• ×
الإثنين 27 سبتمبر 2021 | 09-26-2021
النعمان حسن

شتان بين قمة فى الملعب وبين (غمة) فى الاعلام

النعمان حسن

 4  0  1522
النعمان حسن





جماهير كرة القدم على مستوى العالم كله والاعلام الرياضى كله من اذاعات
وقوات فضائية وصحف رياضية ومواقع تواصل كلها بلا استثناء تفرغت منذ اكثر
من اسبوع لما اجمع عليه من كافة الاوساط الرياضبة العالمية (كلاسيكو
العالم بين برشلونة وريال مدريد) وما كان لهذا الكلاسيكو الذى استضافه
نادى برشلونة مساءالامس ما كان لياخذ هذا الحيز من الاعلام العالمى
لولا المستوى المميز للفريقين فى الملعب حنى اصبح الفريقان محل اهتمام
الاوساط الرياضية العالمية خاصة النجومية العالمية التى يتمتع بها ثلاثى
برشلونة الارجنتينى ليونيل ميسى افضل لاعب فى العالم والاوروغويانى
الهداف الفتاك سواريز والمهاجم البرازبلى اللامع نيمار وثلاثى ريال
مدريد البرتغالى كريستيانو رونالدو افضل هدافى العالم والفائز بجازة
افضل لاعبى العالبم ثلاثة مرات والجناح الطائر الويلزى بيل و الهداف
الفرتسى القادم من الخلف بقوة كريم بنزبمة لهذا من الطبيعى ان يستحوذ
كلاسيكو الفريقين على اهتمام العالم لانهما الاميز من جهة ولانهما يضمان
اخطر مهاجمى العالم فى مواجهة قوية وشرسة على كل المستويات

قمة كروية استحوذت على اهتمام الوسط الرياضية عن جدارة فى الملعب سواء
كاندية او نجومية على مستوى العالم

تصوروا كيف اننا فى السودان (نتمتع بغمة وليس قمة ) فى كرة القدم
لانها ليس لها اى وجود فى الملعب ومع ذلك تحظى بجماهيرية تفوق
جماهيرية ابطال كلاسيكو العالم على مستوى السودان حيث ان (غمة)
الهلال والمريخ تتفوق على قمة كلاسيكو برشلونة وريال مدريد ولكن خارج
الملعب ومع ذلك يحظى لاعبوهم بنجومية تفوق نجوم ريال مدريد وبرشلونة
مع انهم افشل ( نجوم ) عرفتهم الكرة فى العالم بل فى السودان حيث ظلوا
يحصدون المال السايب بالمليارات منذ اكثر منذ ربع قرن لم يحققوا فيها اى
نتائج على المستويين الافريقى والعربى ولكنهم مع ذلك يهيمنون على
الاعلام الرياضى ووتتصدر صورهم كل الصحف الريلضية طوال السنة وهو وما
لايمتع به ميسى ورونالدو

فالجماهير والقنوات الفضائية وكل الصحف الرياضية تتسابق نحوهم يوميا
ودون انقطاع ويا بخت من يحرز منهم هدف او هاتريك فى التمرين الذى
يحظى بالاهتمام الاعلامى بنفس مستوى المباريات الرسمية حيث تحملهم
الجماهير فوق الاعناق وتطوف بهم شوارع العاصمة وتتسابق نحوهم القنوات
الفضائية ومقدمى البرامج لاستضافتهم واطلاق الالقاب عليهم

كما يتسابق رؤساء الفريقين لاصطحابهم فى سياراتهم الفارهة حتى تتهافت
نحوهم الاجهزة الاعلامية لالتقاط الصور معهم

ويواصل كتاب الاعمدة الزرقاء والحمراء نظم الشعروكلمات الغزل فيهم
رغبة منهم فى تهافت الجماهير نحوهم لتتغنى بشعرهم والقابهم التى
يتغنوا بها وليكون مردود هذا الهوس والتهليل بمن ادمنوا الفشل صفر كبير
على الشمال وان كان يضاعف ملياراتهم مع كل فترة تسجيل جديدة ليعود
مسلسل الفشل اسوا مما كان عليه

