• ×
الإثنين 2 أغسطس 2021 | 08-01-2021
محمد احمد سوقي

تكريم صحيفة الدار للاسطورة جكسا تكريم للفن والابداع والأخلاق الفاضلة والروح الرياضية

محمد احمد سوقي

 3  0  1214
محمد احمد سوقي

كان جكسا لاعباً فذاً ومدرباً مقتدراً وادارياً حصيفاً وكاتباً موضوعياً وعاشقاً متبتلاً في حب الهلال
× تبنت صحيفة الدار واسعة الانتشار والأكثر شعبية على المستوى السياسي والرياضي والاجتماعي تكريم اسطورة الهلال والكرة السودانية نصرالدين عباس جكسا الذي لا زال اسمه محفوراً في ذاكرة الجماهير الهلالية بأهدافه الذهبية وقدراته الفنية الكبيرة التي مكنته من الانضمام لقائمة أعظم نجوم الهلال عبر تاريخه الطويل ويقف على رأسها الأمير منزول هداف الهلال التاريخي والأسطى زكي صالح صاحب التمريرات السحرية ونجم النجوم أمين زكي المدافع الذي يفوق في حرفنته كثير من المهاجمين وسيد التيم ابراهيم يحيى والرأس الذهبية الدحيش والرمح الملتهب علي قاقرين ورجل الثواني دريسة والدينمو ديم الصغير وبقية العقد المنثور من النجوم الذين قامت نهضة الهلال وشعبيته بمهاراتهم وحبهم للأزرق الذي أعطوه بلا حدود ولم يطلبوا منه يوماً شيئاً مقابل اللعب له لإسعاد جماهيره بالانتصارات والبطولات..
× وجكسا الذي انتقل للهلال في عام 63 من نادي الربيع بالعباسية بمبلغ 400 جنيه والذي كان رقماً فلكياً في ذلك الزمان صاحب تاريخ مشرق ومضيء مع الهلال والذي فرض فيه جكسا وجوده ودخل تشكيلته بعد توقيعه مباشرة رغم وجود العمالقة من افذاذ اللعبة ليصبح نغمة في شفاه الجماهير بالهدف التاريخي الذي احرزه في شباك المريخ في نهائي الدوري في ليلة المولد الشهيرة في العام 63 والتي سبقتها تحديات من الراحل ابوالعائلة الذي اكد انتصار المريخ وفوزه بالبطولة لتخرج الجماهير في مظاهرات فرح صاخبة وهي تهتف "حلاوة حلاوة يا ابوالعائلة" في ليلة المولد ثم واصل جكسا تألقه في مباراة فاسكودي جاما التي احرز فيها هدفين صرع بهما الفريق البرازيلي الشهير وفي العام 64 لعب جكسا مباراة العمر امام الردستار اليوغسلافي وقاد الأزرق لفوز تاريخي على واحد من أقوى الاندية الاوروبية في ذلك الزمان وواصل الاسطورة امتاع الجماهير بأهدافه الرائعة في دوري الخرطوم والبطولات المحلية حتى اعتزاله اللعب في العام 78 ليعمل بعد ذلك لفترات قصيرة في مجال التدريب بنادي الهلال..
× اما مع المنتخب فقد قاده لنهائي البطولة العربية أمام المنتخب المصري في الستينات والتي انتهت بالتعادل السلبي وكان نجمها وبطلها الذي جعل الصحافة المصرية تشيد به وتصفه بالعبقري كما اضاف لنفسه مجداً باحرازه لهدفين من الثلاثة التي فاز بها المنتخب على المنتخب المصري والصعود على حسابه لنهائي البطولة الافريقية امام غانا المستضيفة للبطولة ليواصل الاسطورة تألقه مع المنتخب بمشاركته الايجابية في فوز السودان ببطولة الشباب باثيوبيا عام 72 اما الانجاز الاكبر لجكسا مع المنتخب فقد تمثل في فوز السودان بكأس افريقيا في العام 70 باحرازه الهدف الاول في مباراة الكاميرون وتجهيزه للهدف الثاني وصناعته للهدف الذي احرزه الاسيد امام مصر وتأهل به السودان للمباراة النهائية امام غانا والتي صنع فيها النصر بتمريرة سحرية لحسبو الصغير ليتم اختياره نجماً للبطولة..
× واعتقد ان الزمن سيتوقف اجلالاً واحتراماً لتكريم صحيفة "الدار" لهذا اللاعب العظيم الذي اطرب الجماهير بفنه الرفيع ومهاراته العالية وقدراته الخيالية في التخلص واحراز الأهداف الرائعة الجميلة من كل الزوايا والابعاد بجانب تمريراته المتقنة وحركته السليمة وانطلاقاته بالجهة اليسرى لعكس الكرة بالمقاس للاعبين داخل المنطقة, والحقيقة ان جكسا لم يكن لاعباً مهارياً كمهاجم وصانع العاب بل كان فناناً يرسم لوحات فنية باسلوبه الجميل في المراوغة والتهديف والتمريرات السحرية للزملاء في أي موقع يحتلونه في الملعب..
× ورغم نجومية جكسا الساطعة وشعبيته الجارفة فانها لم تصيبه بالغرور او تغير شيئاً من تواضعه وتهذيبه واخلاقه الفاضلة وحسن تعامله مع الاهلة على كافة المستويات والذين لم يتوقف تواصله معهم في كل المناسبات الاجتماعية حتى عندما كان يعاني من آلام المرض فيتحامل على نفسه لزيارة مريض أو أداء واجب العزاء أو المشاركة في الأفراح.. فالتحية لجكسا بمناسبة تكريمه وهو الذي دخل قلوب الاهلة بأدبه وطيبته وتواضعه وتهذيبه قبل أن يدخلها بفنه الكروي الذي زينه وطرزه بتعامله الانساني الراقي وبشاشته وشهامته التي اكسبته احترام الجميع وتقديرهم واعتزازهم بأن يكون في هلالهم نجماً في مهارة جكسا وسيرته العطرة..
جكسا في سطور
× اصدر الاسطورة كتابه "جكسا والأهداف الذهبية" في الستينات وأعاد طباعته ثلاث مرات مع بعض التعديلات والاضافات بعد ان نفدت كل الطبعات بسبب اقبال الجماهير الرياضية والهلالية الكبير عليه..
× رغم ان جكسا قد عاصر عدد كبير من الادارات منذ أيام حسن عبدالقادر واحمد عبدالرحمن الشيخ والعميد عمر محمد سعيد واللواء عمر علي حسن والعميد شرطة السر محمد احمد والرائد زين العابدين وزعيم أمة الهلال الطيب عبدالله وحتى عهد الكاردينال إلا انه لم يدخل في أي صراعات أو يشارك في اي تنظيمات بل ظل دائماً على الحياد مع الهلال الكيان..
× كان الاسطورة جكسا لاعباً فذاً ومدرباً مقتدراً وادارياً حصيفاً وكاتباً ومحللاً لا يشق له غبار وعاشقاً للهلال متبتلاً في محرابه..
× شارك جكسا بالكتابة في عدد من الصحف السياسية والرياضية من بينها هذه الصحيفة التي داوم فيها على كتابة رسائل وجهها للمسؤولين والاداريين واللاعبين والاعلاميين ناقش فيها قضايا الهلال والرياضة بعمق وموضوعية مطالباً بمعالجة السلبيات ودعم الايجابيات.
× يعتبر جكسا واحداً من موثقي تاريخ الحركة الرياضية بصورة عامة والهلال بصفة خاصة بامتلاكه لعدد كبير من الصور التاريخية النادرة وقصاصات من الصحف جامعة لاحداث رياضية ومباريات هامة خلال نصف قرن من الزمان..


