• ×
الجمعة 5 مارس 2021 | 03-04-2021
محمد احمد سوقي

فيما يؤرق الهاجس الأمني الدول المنظمة للبطولات الكبرى

محمد احمد سوقي

 0  0  708
محمد احمد سوقي

فرنسا تحمي المشاركين في البطولة الأوروبية بالأقمار الاصطناعية وطائرات التجسس وآلاف الكاميرات و150 ألف شرطي
صلاح إدريس ينصف حكيم الهلال ويقول:طه هو السيد في الهلال والسيد في المجتمع والسيد في عمل الخير

أصبح الأمن هو الهاجس الذي يؤرق الدول التي تنظم البطولات الكبرى في مختلف قارات العالم بعد التطور الكبير الذي حققه الإرهابيون في اجتياز الحواجز الأمنية وتنفيذ عملياتهم في كبرى العواصم الأوربية، لذلك أعلنت فرنسا التي تعرضت لعمليات إرهابية أودت بحياة ما يقارب المائة وخمسون شخصاً قبل عدة أشهر عن إجراءات أمنية غير مسبوقة يشارك فيها أكثر من 150 ألف من الشرطة وقوات مكافحة الإرهاب والشرطة المدنية والقوات الخاصة لحماية المشاركين في البطولة من لاعبين ومدربين وحكام وإداريين وصحفيين يصل عددهم إلى عدة آلاف، وتشتمل الإجراءات على دوائر أمنية حول الإستادات والمراكز الصحفية تكشف عن طريق أجهزة حديثة ثابتة ومتحركة أي أسلحة أو متفجرات داخل سيارات أو مخفية داخل ملابس بعض الأشخاص.
وأذكر خلال تغطيتنا لبطولة كأس العالم بفرنسا 1998 وأولمبياد أثينا 2004 وكأس العالم بألمانيا 2006 وأولمبياد الصين 2008 وأولمبياد لندن 2012 والتي شارك فيها عدد كبير من الزملاء كالراحل حسن عز الدين والراحل عبد المجيد عبد الرازق وعاصم وراق وأمجد مصطفى أمين وهنادي الصديق وهيام وأمجد الرفاعي ومحمد الخاتم وقد كان الصحفيون خلال هذه البطولات يتضايقون كثيراً ويشكون مر الشكوى من الإجراءات الأمنية التي يواجهونها عند دخولهم للمراكز الصحفية أو الإستادات والفنادق بالتفتيش الشخصي و عن طريق الأجهزة بعد وضع الحقائب في الكاميرات وإفراغ كل ما في الجيوب من مفاتيح وعملات معدنية على السير بجانب خلع البدل والأحزمة والأحذية في بعض الأحيان إذا أعطت الأجهزة إشارة أثناء مرورك عبرها ،ورغم دخول بعض الصحفيين مع رجال الشرطة في نقاش عنيف بسبب تكرار عملية التفتيش عدة مرات قبل الدخول للإستاد ورفضهم للتعامل معهم كإرهابيين أو مجرمين فقد كان رد رجال الشرطة الجاهز أننا نقوم بهذه الإجراءات التي تتضايقون منها لحمايتكم والمحافظة على أرواحكم حتى تعودوا لبلادكم سالمين وأنتم تحملون أجمل الذكريات عن هذه البطولات، مشيرين إلى أن تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر بأمريكا قد أكدت أن العمليات الإرهابية يمكن أن تحدث في أي مكان بالعالم مهما كانت قوة الدولة وكفاءة أجهزتها الأمنية لذلك نحن نحرص على التفتيش الدقيق لحماية أرواح المشاركين في البطولة، وبما أن فرنسا لا زالت تعاني من آثار وتداعيات العمليات الإرهابية التي جرت متزامنة في عدة أماكن بباريس من بينها إستاد دي فرانس الذي كان الانتحاريون يخططون لدخوله لتفجير أحزمتهم الناسفة وسط الجماهير الشئ الذي كان سيؤدي لقتل وجرح الآلاف لذلك رصدت فرنسا مليارات اليوروهات لمواجهة تكلفة الإجراءات الأمنية لنهائي البطولة الأوروبية في شهر يونيو القادم لمراقبة الإستادات والشوارع والمناطق المحيطة بها بالأقمار الاصطناعية وطائرات التجسس والمناطيد وطائرات الهيلوكوبتر التي تصور أي تحركات غير عادية وترسلها مباشرة لمركز العمليات كما ترسل آلاف الكاميرات الموجودة بالإستادات والمراكز الصحفية والفنادق والشوارع ملايين الصور لمركز المعلومات لتحليلها ونقلها في ظرف ثوانٍ معدودة لأقرب مركز أمني من مكان الاشتباه للتعامل معها بمنتهى الحزم والسرعة لإحباط أي محاولة للتفجير أو القتل بالأسلحة.
