• ×
الثلاثاء 3 أغسطس 2021 | 08-02-2021
النعمان حسن

حولوا اندية الممتاز لشركات واوقفوا دعم افشل الرياضات

النعمان حسن

 5  0  1244
النعمان حسن




حلقة 2-2

كرة القدم افشل الرياضات واكثرها امكانات بما تملك من عائدات وان كانت
تبدوغير ذلك بسبب عدم الانضباط فى الصرف و الاسوأ استغلالا لما تملك من
مال والاكثر فوضى فى المنصرفات

فكرة القدم الرياضة الوحيدة حتى اليوم التى يشاهدها الجمهور بالمقابل
المادى و التى تحقق عائدا من الاعلان ومن قنوات البث التلفزيونى كما
انها الوحيدة التى يتهافت نحوها رجال المال والاعمال لما تحققه لهم من
علاقات قوية مع اكبر المسئؤلين فى اهم مؤسسات الدولة التى ترتبط بها
مصالحهم المادية لهذا فان الدولة ليست بحاجة لان تصرف عليها مليارات
المال العام وبلا مردود للمواطن صاحب المال بينما الانشطة المؤهلة لان
تحقق انجازات للسودان خارجية تفتقد اى مصادر للعائد فكيف اذن تحرم هى
من المال العام ويوجه لمن لا يحتاجه ولايقدم اى انجاز مقابله واهمال
الانشطة لا تملك المال ولكنها تملك تعويض الدولة بما تحققه من
انجازات خارجية وعالمية وباقل تكلفة مما يتعاطاه سمسار فى عقد لاعب واحد
فاشل ناهيك عن العشرات منهم الذيت يحشدونهم فى فنادق الخرطوم من اللاعبيت
العاطليين الذيت لا يلعبون لاى اندية فى فترة التسجبلات التى تستحق ان
نطلق عليها فترة تسجيل اللاعبين الخرد والمرتجع من اللاعبين وبالمليارات
يؤكد هذا اننا لا نشهد الهلال والمريخ يفاوضون ناديا لانتقال لاعب منه
وان يخلى سبيبله لياتى به سمسار ويتسول به لبيعه لواحد من الفريقين
مستغلين الجهل الادارى وتغييب الكفاءات الفنية كما ان اللاعب الذى
لايزال لاعبا لفريق لا يحتاج لاختبار بل يرصد اداءه فى الفريق الذى يلعب
به لهذا فان اللاعبين الذين يحشدهم السماسرة هناهم عطالة اللاعبيسن
الفاشليت ولا اندية لهم

لهذا لابد للدولة هنا ان تعيد النظر فى سياساتها التى تسال عن هذاالفشل
وان ان تنتهج سياسة رشبدة تتوافق مع مسئؤليتها والتى تتنثل فى:

!- عدم توجيه مال الخذينة لاندية كرة القدم بصفة خاصة الهلال والمريخ
لعدم جدوى اهدار المال بلا مقابل منتظر خاصة انها تمتلك من المال ما
بكفى لوانها وظفته بطريقة علمية

2- الزام الاتحاد العام ان يفعل لائحة ترخيص الاندية التى اشترطتها
الفيفا للمشاركات الخارجية لانها تعنى نهاية العبث بالمال بتحويل نشاط
كرة القدم الى شركةعامة مساهمة وفى نفس الوقت تؤمن اللائحة على توجيه
الصرف لرعاية الناشئين ووالشباب بدلا من الاعتماد على مال رجال الاعمال
السائب بدون ضولبط والذى يؤدى فى ذات الوقت مديونية تتهدد الفرق ويكفى
ما حل اليوم برئيس نادى المريخ من بلاغ شيك ومديونية وهو ما امنت لائحة
ترخيص الاندية على رفضه

3- ان توجه الدولة ما تخصصه من مال للرياضة اهتماما خاصا بالانشطة
الفردية التى تمتلك كل المقومات لرفع راية السودان خارجيا والتى لا تصل
احتياجاتها فى العام اكثر من المليار جنية مع تحقيقها لانجازات معتبرة
للسودان خارجيا بصفة خاصة العاب القوى والسباحة ورفع الاثقال والمصارعة
والملاكمة والتجديف والكانوى والشراع والريشة وتنس الطاولة والتنس
الارضى وذلك بتوجيه الدعم للاكثر استعدادا منهم لتحقيق االانجازات
الخارجية وذلك بالتنسيق مع اللجنة الاولمبية وادارة الرياضة بالوزارة

