• ×
الأربعاء 27 أكتوبر 2021 | 10-26-2021
رأي حر

التاريخ عربة يجرها الابطال

رأي حر

 0  0  880
رأي حر



التاريخ عربة يجرها الابطال مقولة شهيرة .ذكرها توماس كارليل فى كتابه عن عظماء البشرية وقد اقتدى بها الكثيرون من المفكرين وهم يعيدون سرد وقائع التاريخ مستندين الى عبقرية الفرد ودوره فى تقرير مجرى الاحداث ولكن كتاب الفكر الرياضى كانوا ضد هذا الراى فالتقدم فى رايهم لا يحدث الا من خلال حركة المجتمع كلل وما الفرد الاذرة ضئيلة فى بنية التاريخ الرياضى الضخم .وبالرغم ان الزمن لا يرجع الى الوراء فاننا نعيد الان اكتشاف دور الافراد الميزين خاصة عندما يفهمون حركة المجتمع ويدركون ببصيرتهم النافذة اللحظة المناسبة للتغير والقضية التى يتعرض لها رئيس الهلال اشرف سيداحمد الكاردينال فى افتتاحية كل لقاء هى الدليل على ذلك فمن خلال استعراضه للتجربة الادارية فى نادى الهلال والتى اطلق عليها حق المجلس فى تسير الاوضاع بما خولت لها القوانيين ومواصلته للرحلة الادارية بكل تجاربها حاملا سلبياتها جانبا حية او معاصرة دفعت بمجتمع رياضى كتابيا كان غارقا فى هوة التخلف الى درب التقدم السريع والفرد الزعيم الذى تصدى لعملية التغير هذه واجاد فهم الظرف التاريخى هو الكاردينال ومثلت تجربته درسا لكل روساء الهلال السابقين فقد اثبت ان التخلف ليس قدرا وان التقاليد الهلالية لا تقف دون التقدم بل انها دافع له ويحاول هذا المقال ان يساهم بذلك بالاجابة عن العديد من الاسئلة الهلالية المطروحة من جانب بعض الاقلام الهلالية الحائرة حول الاصلاح الادارى فى الهلال وما هيبته وما الطريق الذى يقود اليه
فى مواجهة حالات الاخفاق المتكررة لمجالس الهلال السابقة فى الوصول الى منصات التتويج الافريقى وفى انجاز مشروع معاصر للتنمية للموارد الهلالية يعتد به
حتى بين العلاقة بين الجمهور والتنمية فى جميع ضروبها
انبرات اقلام كثيرة تقدم اجابات فى كل اتجاه بعضها كان موضوعيا واغلبها كان مغرقا فى التنظير وجميعها لم يكن لا مجادلات نظرية بعيدة عن تلمس ارض الواقع لكن ركنا قاصيا من الاقلام اثر ان تكون اجابته نموذجا علميا ملموسا وقد ارتبطت هذه الاجابات باسم رجل صار قرينا لها
المراقب لكثير من احوال الاقلام يلمس ان هناك امراضا سياسية واجتماعية ذات جزور فكرية تعطل انطلاق افكار مجلس ادارة نادى الهلال وتحد من حركته عن اللحاق بركب العالم الرياضى المتجددلا اقول المتقدم بل حتى ما يسمى بالعالم الثالث الذى نهضت كثير من اممه فى المجال الادارى الرياضى وصارت توصف بالمنشاءات الرياضية فى المقام الاول ناهيك عن العملاق الهلالى والمفاجاة الادارية لمجلس الهلال .
هذا الوضع يوحى بان المطلوب لكثير من الاداريين والجماهير والاقطاب واللاعبين هم اطباء معالجون بادوات ادارية وفكرية يجتثون هذا المرض ويصفون لكتابهم سبل الشفاء والصحة اقول هذا وانا ازمع الحديث عن التجربة الماثلة امامنا من مجلس الهلال بقيادة الدكتور اشرف سيداحمد الكاردينال