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 3  0
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    abdulbagi 04-05-2016 05:0
    نعم والله يستحق التكريم وذياده لقد عزف الحانا فى الميدان وكان ولايزال مكان احترام الكل اخلاقه عاليه عاليه والله يستاهل
  • #2
    نبيل أبو نادن 04-05-2016 05:0
    نعم .. لقد كان و مازال اللاعب الفلتة نصرالدين عباس جكسا أسطورة من أساطير الكرة السودانية .. و لن تنساه جميع الجماهير بمختلف ميولها لأنه لاعب أجبر الجميع على إحترامه بفنه الكروي الإبداعي و موهبته الفذة و قدراته المهولة في عالم كرة القدم .. فهو لاعب لم ولن يتكرر في الملاعب السودانية و حتى العربية و الأفريقية ..إضافة الى ما يتمتع به من أخلاق عالية وأدب جم.. فقد أبدع و أمتع و كم أفرح من قلوب .. في العهد الذهبي لكرة القدم في السودان .. جكسا يستحق التكريم من جميع أمة الرياضة في السودان .. وليس صحيفة الدار فقط .
  • #3
    صلاح الريح احمد 04-05-2016 01:0
    استاهل جكسا التكريم ونحن في رابطة السودان الرياضية بالمنطقة الشرقية في السعودية قد كلفنا الاخ الاعلامي الكبير كمال حامد ببحث هذا الامر مع اللاعب الكبير جكسا وسوف نتحمل كافة التكاليف لذلك من تذاكر وسكن واعاشة وتنقلات ومهرجانات وخلافه وفاءا لهذا العملاق الفذ ونتمنى من الله ان يتحقق ذلك
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019