• ×
الخميس 23 سبتمبر 2021 | 09-23-2021
ياسر بشير ابو ورقة

صحيفة المريخ في الميزان (1)

ياسر بشير ابو ورقة

 1  0  1417
ياسر بشير ابو ورقة


* في خواتيم فبراير الماضي أصدرت لجنة التسيير المريخية قراراً بإصدار صحيفة المريخ.
* كانت المفاجأة الأولى ان القرار قوبل بعدم الترحيب من جهات عديدة، وإن كان أغلبها من الإعلاميين.
* صحيفة الزاوية كانت في مقدمة الرافضين لإصدار الصحيفة على إعتبار أنها ستكون حملاً ثقيلاً على كاهل لجنة التسيير التي أشتكت من قلة المال غير ما مرة.
* قادت الصحيفة المذكورة حملة للحيلولة دون إصدار (المريخ) دافعة بالحجة السابقة، ولكنها كانت تخشى المنافسة، ومن تأثير الصحيفة العريقة على مبيعاتها، و بالتالي كتابة نهاية أليمة للصحيفة التي إرتعدت فرائصها بمجرد إطلاق القرار.
* كان طاقم الزاوية يظن أن إصدارة (المريخ) ستكون قوية، ومميزة، وتغطي القصور الكبير الموجود في إعلام المريخ، وستلعب دورها الطبيعي والطليعي في القيادة الرشيدة، والتوجيه للقطاعات المريخية كافة.
* ومن أسباب خشية الزاوية وغيرها أن إسم (المريخ) وحده على صدرها سيساهم في تمهيد طريق النجاح لها وهذه فرضية صحيحة لو أحسن طاقم الصحيفة إستغلالها.
* ما حدث بعد ذلك أن الإدارة المؤقتة للمريخ ( لجنة ونسي) إختارت الثنائي احمد محمد الحسن وإسماعيل حسن لقيادة الصحيفة بعد إختيار طاقمها من قبل الزميلين.
* أصطدمت لجنة التسيير برفض المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية لإعتماد أحمد محمد الحسن كرئيس التحرير لعدم إستيفائه للشروط المنصوص عليها في القانون واللوائح الصادرة بموجبه.
* يرى المجلس القومي للصحافة راعي المهنة والمسؤول عن إرتقائها وتطويرها أن شهادة الإنتقال من المرحلة المتوسطة إلى الثانوي لا تكفي ليتبوأ حاملها منصباً رفيعاً كرئيس للتحرير.
* كثرت التحانيس على المجلس من أجل قبول أحمد كرئيس للتحرير على إعتبار أنه كان رئيساً لتحرير الصحيفة ذاتها في العام 1968 كما ذكر ذلك هساي.
* للدقة ما ذكره هساي يتعلق بالتاريخ المشار إليه.
* لا أعلم كيف سارت الأمور داخل أروقة المجلس ولكن المحصلة تقول أن أحمد محمد الحسن بات رئيساً لتحرير صحيفة المريخ.
* كما لا أدري الأسباب الحقيقية لتراجع المجلس عن قراره رغم أن المعايير التي حددها القانون لم يتغير فيها شيئاً.
* ويبدو ان كون الصحيفة رياضية هو ما دعى المجلس القومي للصحافة لعدم التشدد بمعنى ان الأمر سيكون مختلفاً لو تعلّق بصحيفة سياسية.
* المهم أن الصحيفة صدرت وسط لهفة وأشواق المريخاب لعلها تكون فتحاً جديداً للصحافة المريخية.
* صدرت الصحيفة ووجدت الساحة مليئة بالأحداث التي كانت كافية لتساعدها في النجاح وتكون إحدى مصادر الدخل لخزينة نادي المريخ كما لعبت هذا الدور في عهدها الذهبي في عامي 2004، و2005 بعد أن ترجل إسماعيل حسن عن قيادتها وحل بديلاً عنه الأسد حسن حمد آنذاك.
* فضلاً عن ظهورها الضعيف رغم الأحداث المُشار إليها وفي مقدمتها مشاركة المريخ في دوري أبطال أفريقيا فقد وضح أن المريخ يحتاج لحماية نفسه منها ومن نيرانها.
* فقد أصبحت مثل ذلك المدافع (الكيشة) والذي بدلاً من سد الثغرات أمام الخصوم فإذا بحارس المرمى يخشاها أكثر من مهاجمي الخصم داعياً زملائه لمراقبة (الكيشة)!.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ياسر بشير ابو ورقة
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    Talal 05-12-2016 04:0
    إنت قاصد بالعبارة الآخيرة (المدافع الكيشة)دي علي جعفر ولاشنو؟
       الرد على زائر
    • 1 - 1
      نورالدائم شلعي 05-12-2016 10:0
      انت يا طلال ذاتك (كيشه)
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019