فاشرف الكاردينال على المستوين الشخصى والعام لم يكن الا طبيبا ليضع حدا لتلك الاخفاقات المتلازمة عبر سنين طويلة حالت دون الوصول الى منصات التتويج الافريقية عبر برنامج شامل يخطط له بدقة دون تاثر بالزمن الادارى الذي يستعجله الكل كشعار لكل رئيس قادم للهلال
كان واضحا فى كلمته التى يعتبرها البعض تكرارا وبشفافية واضحة بان التقدم المنشود لا ياتى لا بالجهد والكفاح المشترك من كل ابناء الهلال فى الداخل والخارج
اوضح بان القرارات تطبخ فى مجلس الهلال بدراية واسعة ومناقشة هادفة لاجل الوصول الى المبتغى الهلالى الذى ينشده الجميع ذاكرا ما تخلف احدا من الركب حتى اتى ببديله على جناح السرعة لان مجلسه صامد ولا يتخلله اى انقسام ويسوده الوئام وشعاره الديمقراطية ولا توجد من جانبه بما يسميها البعض بالدكتاتورية فى القرارات
ليس هدفى من هذا كتابة المقال ان اشتبك فى معركة مع بعض الاقلام المعارضة لمجلس الهلال فى شخصية رئيس الهلال بصفة شخصية فليس هناك ما يدعو لهذا الاشتباك معها لا سيما اذا كان هناك من يستخدم اساليب غير موضوعية تفبرك الحقائق ويتجرا حتى على الامور اليقينية ويسعى فى سبيل تحقيق هدفه الى اى شئحتى لو زعم ان الشمس تشرق من الغرب كما اننى لا اكتب هذا المقال لان احدا طلب منى ذلك او ان مسئولا اعطانى توجيها بهذا المعنى كما اعتادت بعض الاقلام السير فى هذا النهج ان تصور بعض الاقلام الهلالية فى محاولة منها لان توحى للجماهير الهلال بان اقلامها هى فقط التى تمتتع بصفات الاستقلالية وتقصى الموضوعية ..انما اكتب فى اطار حقى كمحب للهلال لابدى تعجبى واندهاشى من اولئك الذين اعتادوا ان يلطخواصورة اى عمل ايجابى ويشوهوا حقائق الامور على سبيل المعارضة لمجرد المعارضة
الامور واضحة جدا ان مجلس الهلال يسعى بكل جهد كى يبنى ويشيد مشروعات عملاقة تستوعب النمو المتزايد للدخل لنادى مثل نادى الهلال ويحقق نموا اقتصاديا يرتفع معدله عاما تلو الاخر وفى ذلك تولى مشروع الجوهرة الزرقاء جهدا مضاعفا بعتباره مشروعا طموحا وعملاقا سيحقق هدفين الهدفين يؤدى وجود بنية تحتية مساعدة للنادى من الى ..
واتصور ان مهمة الصحافة الرياضية حين تتابع مشروعا عملاقا وهى مهمتها فى كل الاحوال انها تقوم بدور المراقب الموضوعى للاحداث الذى يقول ما يجرى دون ان يتدخل برايهويقول عنده تصورات فى اعمال تتجاوز قدرات الصحفى وامكانيته العلمية فمهما كان لنا من قدرات فنحن كصحفيين مرتبطون فى النهاية بقدر محدود من الخبرات منحه لنا تعليمنا فى مجال الاعلام ان واجبنا فى ذلك كصحافة رياضية ان نرصد ما نراه دون التدخل ..اما اذا كان هناك من يدفعنا من خلف ستار او امامه براى او موقف فان علينا ان ننسب هذه الاراء الى اصحابها ونعلن ذلك حتى تخضع تلك الاراء لنقد العلمى والموضوعى الذى لا يستطيه الصحفيون اصحاب النجوم الخمسة مهما بلغت ثقافتهم وخبراتهم
اننا نقدر تماما ان هناك من يحصلون على التقدير الاعلامى لانهم احترفوا الدعاية الشخصية ونجحوا فى فرض انفسهم بصفة مستديمة على ساحة الراى العام الرياضى من خلال مكينات العلاقات العامة ولكننا نقف مع
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : رأي حر
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019