• ×
الإثنين 14 يونيو 2021 | 06-13-2021
رأي حر

عودة المجرب والانكسارات

رأي حر

 0  0  960
رأي حر

هل الادارة الحقة تحل مشكلة الانكسار الداخلى بل الانكسار الذى نعيشه على مستويات كثيرة خارجية ؟.وكيف تتقابل الادارة الرياضية مع الانكسار ؟ليس المفهوم الشائع والعام عن الادارة الرياضية انها الكمال الى حدما والاتقان والتجانس والخلو من العيوب ؟
الواقع يقول اننا نعيش فى عالم الادارة الرياضىة بجميع ضروبها فى عالم مكسور محطم مع اداريون والاعبين ومدربين وحكام واقطاب محطمين او مكسورين بل فى دواخلنا جميعنا مناطق للانكسار احلام رياضية مكسورة نفوس مكسورة قلوب محطمة علاقات مكسورة بل تقدير للذات مكسور فالقلب المكسور مثلا يعطلنا عن الدخول فى علاقات ادارية مشبعة اصيلة قائمة على حب الادارة الرياضية
لابد ان ندرك التعامل مع واقع الانكسار الادارى الرياضى يحتاج الى طلب حقيقة ولابد ان نعترف باننا فقدناء اشياء وفقدنا التوازن الرياضى وفقدنا السلامة الكاملة له فنحن نلهث من علاقة الى اخرى ومن ترفيه الى ترفيه ومن هدف الى هدف ودون ان نسمح لانفسنا بوقت للراحة والتقاط الانفس كي نتسال اين الشفاء من الانكسار الادارى فى الرياضة
نافذة
ان تقديرالذات المكسور فى الادارة الرياضية يمكنه ان ايقافنا عن تمثل شخصية ايجابية ومنتجة والروح المحطمة فى العمل الادارى الرياضى تجد صعوبة شديدة فى الشعور بالفرح الحقيقى كما ان التركيز على هذه الذات بقبحها .كما اتخيلها او كما اراها فى عيون وردود افعال الاخرين يجعل استمرار العمل الادارى فى حياة محطمة ملئة بالاحباط والوحدة والانكسار
لكن دعونا نتامل كوبا زجاجيا وقد تحطم الى قطع صغيرة وشظايا ببساطو سنلقيه فى سلة المهملات بعد نجمع شظاياه ولكن هناك من ياخذتلك القطع المكسورة والشظايا ويجمعها ويضمها مع بطريقة لا تجعلها تنكسر مرة اخرى ..فقط لا نحتاج فى الادارة الرياضية الى ان نسمح لتلك الشظايا ان تدخل الفرن الالم الرياضى الادارى من جديد فيعاد تذويبه وتتحول الى منصهر ادارى يعاد صهره فى شكل فنى ادارى جديد وصورة ادارية مغايرة
نافذة اخيرة
وما التجربة الانسانية مع الالم الادارى الرياضى ولكن بوعى وتفاعل سوى افران الالم التى تعيد ضياغة الاداريين من جديد ..وقد ظننا كل الظن اننا تحطمنا الاى الابد لذلك يقال الادارة هى الفة بين الحزن والفرح هى قوة تبتدى فى قدس اقداس ذاتك وتنتهى فى ما وراء تخيلاتك ان الادارة نصيب المتالمين
لذلك الخبرة الادارية فى الرياضة تعتبر شخصية مع الانكسار ولم نعرف بان عودة الادارى بعد الكسور والانشققات التى نجربها
خاتمة
للضعف الادارى الرياضى سمو ليس على سبيل الاخطاء الاخلاقية بل على المحدودية الادارية فى الرياضة لان ضعف محدوديتنا وعجزنا امام قوى اكبر منا اننا بشر حققيون ولسنا ابطالا خارقين تلك الطبيعة الادارية الرياضية التى سوف تظل تهوى الانكسار فى الحقل الرياضى
لكن لاسف اصبح لدينا فى زماننا الرياضى هذا ما يسمى اغتراب الوعى الادارى بالتالى فصل الامور السياسية عن الرياضة
حتى اختيار الشخصيات فى حياتنا الادارية فقد تحول الى مجرد شكلانية فى عصر ما بعد الادارة المعادة بشخصيات كان الفشل ديدنهم
بل ان الجمال فى الادارة الرياضية مدعو لكي يدعونا الى معالجة الانكسار الذى فينا ايا كانت نوعية معاناته الادارية فى الرياضة نعم الجمال فى العمل الرياضى الحقيقى الذى يحمل فى جناحيه الاثنين الخير والحق هو دعوة مفتوحة لنا جميعا على ان نتعامل مع انكسارتنا فى الادارة الرياضية على اعلى مستوياتها بعودة المجرب مرة اخرى فى موقع اخر لا يجد فيه نفعا له وللرياضة الادارية عودة المجرب فى الرياضة الادارية يجب ان يقبلها الرفض وليس الانكسار
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019