يهدينا ويهديكم
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019