فهل تشهد من الدولة على كل مستوياتها ان تعيد النظر فيى سياساتها
لتحقيق نتائج خارجية افضل وقبل كل هذا الحرص على المال العام حتى لا
يستبيحه السماسرة دون اى مردود



4- توفير الدعم المادى لاعداد المنتخبات الوطنية المنتخب
الاول والشباب والناشئين فالقليل مما كان يهدر فى الهلال والمريخ لو وجه
للمنتحبات الوطنية لكانت ثمرته افضل مما يهدر فى البهلال والمريح واكثر
اهمية



خارج النص





شكرا الاخ وطن الجمال رايى ان كلمة تبرع دخيلة على نظام الحكم فى
السودان الذى اورثنا الانجليز لانه يتعارض مع حق المواطن صاحب المال
العام ومفروض الا يتم التصرف فيه الا وفق الميزلنية التى يعتمدها
البرلمان او المجلس الوطنى الممثل الشرعى للمواطن ولقد كشفت دار الوثائق
الانجليزية ان حزب الامة لما طلب من الحكومة الانجليزية ان تتبرع له
بمال اسوة بالحكومة المصرية التى تتبرع للحزب الوطنى الاتحادى فرفضوا
طلبهم بحجة ان المال مال المواطن وماعندهم حق يتصرفوا فيه الا حسب
الميزانية التى يجيزها البرلمان ولقد ثبت الانجليز هذا المبدا فى
السودان وفى اول فترة حكم وطنى قرر الرئيس الازهرى ان يتبرع بعشرة جنيهات
لمسكين فرد عليه المحاسب بانه لايوجد بند تبرعات فى الميزانية فاعتذر
الازهرى ومنحه مساهمة من جيبه الحاص ولكن بعد فترة دخلت عقلية التبرع
فى انظمة الحكم التى تعاقبت واصبح التبرع من بدع الحكم الوطنى وكمان
بالمليارات



- شكرا الاخ عبدالباقى حتى لو كان المقصود استقطاب الجماهير الا
تعتقد ان العشرة مليار لو صرفت فى تخفيف المعاناة مش تكون افضل استقطاب
بدل ما تمشى للسماسرة وافشل اللاعبين

- عفوا لاحظت فى الترويسة ان هناك تعقيب ثالث لم ينشر او ربنا
يكون خطا مطبعى
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 5  0
التعليقات ( 5 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    شوقي 05-10-2016 06:0
    الاستاذ النعمان
    نفترض الحكومة سمحت بتحويل الاندية لشركات منو المجنون البشتري اسهم فى شركة مستهلكة.

    يا استاذ النعمان الاندية عندما تحول الى شركات تدخل البورصة اي سوق المال وللاسف الشديد نحن ما عندنا اقتصاد اساس عشان يكون عندنا سوق مال
    ثانيا: هل الاندية السودانيه منتجه يعني بتحقق ارباح؟؟؟؟

    نفترض القمة تم تحديد القمية الماليه ليها 50 مليار بما انه مستحيل توصل للمبلغ دا.... ال 50 مليار نقول 100 مليار يستثمروها فى شنو والمعروف الاندية الرياضية خصوصا كرة القدم استثمار يكون فى كرة القدم على حسب النشاط.... هل منتجة بحيث تدخل ارباح؟؟؟؟

    السودان دولة بدون اقتصاد عشان كدة مستحيل ينجح فيها استثمار يغطي منصرفات الاندية
    وانا متاكد لو ال 100 مليار دخلت حساب الاندية حتصرف فى كم سنه ونرجع تاني للدومه؟؟؟؟؟

    ناجح اي شركة يتوقف على نمو اقتصاد البلد والسودان كل يوم ماشي خلف وجميع المستثمرين هربوا اموالهم خارج السودان وذا قلنا يستثمروا المبلغ دا خارج السودان هل يوجد استثمار يحقق اربح شهرية تغطي منصرفات القمة

    يا استاذ النعمان القمة فى الشهر الواحد على الاقل محتاجه 2 ونص مليار الى 3 مليار هل فى استثمار يحقق... واذا اضفنا منصرفات الشركة من رواتب وضرائب وزكاة.

    بالمناسبة الاندية السعودية الان بعد دراسة الخصخصة جيدا وصلوا الى قناعة الخصخصة لن تكون حل وهذا ليس فى السعودية بس

    الامارات العربية حولت الاندية لشركات وفشلت تاني رجعت للدعم الحكومى والشرفي وكذلك الحال فى قطر رغم ان الحكومة القطرية تعطي سنويا الاندية ملايين الدولارات وتتكفل بتسجيل اربعة محترفين لكل نادي عندها مشاكل ماليه.

