• ×
السبت 15 مايو 2021 | 05-14-2021
النعمان حسن

لنعترف واقع كرة القدم مؤسف ويحتاج لسلطة تقلب الصفحة

النعمان حسن

 0  0  1034
النعمان حسن







كرة القدم بمفهومها العلمى الحديث القائم على التخطيط ومنذ ان انتقلت
عالميا من الممارسة العشوائية والتى تقوم على الهواية للممارسة
الاحترافية قوامها المادة كاى استثماروالذى ترتب عليه ان تكون كرة
القدم ممارسة تحكمها الفنيات العلمية التى تؤهل كوادرها فى المدارس
والجامعات وتحميها نظم عالمية دولية توحدت رؤاها فنيا وعلميا فى
ممارسة كرة داخل الملعب فان السودان بكل ا سف هو الدولة الوحيدة التى
تجمدت فى الماضى الذى تخطاه العلم وبقى على حاله الذى لم يعد مواكبا
للزمن والعلم الذى جعل من كرة القدم ممارسة واحدة بنفس المعايير العلمية
داخل الملعب ليصيح الملعب هو وحده الذى يعبر عن التحول الكبير الذى
تطورت له كرة القدم

لهذا فان السودان وحده الذى خرج من دائرة الملعب وودع ممارسة الكرة داخل
الملعب ولتصبح الكرة فيه ممارسة خارج اللعب

وبالها من مفارقة خيالبة ان تكون كرة القدم التى غيبت عن الملعب رغم
الهرج والوهم الذى يشهده الملعب والذى يؤكد فشله وغيابه عن مواكبة
العالم عدم وجوده فى ساحة التنافس الخارجى على كل المستويات العربية
والقارية والعالمية ولكنه رغم ذلك وفى اغرب ظاهرة انه الاكثر اثارة
خارج الملعب لدرجة الهوس اللامعقول بعد ان غاب التنافس الفنى داخل الملعب
وتحول لصراع ومعارك صاخبة خارج الملعب ظلت تتصاعد اكثر حدة من سنة
لاخرى منذ ما يقرب الاربعين عاما حتى بلغ واقعه قمة الفوضى والفشل
ويكفى انه يغيب على مستوى الاندية والمنتخبات عن ساحة التنافس
الخارجى الرسمى (وفضونا من سيكافا)

والمؤسف بل ومؤسف جدا ان تكون الدولة نفسها طرفا فى هذا الخلل والفشل
المزمن طوال هذه الفترة لعجزها فى تطوير النظام الرياضى ليواكب التطور
وبل ان تصبح نفسها طرفا فى هذه الصراعات التى اعجزت كرة القدم بجانب
فشل الاتحادات المتعاقبة منذ اكثر من اريعين عاما بعد ان اصبحت نفسها
غارقة فى بحر الصراعات الاشد اثارة من التنافس فى الملعب وهكذا حال
الانحراف الخطير فى جمهور الكرة وفى الصخافة الرياضية التى يفترض ان
تكون مقومه له فاصبحت عنصرا اساسيا شريك فى فشلهم وهكذا ادارات الاندبة
التى افتقدت الخبرة و مقو مات الارتقاء باللعبة بعد ان صبح المال السائب
هو قوام هذه الاندية وما افرزه من الطامعين فيه دون رغبةجادة او خبرة
ونية صادقة فى تطوير اللعبة

لهذا لم يكن غريبا ان تكون النتيجة المنطقية لصراعات هذه العتاصر
بدوافع خاصة لا تستهدف الارتقاء ومواكبة الكرة الحديثة هذا الفشل

عفوا حتى لا يظن احد اننى اتجنى على احد بعينه فالفشل مسئؤلية عامة ومن
يكابر ويدعى غير ذلك فليرصد يوميا ما يشهدة وسط الكرة السودانية من
معارك وصرعات ومواقف اكثر استحواذا للاهتمام خارج الملعب بعد ان اصبحت
الصراعات مصدرللثراء دون اى مردود لتطور اللعبة لافشل مرتجع اللاعبين
من افريقيا والسودان و السماسرة فى سوق النخاسة الذى يحكم اندية الفشل
لغياب النظرة العلمية والكفاءة الادارية

ولعل اهم ما يجب ان نتوقف فيه بشفافية فهل يعقل ان نطالع خبرا تداولته
الصحف و لم تنفيه اى جهة رسمية يقول ان الدولة ستودع 200 مليار لحساب
الهلال والمريخ كمصدر نمويل لهم مليار شهرى لكل منهم فهل كان فشل
هذين الفريقين لقلة المال وان مشكلة الفريقين مادية وهما يصرفان عشرات
المليارات شهريا دون مردود ولماذا تميز الدولة هذين الفريقين تحديدا
ومع ذلك يبقى السؤل الاهم هل من المنطق ان يصدر قرار كهذا تخت ظروف ازمة
اقتصادية يسدد فانورتها المواطن فى اهم خدماته من كهرباء وعلاج وغيرها

