• ×
السبت 31 يوليو 2021 | 07-30-2021
محمد احمد سوقي

بعد ان اصبح الدفاع اهم وسائل الفوز

محمد احمد سوقي

 0  0  2065
محمد احمد سوقي

الهلال يسجل 18 لاعبا للوسط والهجوم ويتجاهل ثغرات الدفاع الواضحة
إعادة تسجيل كاريكا مطلب جماهيري والكاميروني يانكي قنبلة التسجيلات
فلترد الدولة الجميل للدكتور دقش خبير الشؤن الافريقية بالإسهام في علاجه من الداء اللعين

فرض الهلال سيطرته التامة على سوق التسجيلات الصيفية في اليومين الماضيين بضمه لستة لاعبين في مقدمتهم المحترف الزيمبابوي سادومبا ولاعب الوسط الضجة شيبوب الذي تمت اعارته لشبيبة القيروان وسجله الهلال بعد انتهاء تعاقده مع الفريق التونسي ولاعب الطرف الطاهر سادومبا الذي كان احد نجوم الممتاز في الموسمين الماضيين اضافة لهؤلاء كان الهلال قد سجل في اليوم الاول مهند الريدة مهاجم كوبر ومعتز علي احمد لاعب وسط ابوروف والمدافع حسن ابراهيم لاعب الجريف لدعم الفريق الرديف.
والملاحظ في هذه التسجيلات والتي سبقتها ان الهلال قد سجل ثمانية من لاعبي الوسط وسبعة مهاجمين وليس من بينهم مدافع واحد رغم ان الفريق يحتاج بشدة لمدافعين اقوياء يحمون مرماه ويجعلون الوصول اليه في غاية الصعوبة ان لم يكن من المستحيل خاصة وان الهلال قد عانى كثيراً خلال المواسم الماضية من ضعف الدفاع وسوء تغطيته ومراقبته واخطائه القاتلة التي تسببت في فقدانه للممتاز في الموسم الماضي وخروجه من البطولة الافريقية مرتين على التوالي، ولا زال الاهلة يذكرون بأسى وحسرة خطأ ابيكو بإحرازه لهدف في مرماه في مباراة الاهلي الليبي بتونس والذي جعل الهلال يودع البطولة من المرحلة الاولى بعد ان وصل لمراحل متقدمة في السنوات الماضية.
واذا كانت عملية التسجيل تتم برؤية فنية وحسب الاحتياجات الفعلية للفريق فلا يمكن تكديس 15 لاعبا في الوسط والهجوم مع التجاهل التام لخط الدفاع الذي لن يحقق الفريق بدونه أي انتصارات أو بطولات اذا لم يكن في المستوى المطلوب من الكفاءة لانه حتى لو احرز مهاجمو خمسة اهداف يمكن ان يخسر بالستة، وليأخذ الهلال الدروس والعبر من فريق اتلتيكو الاسباني الذي يحمي مرماه بتسعة لاعبين ثم يبحث عن احراز الاهداف بالاعتماد على الهجمات المرتدة التي تشكل خطرا كبيرا على الخصم بسرعة المهاجمين الفائقة وقدراتهم على التهديف من الكرات المتحركة في كل الاتجاهات لتحقق الطريقة الدفاعية لاتلتيكو نجاحا كبيرا بالإرتداد السريع لان الفريق عندما يفقد الكرة يرجع كل اللاعبين للدفاع بسرعة كبيرة فيشكلون سياجا منيعا يصعب تخطيه حتى من مهاجمي برشلونة وريال مدريد الذين يعتبرون افضل مهاجمين في العالم ولذلك لابد من دعم الدفاع بلاعب او لاعبين حتى لا تضيع ثغرات المدافعين كل المجهودات التي بذلت في بناء و دعم صفوف الفريق كما حدث للبرازيل سيدة الكرة العالمية التي فقدت كاس العالم على ارضها ووسط جماهيرها بسبب الاخطاء والثغرات الدفاعية والتي هي تجارب حية لابد ان يستفيد منها الهلال بالتركيز على الدفاع بعد ان تغير المفهوم من ان الهجوم هو خير وسائل الدفاع الى ان الخطوة الاولى للفوز هي الدفاع القوي لحماية المرمى ثم البحث عن احراز الاهداف.
كاريكا رمز الوفاء يستحق إعادة التسجيل
اذا كان الهلال قد جدد لفداسي ومحمد عبد الرحمن كان ينبغي ان يجدد قبلهم لكابتن الفريق وقائده وصانع العابه ومحرز اهدافه النجم الخلوق كاريكا الذي ظل طوال مسيرته في الهلال رمزا للولاء والانضباط والبذل المتفاني من اجل تحقيق الانتصارات للهلال، وقبل كل هذا وبعده فانه لم يتمرد يوما او يدعي المرض والاصابة حتى لا يشارك في المباريات كما يفعل الكثير من اللاعبين، ولذلك فان مجلس الهلال مطالب باعادة تسجيل كاريكا وفاء وتقديرا لعطائه المتواصل ولاتاحة الفرصة له لانهاء حياته الرياضية بالهلال الذي احبه وعشقه وبذل في سبيله كل ما يملك من جهد وقدرات لاسعاد جماهيره بالاهداف الرائعة والانتصارات المستحقة.
لاتفرطوا في مهاجم القطن الخطير
شاهدت شريط فيديو للاعب القطن يانكي والمتوقع ان يسجله الهلال خلال الايام القادمة اذا تكللت المفاوضات مع ناديه بالنجاح وقد ادهشني هذا اللاعب بمهاراته العالية في المراوغة الايجابية لاكتساب المساحة والزمن بجانب قدراته الكبيرة في بناء الهجمات وخلق الفرص واجادة العكسيات من جهة الوسط اليسار وهي الخانة المفقودة في الهلال منذ ان رحل امبيلي ومهند الطاهر ولذلك فان تسجيل هذا اللاعب يعتبر اضافة حقيقية ومكسبا كبيرا للفرقة الهلالية في وظيفة الوسط المهاجم، فلا تفرطوا في هذا اللاعب الذي سُيحدث الفارق في المباريات الداخلية والخارجية ويجعل من هجوم الهلال قوة ضاربة لن يستطيع اي دفاع أن يقف أمامها.

