• ×
الثلاثاء 22 يونيو 2021 | 06-21-2021
رأي حر

البرنامج الرياضي (فقير)

رأي حر

 0  0  704
رأي حر

البرنامج (الرياضى) لا يزال على عهدنا به منذ ان بدأ برنامجا يختار مشاكل حقيقية من الواقع الملموس ويواجه بها ضيوفه من المسؤولين صحيح ان المشكلات التى يعرضها لا تزيد عن مستوى مشكلات الرياضة البسيطة ولكن البرنامج غير مطالب الا بمعالجة هذا المستوى من مشاكل الجماهير وانما التوجيه العام لمعالم الرياضة والاساسيات التى يجب ان تبنى قاعدة رياضية مكملة اداريا فى المقام الاول لان الادارة هى عصبة التقدم فى كرة القدم وهى التى تضع معالم التطور المنشودة فى الرياضة بكل اطيافها وهنالك عدة اسباب لنجاح البرنامج الرياضى من خلال الفضائيات او الاذاعات ابرزها الاختيار المناسب لمقدم البرنامج ومدى الثقافة الكروية التى يدخرها للمواجهة البناء وطرح الاسئلة التى يستفيد منها المشاهد او المستمع ثم الضيف الذى يجب ان يكون حريصا بان يكون الاختيار لموضوع ما يتم مناقشته بالتخصص الذى ينفرد به الضيف وهو امر غير موجود لذلك ينادى الكثيرون والمتابعون لمشاهدة او سماع الاذاعات او الفضائيات بعد ملء الوقت لاى برنامج باى المواضيع والضيوف الذين لم يقدموا ما يشفع لهم فى اى طرح خصوصا اذا كان اصل الطرح ضعيفا من مقدم البرنامج لنجد احيانا مشكلة البرنامج الدائمة حديث المسؤولين الضيوف لانهم دائما ينظرون الى المشكلة كما لو كانت هجوما عليهم والماهر منهم يلاعب المشاكل بطريقة مصارعة الثيران كل همه ان يتفادى قرون الثور الموجهة اليه .يبدأ بالاعتراف بان هناك مشكلة ثم يثير من جانبه سيلا من المشاكل يصد بها كل حل يقترح والمهارة انه يسوق كل الاشياء مع طمأنة الجماهير وبعث الاحلام الوردية فى مستقبل لانعرف ان كان تحقيقه قريبا او بعيدا مع التأكيد الدائم على ان كل شئ مدروس وكل امر يدخل فى الحسبان .
نافذة
لا نود ان نتطاول على اجتهادات بعض الاخوة الزملاء مقدمي البرامج فى الاذاعات والقنوات الفضائية ولكن نود ان يكون التحكم فى المعايير المطروحة من خلال التميز الذى يفيد المشاهد او المستمع .. حقيقة اصبحت البرامج الرياضية عبر الاذاعة والقنوات الفضائية تقبل الكل دون تخصص ودون تميز ودون موهبة فطرية على الاقل يمكن تنميتها من اهل الخبرة لذلك نجد كل البرامج المطروحة التى تتحدث عن الرياضة بصفة خاصة الآن وعلى مدى السنوات الماضية تفتقر للضيف المميز فى الرياضة اسوة ببرامج الفن الحالية نافذة اخيرة اذا رجعنا بالتاريخ الى الوراء ومن خلال البرامج التلفزيونية الرياضية المطروحة التى كان يقدمها اساتذه مخضرمون امثال الاستاذ مامون الطاهر والاستاذ كمال حامد والاذاعي على الحسن مالك وعلى الريح والرشيد بدوى عبيد وعثمان حسن مكى وعبد الرحمن عبد الرسول وطه حمدتو وللاسف لم تخرج اجيال تحذو حذوهم بل سعى الجميع على ابتعادهم من الساحة ومن البرامج الرياضية فى الاذاعات والقنوات الفضائية لتصبح فى الوسيلتين الاعلاميتين دون نهج مطروح يستفيد منه الوسط الرياضى او حتى اللاعب او المدرب الحكم او الجمهور .
خاتمة
يعد البرنامج الرياضي اداة تثقيف عالية فى وجود الكوادر التى تعنى بفحص القضايا وتفنيطها من اجل المصلحة العامة وفقدان التثقيف الرياضى يخص اهل المؤسسة الاعلامية فى التعاقد مع اللاعبين القدامى والمحللين المعروفين من ذوي الخبرة ليكون الاقبال الجماهيرى للبرامج الرياضية عالى الذوق . اما اختيار ما يمكن ان يملأ مدة البرنامج وهو امر بسيط لمبتدى يتعلم ليصبح يوما ما وهناك وجوه اذاعية يجب ان تجد حظها فى القنوات الفضائية والعكس الصحيح.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019