وهل يعقل ان نكون الدولة عاجزة عن معرفة سبب الفشل الكروى رغم تكلفته
من منصرفات مالية خاصة فى فريقى القمة حى يوجه مال الخذبنة العامة
لافشل نشاط

محكوم عليه بالفشل

لقد ان الاوان ان تتخلى الدولة عن نظرتها الضبقة وماتوليه من انحياز
لافشل فريقين بسبب جماهيرتهم ولسكوتها عن افشل واقع فلقد ان الاوان لان
تعترف بواقع الكرة السودانية الذى يتتطلب من الدولة ان تقلب الصفحة
بشجاعة وان تدرك انها المسئؤلة عن اعادة النظر فى هذا الواقع الرياضى
ان كان دافعها الحقيقى تحقيق انجازات كروية خارجيا مما يفرض عليها اعادة
صياغة الواقع بما يواكب التطورلتكتب

نهاية هذا الفشل





خارج لنص:

-شكر الاخ عزالدين التنزانى ما طرحته من اسئلة من شقين والشق الاهم
والاول الخاص بتدخل والى الخرطوم وبقرر ما رفضة الوزير المختص بالولاية
يؤكد وجود خللفى القرار من جهة لان القانون خص به الوزير ولكن القضية
الاكبر ان تعيين لجان تسببر لنادى عضوف فى الاتحاد الدولى محظور فى
لوائحه وقد يؤدى لحظر مشاركته خارجيا ومن ناحية ثانية ولا تقل اهمية
ان قانون الرياضة خول الوزير لتعيين اللجن والبوالى ليس الوزير
وثانيا واكثر اهمية ان لقانون رغم مخا لفته للوائح الدولية خول الوزير
لتعيينة لفترة واحدة فقط ثلاثة اشهر فى حالة تلقى اخطار من المفوض
بفشل الهيئة فى عقد جمعيتها وهو نا لم بحدث ولم يخول القانون اى جهة ان
توقف وتمنع انعقاد جمعية استوفت شروط انعقادها لتعين هى لجنة تسيير
فالمريح اليوم جمعيته جتهزة للانعقاد باجراءات لجنة التسييرالسابقة
وعليه فان تدخل اى سلطة لوقف اجرارءات الجمعية وتعيين لجنة اسييرو هو
مخالف للقانون واللائحة الدولية وكان يتعبن على المفوض ان ينفذ الجمعية

اما الشق الثانى حول الاخ جمال الوالى فهذا شان خاص به هو الذى يتعين
عليه ان يجيب عليه ولهذا فانى احيله له لاته المعنى به ويهم المريخاب
كاصحاب حق



- شكرا الاخ سامح لا اعلم لماذا تصر على تكرار نفس الموضوع ما اكتبه
يهم اثنيلقد حسبت لعد ردى عليك انك لن اقرا ما اكتب لهذا ارجو ان تكف
عن قرا ءته وثق اننى احترم من يقرا ما اكتبه حتى لو كن شحص واحد فقط
واؤكد ما قلته لك انا الذى احدد ما اكتب فيه ولا اتلقى تعليمات من اى جهة
فرجاء كف عن قراة حتى ترتاح وتريح

- شكرا ليك الاخ سيف الدين خواجة بلدنا من طردنا منها الانجليز برة
الشبكة وظللنا نسير من اسوأ لاسوا وقول يا لطيف الطف



- شكر ليك الاخ شوقى يبدو انك اصبت كبد الحقيقة

-

- شكرا الاخ عبدالباقى ماقلا الا الحق ولقد اوفيت هذا الموضوع
حقه فى تعقيبى اعلاه على الاخ عزالدين التنزانى

- شكرا الاخ عبدالمنعم انور وانا عارف وانت عارف وما فينا زول
ما عرف ولكن ليس باليد حيلة

-

- شكرا ليك الاخ ابا يزيد موضوع القانون هو الان اهم موضوع فى
الساحة وامام البرلمان ولو ما القانون عولجت مشاكله مافى داعى للكتابة فى
اى موضو ع لان الخراب كله من القانون والقائمين على تنفيذه يستغلون
ثغراته فلنضمن تصحيح القثانون وبعدين نشوف حساب من يتلاعبون به ولكن
طالما ان القانون هو الذى يقنن الفوضى و العبث الرياضى يبقى نكتب فى
شنو فانا لست من الكتاب الذين يستغلون الهلال والمريخ للنرويج لما
اكتب فالقضية الاهم القانون عشات ينصلح حال افشل فريقين والرياضة
وهذه هى القضية مهما كانت الكتابة في القانون مملة فهو الاهم وما اسهل
التهريج
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019