من يصدق لو ان ميسى ورونالدو لعبوا لاندبة السودان فى غير فريقى القمة
بالطبع لن يجدوا صورهم فى اجهزة الاعلام الا فى حالات نادرة بينما
تتصدر صور افشل اللاعبين من الذين يرتدون الشعار الازرق او الاحمروالذين
لا تغيب صورهم عن الصحف يوما و طوال العام حيث ان اكثر من 80 فى المائة
من المساحة فى الصحف الرياضية والاعمدة الرياضية محتكرة لافشل فريقين
وللمرتجع من لاعبى الاندية الافريقية الذي وجدوا ضالتهم فى غفلة السودان

وليس امامنا الا ان ننصب صيوانات العزاء لفقيدالسودان

(وستبقى الكرة السودانية حبيسة _(الغمة) لحين الخلاص





خارج النص:



- شكرا الاخ عبالباقى اشاركك الدعوةة لله سبحانه تعالى ان يرفع عنا البلاء



- شكرا ليك د ابوعبيدة الكفاح الساقية لسة مدورة وحتفضل مدورة
والاقتصاديين ان وجدوا فمراكز القرار يحتكرها من يفتقدون المعرفة
والخبرة المطلب تفعيل لائحة ترخيص الاندية كخطوة اولى هامة



- شكرا ليك الاخ سيف الدين خواجة وسوف انقل تحيتك للاخوة اما صلاح الحال
من المحال و المدينة الرياضية ترجمة عملية لقصة دخلت نملة وخرجت
نملة
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : النعمان حسن
 4  0
التعليقات ( 4 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    جالون شل 04-03-2016 10:0
    استاذ النعمان تحية طيبة وبعد لماذا لاتضع يدك فى يد الاستذ خالد عزالدين الذى يقاتل لوحده من اجل تغير هذا الواقع المزرى و اصلاح مايمكن اصلاحه ارجو منك ذلك.
    ولك فائق تقديرى وشكرى
  • #2
    الثعلب 04-03-2016 03:0
    صراحتاً لعيبة الهلال والمريخ الان يذكروني بأيام الطفولة حينما كنا تلعب بالفئران
    كذلك هؤلاء نجدهم نجوم في الصحف ولكن داخل الملعب شيء اخر كذلك الفأر نجده نشيطاً ولكن حينما يدخل الي الجًحر( الحفرة)ر وكنا نكب له الماء يخرج متبلل وكحيان كذلك الاعب السوداني في صحف شكل وداخل الملعب شيء اخر نجده في الصحف بهذا الشكل تلميع وحينما يدخل الملعب لانري ذاك الاعب الضجة طبعاً هذا كوم واللقاب التي تمنح لهم شيء تاني
  • #3
    كمال الفكي 04-03-2016 09:0
    الفاضل الأستاذ النعمان
    تحية طيبة

    صدقت كما العهد بك دائما وكيف ينجح لاعبونا وهم يبدأون تعلم أصول كرة القدم في سن الخامسة والعشرون
    ألا يوجد شخص رشيد يبدأبالمدارس السنية بصورة علمية من سن السابعة وحتى العاشرة.
    إن لاعبينا يفتقدون الفهم اللازم للتكتيك ومتى يهدئ المباراة ومتى يقتل الزمن ومتى يمتص حماس الفريق المنافس ولكن ذلك بعيد المنال فلاعبونا حتى الآن وخاصة في الغمة كما تقول لايستطيعون لعب الباص الصحيح ولا التحرك في المساحات الخالية ولا تبادل المراكز ناهيك عن اسلوب عكس الكرات الذي يتمتع بعشوائية شديدة
    فلن يستطيع مدرب خلق فريق منهم والمدربون الذين ينجحون مؤقتا تجدهم يختارون عدد قليل من اللاعبين ويركزون عليهم من اجل الكسب العاجل
    أيضا نجد الصحفيون والادارات تحكم على المدرب من أول مباراة ولو كانت بعد يوم من وصوله
    الفرق العالمية تتعاقد مع المدرب وتمهله سنين ودونكم الاهلى القاهري الذي لايقيل مدربه نظير هزيمة
    والله المستعان
    وشكرا استاذي العزيز
  • #4
    ود الحاج 04-03-2016 08:0
    وهل تسمى إعلامنا الرياضى السودانى هذا إعلاما ؟
    قهو غمة الإعلام
    كتابات كلها مهازل وكلام فاضى وضحك على العقول
    وإسترزاق على حساب المغلوبين على أمرهم
    ود الحاج
أكثر

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019