وإذا كانت فرنسا ستنجح في تنظيم نهائي البطولة الأوروبية بدرجة الامتياز بحكم خبراتها وتجاربها وإمكانياتها الخرافية في كل المجالات فإن الذي يهمها الآن أن تنجح في حماية الملايين من لاعبين وإداريين وفنيين وصحفيين وأن توفر لهم الأمن والأمان والذي يعتبر أهم بالنسبة لها من الفوز بالبطولة أو النجاح في تنظيمها.
حفل إحياء ذكري أحمد عبد الرحمن الشيخ لمسة وفاء لينبوع العطاء
أقام أصدقاء الراحل المقيم أحمد عبد الرحمن الشيخ المدير الأسبق للبنك السعودي السوداني والرئيس الأسبق لنادي الهلال حفل تأبين بمنزله بالرياض شارك فيه عدد كبير من رجال البنوك يتقدمهم عبد الله خيري مدير بنك البركة وعبد الله السماني سكرتير الهلال الأسبق وقد أُلقيت في الحفل العديد من الكلمات التي تحدثت عن أدواره الاقتصادية والرياضية من بينها كلمة بليغة لحكيم الهلال طه علي البشير ثمَّن فيها عطاءه المتواصل للهلال ومواقفه المشهودة تجاه النادي وقدراته الكبيرة كواحد من أميز مدراء البنوك السودانية كما ألقى الشيخ درويش كلمة إنابة عن أسرة الفقيد التي تم تكريمها بواسطة أصدقاء الراحل.
التحية لأصدقاء الراحل لإحيائهم ذكرى هذا الرجل العظيم الذي كان له شرف قيادة الهلال للكثير من الانتصارات والبطولات بكفاءته الإدارية وشخصيته القوية، كما كان له شرف تأسيس وتطوير البنك السعودي السوداني بخبراته الثرة في المجال البنكي ليكون هذا التأبين لمسة وفاء لرجل كان طوال حياته ينبوع عطاء للهلال العظيم.
الأرباب ينصف حكيم الهلال
أنصف الأرباب صلاح إدريس رئيس الهلال الأسبق الذي صنع للأزرق شخصية البطل في موسمي 2007 و 2008 بتسجيله لأفضل النجوم المحليين والمحترفين الذين حققوا إنتصارات باهرة على أقوى وأعظم الأندية الأفريقية ونافسوا بقوة لنيل شرف الفوز بالبطولة، أنصف الأرباب صلاح إدريس حكيم الهلال طه علي البشير بكلمات رائعة في مقال سابق أرسله لي أحد الأصدقاء قال فيه: إن طه علي البشير هو السيد في الهلال والسيد في المجتمع والسيد في عمل الخير ، وهكذا يقول الأرباب كقائد تاريخي كلمة صدق في حق طه علي البشير رغم ما حدث بينهما من خلاف والذي كان على كيفية إدارة الهلال وليس خلافاً شخصياً يصل مرحلة السباب والتجريح كما هو الحال في هذا الزمن الأغبر.
سقوط أخلاقي في انتخابات اتحاد الخرطوم
كل الزملاء الذين تحدثوا عن انتخابات حرة ونزيهة باتحاد الخرطوم عليهم أن يتوقفوا عن خداع أنفسهم والآخرين بمحاولة تجميل ما حدث من سقوط أخلاقي وفساد في الذمم تحوَّلت فيه ساحة الانتخابات إلى سوق للنخاسة تباع فيه الأصوات وتشترى على رؤوس الأشهاد، فما حدث في انتخابات الخرطوم من ممارسات لا علاقة له بالفوز بإرادة الناخبين الحرة، بل تحقق بشراء المناصب، وكأنها سلع معروضة في المحلات وليس مواقع يفترض أن يحتلها الأشخاص بكفاءتهم وبرامجهم وحيادهم في تطبيق القوانين على الجميع بعدالة وإنصاف.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019