    اخيرا مستحيل تنجح الخصخصة فى الدول العربية لان الاندية فيها مستهلكة فقط
  • #2
    abdulbagi 05-10-2016 05:0
    الاستاذ نعمان ذكر الاستاذ عبدالله الصادق فى تعليقه على مقالك الهادف موضوع الاعلام الرياضى. وهو فى رأى اس البلاء وعامل رئيسى من عوامل فساد البيئه الرياضيه وجلعها طارده.اعلام كل همه التطبيل لمن يدفع .ولغة متدنيه. كتاب الاعمده يذكروننا ما كنا نكتبه فى صحف الحائط ونحن اطفال. فلولا بعض الاشراقات من كتاب موضوعيين مثلك لكنا والله فعلا تركنا قراءة ما يكتب.يااخى الحمل ثقيل ولكن عليكم محاولة واقول محاولة اصلاح ما افسده هولاء المهمه صعبه ولكنها خفيفه على اصحاب الهمه مثلكم والله المستعان.
  • #3
    abdulbagi 05-10-2016 05:0
    الاستاذ نعمان ذكر الاستاذ عبدالله الصادق فى تعليقه على مقالك الهادف موضوع الاعلام الرياضى. وهو فى رأى اس البلاء وعامل رئيسى من عوامل فساد البيئه الرياضيه وجلعها طارده.اعلام كل همه التطبيل لمن يدفع .ولغة متدنيه. كتاب الاعمده يذكروننا ما كنا نكتبه فى صحف الحائط ونحن اطفال. فلولا بعض الاشراقات من كتاب موضوعيين مثلك لكنا والله فعلا تركنا قراءة ما يكتب.يااخى الحمل ثقيل ولكن عليكم محاولة واقول محاولة اصلاح ما افسده هولاء المهمه صعبه ولكنها خفيفه على اصحاب الهمه مثلكم والله المستعان.
  • #4
    abdulbagi 05-10-2016 01:0
    االاستاذ النعمان اناقلت فى تعليقى على مقالك القيم ان القصد هو الهأ الناس عن ما يجرى حاليا من قطع كهرباء ونكد بسبب قفة الملاح .كاْنى بهم يقولون دعهم يتعاركون فى هلال مريخ بدل الالتفات لمايجرى حولهم.اتفق معك هذه العشرة مليار كان حلت مشكلة مرضى الفشل الكلوى بدل ان تصرف على اندية الفشل ولم اقل استقطاب الجماهير, واظنك تتفق معى فى الفرق بين الاستقطاب واللهأ لك الود
  • #5
    عبدالله الصادق 05-10-2016 09:0
    اشكر لك المثابرةاستاذناوعزيزنا العم النعمان حسن ومواصلة الكتابة رغم كل المنغصات ومازلنا نقرأ لك افتتاحآ كلما عدنا الى قراءة الصحف الرياضية لأن الذى تطرحه من بضاعة غير موجود فى السوق بالمرة .. ولكنك تسبح عكس التيار فالذى نراه من فوضى فى كرة القدم هو محمى من اعلى سلطة فى الدولة كيف تريدهم ان يحولوها الى شركات ومساهمين وجمعيات عمومية مالكة تراقب وتسأل عن اوجه الصرف ونتاج الإستثمار وهم قد جعلوا من كل نادى حاضنة للمفسدين من ابناء النظام والمتوالين معه وغيبوا الشفافية واذنوا فى الناس ان الدولة لا تدعم الرياضة وللعجب نجد ابناء المؤتمر الوطنى يتقاتلون فى الصعود الى هذه المؤسسات ولعل قصة جمال الوالى الذى جدد عضويته قبل ايام لخوض الانتخابات بنادى المريخ هى من اعجب قصص هذا الزمان وهو الذى صدع رؤوس الناس بالاستقالات ما كان كفيلآ بجعله يمزق عضويته بهذا النادى للأبد مثلما فعل مريخاب خلص من شاكلة فتحى ابراهيم عيسى الذين هالهم مايرون الآن فطلقوا كرة القدم السودانية لحين ميسرة .. حتى الاتحاد العام لكرة القدم تم طرد الكفاءات الإدارية التى كانت ومازالت تمثل التاريخ الناصع للسودان فى هذه المؤسسات خرجوا بقرارات النفى الابدى .. بعد كل هذا لديك عشم .. حقآ هو الامل فى الغد ربما
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019