عالجوا من عالج مشاكل السودان الأفريقية

يستعد الدكتور ابراهيم دقش الخبير في الشئون الافريقية والكاتب الصحفي لمغادرة البلاد للعلاج بالاشعاع من المرض اللعين الذي تحمله بشجاعة وصبر وثبات يؤكد انه سيهزمه وسيعود معافى باذن الواحد الاحد وبدعوات الاهل والاصدقاء والاحباب الذين تجمعهم به علاقات الدم والقربى والاخوة والمودة والمحبة.
عمل الدكتور دقش لعدة عقود في منظمة الوحدة الافريقية باديس ابابا وظف خلالها خبراته وعلاقاته مع قيادات الدول الافريقية ومسؤوليها لمصلحة السودان الذي كان احد وجوهه المشرقة في المنظمة الأفريقية، وبعد عودته للسودان لم يتردد في تلبية نداء الدولة للاستفادة منه كخبير في الشئون الافريقية لمصلحة البلاد اضافة لإسهاماته الصحفية في معالجة مشاكل الوطن وقضاياه بالنقد الهادف البناء والافكار والحلول العملية القابلة للتنفيذ من خلال الواقع السياسي والاقتصادي.
واعتقد ان مثل هذا الرجل الذي نذر حياته لخدمة الوطن في المجال الافريقي والصحفي كان ينبغي ان تتكفل الدولة بعلاجه وهذا اقل ما يمكن ان يقدم لمن اعطى بلا حدود وضحى بالصحة والتي هي اغلى ما يملك الانسان من اجل بلده.
انها دعوة للمسؤولين للاسهام في علاج الدكتور دقش الذي عالج الكثير من مشاكل السودان مع الدول الافريقية.
/////////////


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019